منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums


العودة   منتدى التعليم التونسي (Jawhara-Soft) > التعليم و الثقافة > رياضة عالمية وعربية

الملاحظات

رياضة عالمية وعربية أخبار و نتائج و أحداث البطولات الرياضية العالمية والعربية مع تقارير شاملة و تغطيات كاملة

محرك بحث المنتدى بدعم من قوقل





إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2010-07-06, 10:05 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Dandoun
جوهرة المنتدى

إحصائية العضو






Dandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond repute

Dandoun غير متواجد حالياً


No المنتخب الوطني ينقاد إلى هزيمة مفاجئة ضد بوتسوانا (0ـ1)

تصورات تكتيكية دون المأمول وتعامل مع المقابلة دون حلول

هل عدّل المنتخب التونسي نفسه على رقم 2؟
فبعد التأهل إلى «كان 2008» في المركز الثاني خلف السودان وبعد التأهل إلى الدور الثاني من تصفيات مونديال 2010 في المركز الثاني خلف بوركينافاسو والتأهل إلى «كان 2010» في المركز الثاني خلف نيجيريا فإنه قد يتأهل في المركز الثاني إلى نهائيات 2012!!

كم هي خداعة المقابلات الوديّة فالمنتخب التونسي الذي دكّ مرمى منافسه السوداني بـ6 أهداف قبل أسبوعين لم يصنع ضدّ بوتسوانا 6 فرص !!!! لتكون الحصيلة هزيمة مخجلة قد لا تكفيها كل النعوت لوصف المرارة التي تجرّعها الجمهور. وفي المقابلة التي اعتقدنا أنها بداية المصالحة مع الجمهور وكتابة أولى كلمات الصفحة الجديدة فإننا عدنا إلى الصفحة الأخيرة وإلى يوم مقابلة تونس والموزمبيق.
التطاول على كرة القدم التونسية لم ينته بعد فزامبيا انتصرت على تونس وديّا في رادس سنة 2008 وبوركينا فاسو انتصرت علينا في تونس في السنة نفسها وقبلها فرضت علينا جزيرة موريس التعادل وبعدها فازت غامبيا على تونس في المنزه وها أن بوتسوانا لا تفوّت الفرصة بالمرة فهل إلى هذا الحد وصل التهاون بسمعة الكرة التونسية؟
البعض يقول أننا في سنة 2008 خسرنا ضد بوركينا فاسو في رادس وبعد ذلك نجحنا بالتأهل وقلب المعطيات وبالتالي فإننا قادرون على فعل الكثير في المقابلات القادمة ولكن هيبة المنتخب وصورته اهتزتا بسبب لاعبين ما إن نثق بهم حتى يهدمون ما بنوه فما هي صورة المنتخب الحقيقية : تلك التي خسرت ضد بوتسوانا أم التي تعادلت مع فرنسا؟

مارشان المدرب الذي اختاره المكتب الجامعي على أساس أنه يعرف الكرة التونسية جيدا قدم من أجل إصلاح ما أفسد في أنغولا والخروج من المتاهة فإذا بالمنتخب يدخل متاهة جديدة انعكاساتها أكبر بلا شك.

«معيز ولو طاروا» من جديد !!!

طوال 90 دقيقة قاسية على الجميع لعب المنتخب التونسي بطريقة 4ـ2ـ3ـ1 وهي الطريقة التي كان المدرب مارشان قد رسخّها حين درب النادي الإفريقي ولكن الطريقة لم تكن صائبة فلماذا أصر مارشان اعتمادها طوال المقابلة؟ عن ذلك قال المدرب الفرنسي: طريقة لعب المنتخب التونسي تأثرت أساسا بعدم توفر عنصر السرعة في الهجوم حيث وجدنا انفسنا في بعض الفترات نعاني من غياب الانتعاشة البدنية التي تسمح لنا بالتحكم في نسق المقابلة وأن فرض «الإيقاع» فالنيل من منافس اختار التكتل الدفاعي يمر في المقام الاول من خلال «تسريع» اللعب وهو ما فشلنا في فعله وخاصة خلال شوط المقابلة الاول وخلال الفترة الثانية حاولنا أن نغير طريقة اللعب لأن الدراجي كان سريعا ما يضع نفسه في موقف صعب ولا يفلت من المحاصرة ولم نستفد من قدرته على تنويع اللعب وتوظيف مهارته العالية. وهذه النوعية من المقابلات تخدم بلا شك الضيف القادم من أجل التعادل فقد وفق بغلق المساحات ولم يكن من السهل تحرير اللاعبين بل اننا ساعدنا المنافس في بعض الفترات على النجاح في مهمته.

كلام المدرب الفرنسي مقنع لأن الدراجي كان نقطة الضعف في المنتخب التونسي وهو ما يجعل اختيارات هذا المدرب محل استفسار فما هو السبب الذي قاده إلى القيام بهذه التغييرات وما الذي استفاده من مقابلة السودان طالما أن العناصر التي تألقت في تلك المقابلة قد غابت؟ فالدراجي والمساكني والقربي كانوا ضمن الرحلة إلى السودان لإرضاء مارشان ولكنهم لم يشاركوا في المقابلة لإرضاء سلفه فوز البنزرتي وخلال المقابلة لم يظهر اي منهم بمستواه العادي باستثناء القربي الذي حاول اللعب دون كرة ولكن بلا فائدة فما الذي دفعه إلى ترك وسام بن يحيى خارج التشكيلة والحال أن نزعته الهجومية تساعد المجموعة؟! وحين سألنا مارشان قال أن بن يحيى لا يمكنه اللعب بوجود الراقد والقربي وحين ذكّرناه بأنه أشرك بن يحيى في الفترة الثانية دون أن يأخذ مكان اي منهما قال: لا يمكن أن ندخل المقابلة بثلاثة متوسطي ميدان دفاعيين وبوجود الدراجي والمساكني كان لا بد من القيام باختيارات وعلى هذا الأساس غيرنا اختياراتنا في الفترة الثانية فنحن نعلم أن بن يحيى يملك روح المبادرة وانه قوي هجوميا وتصويباته مصدر خطر وهو ما فعله اللاعب أما عن عدم إخراج القربي أو الراقد فإن قوة المنافس في الهجوم المعاكس هي التي فرضت علينا تأمين افتكاك الكرة والتغطية الدفاعية.

مدرب المنتخب التونسي حبس نفسه في تصور تكتيكي واحد وهو يعول مثلا على الظهيرين ولكنه نسي مثلا أن قوة مرياح في التوزيع وليست في التسرب وأن العيفة منذ أن لعب لأكابر النادي الإفريقي لم يصنع إلا هدفا فقط. وطوال المقابلة كان لاعبو المنتخب التونسي يتلقون الكرة وهم في مواجهة المرمى التونسي وهذا هو الخطأ ولم تكن هناك طلبات بالتحرك دون كرة لفتح الثغرات وهو ما قام به القربي فقط والراقد في بعض العمليات، وحين طلب المساكني مثلا الكرة في ظهر المدافعين مستفيدا من خروج جمعة من المحور أتيحت للمنتخب التونسي الفرصة الوحيدة من «بناء» جماعي ورغم ذلك أصر مارشان على الطريقة نفسها طوال المقابلة فلو كانت مجدية لنفعت غيرك ولما آلت المهمة لك !!!

عصام من جديد

مقابل التعامل البسيط لمارشان مع المقابلة فإن مدرب منتخب بوتسوانا كان أذكى حيث اعتمد طريقة متوقعة ولكنه قام بتحويرات خلال المقابلة وقال : اخترنا اللعب في البداية بمهاجم واحد (4ـ1ـ4ـ1) ولكن خلفه كنا نعوّل على حركية أكثر من لاعب لخلق التفوق العددي حتى كان التقدم بالنتيجة وبعد ذلك أقحمنا مهاجما ثانيا لتثبيت الدفاع التونسي أكثر والبحث عن الاستفادة من تقدم المنتخب التونسي الى الهجوم. ويخطئ من يعتقد أن الفريق المنافس لم يتأثر بموعد المقابلة بدليل ما قاله مدربه : نعم لقد لعبنا مقابلتين وديتين ولكن ذلك ليس كافيا وكنت أتمنى لعب مقابلة ثالثة حتى ننجح في تحسين الحضور البدني فبطولتنا متوقفة ونحن بدورنا نعاني من نقص المقابلات.
أما المنتخب التونسي فقد عانى أساسا من نقص التركيز في المقام الاول وغياب الحضور الذهني في المقام الثاني ولقد بات مردود المنتخب التونسي مرتبطا بما يقدمه اللاعب عصام جمعة ولا ندري هل يمكن اعتبار عصام لاعبا عاديّا بعد أن أخطأ في بعض الكرات أم لاعبا مجاهدا يقاتل من أجل كل كرة؟ فحين لا يسجل عصام يخسر المنتخب التونسي ونادرا ما انهزم المنتخب الوطني حين يسجل جمعة وحول ارتباط نجاح المنتخب التونسي بما يقوم به هذا اللاعب قال مارشان: كل منتخب مرتبط بما يقوم به المهاجمون وهذا ينطبق على كل المنتخبات في العالم وحاليا فإن عصام جمعة هو اللاعب الافضل في مركزه غير أن الكرة التونسية في الوقت الراهن تعاني من مشكل قلب هجوم وخلال المقابلة كنا بحاجة إلى مجهود اللاعب ليؤثر في محور دفاع منتخب بوتسوانا باستقبال الكرات ولكن جمعة لم يوفق وأعتقد أنه ذهنيا يجد مشاكل أمام الجمهور التونسي ربما لكونه ينجح في مواقف عكس الهجوم وأتصور ان ما قدمه ضد السودان يؤكد تميزه ولكنه ضد بوتسوانا لم يوفق بالقدر الذي انتظرناه منه.

كلمات المدرب الفرنسي حللت المقابلة بشكل جيد وهو يجد التفسيرات لكل المصاعب التي يجدها المنتخب ولكن دور الممرن إيجاد الحلول خلال المقابلة وليس تفسير الأخطاء في نهايتها وعلى هذا الأساس فإن مارشان قد استنفذ منذ المقابلة الأولى كل حقوقه في التعثر والان بات محكوما عليه أن يعوض ما خسره من نقاط وثقة بأسرع وقت وبخصوص اللاعبين نتمنى على الأقل أن يتصرفوا مثل لاعبي فرنسا وأن يرفضوا حقوقهم المادية التي يتمتعون بها خلال المقابلات فقد كانوا في أفضل النزل طوال شهر وبعد ذلك أحبطونا بمردود ضعيف وبهزيمة مخجلة.



  رد مع اقتباس


قديم 2010-07-06, 10:05 رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
Dandoun
جوهرة المنتدى

إحصائية العضو






Dandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond repute

Dandoun غير متواجد حالياً


Rules

مارشان والاختبار الأول
سار على الدرب ... ولكنه لم يصل

لم يجتهد فلم يصب فلم يستحق أي اجر. هذا هو تقويم العمل الذي قام به المدرب برتران مارشان فقد فشل في الاختبار الأول واي فشل ... فالفرنسي الذي قبل المهمة وهو يتحدث عن البرازيل 2014 قد يضطرّ إلى تغيير توجهاته وأهدافه من التجربة التونسية لأنه لم يقدم الإضافة ستقولون و«لكنها المقابلة الأولى له» ولكنه قبل المهمة عن قناعة تامة وضحى ماديا واختياره كان لكونه يعرفنا جيدا ويعرف كرتنا كثيرا ولا توجد لديه أية مبررات قد تشفع له وترفع عنه مسؤولية الفشل والخيبة لأننا نعتقد أنه ساهم بقسط كبير في أن وقف النسق التصاعدي للمنتخب التونسي.

1 - التشكيلة الأساسية : انطلق من حيث انتهى سلفه
التشكيلة التي لعبت ضد بوتسوانا هي تقريبا التي لعبت كل المقابلات الاخيرة فالمثلوثي والعيفة وحقي والقربي والدراجي والمساكني وبن خلف الله وجمعة لعبوا أساسيين ضد فرنسا ولو لم يكن معاقبا للعب الجمل وبالتالي فإن اختيار اللاعبين لم تكن فيه أية اجتهادات بل إننا لم نكن بحاجة إلى حضور التمارين لمعرفة ما يفكر فيه الفرنسي وما يخططه لهذه المقابلة. العلاقي وبن يحيى لعبا بشكل جيد ضد السودان فكانت المكافأة هي البقاء على بنك الاحتياط كما أن دعوة محترفين من اوروبا ثم تركهم خارج التشكيلة كان أمر غريبا جدا وتصرفا يفيد ان الرؤية لم تكن واضحة.

2 - الخطة التكتيكية : استقرار غير مجد
لم يغير الفرنسي الطريقة التكتيكية التي اعتمدها المنتخب الوطني مع كويلهو والبنرزتي والتي لم تكن يوما مفيدة بل بالعكس فأسلوب 4ـ2ـ3ـ1 يتطلب وجود لاعب قوي في دور رقم 10 قادر على التحول إلى مهاجم ثان ولكن الدراجي لا يحسن هذه المهمة وبن خلف الله والمساكني لا ينجحا معا لأن كل واحد يريد التحرك في كل الاتجاهات. وهذه الطريقة قادت الإفريقي إلى طريق مسدودة مع مارشان وها هو يعود إلى اعتمادها من جديد مع المنتخب. والمنتخب التونسي اليوم بات فاقدا للشخصية على الميدان والتصرفات الفردية باتت مسيطرة وهنالك تداخل في المهام بين لاعبي الوسط في المقام الأول مما يفرض توجها جديدا وكان مارشان مطالبا بالمجازفة أكثر واللعب بمتوسط ميدان دفاعي فقط مثلما يفعل الترجي الرياضي مثلا في نهاية الموسم ...

3 - التغييرات: دون تصورات
مارشان يعتقد أن المشكل في اللاعبين وليس في التصور ولكنه اخطأ كثيرا بدليل أنه غير الثلاثي الهجومي خلال المقابلة دون أن تتحسن الأمور بالمرة وهذا دليل على أن المشكل في الخطة. وكنا نتمنى أن يدخل بن يحيى مكان القربي أو الراقد أو مكان العيفة وأن يلعب العلاقي وجمعة معا في دور قلب هجوم لفتح الثغرات والاستفادة من عمل بن خلف الله ولكن مارشان حافظ على التصور نفسه طوال المقابلة ولم يأت بما يمكن ان يغيّر مجرى المقابلة ولم يكن له مخطط احتياطي لما يمكن أن يحدث من مفاجآت في المقابلة. والتعويل على الشيخاوي كان مجازفة غير محسوبة العواقب لأن هذا اللاعب مازال غير جاهز من الناحية البدنية لصنع الفارق والتعجيل بالتعويل على العلاقي كان أفضل للمنتخب الوطني.

4ـ التحضير للمقابلة : حسب الامكانات
لا يمكن أن نطالبه بأكثر مما قام به ولكن ربما كان من الأفضل اللعب ضد السودان بعد 20 جوان لان ذلك يسمح للاعبين بأن يبقوا في اطار النسق التصاعدي ومن جهة ثانية ربما كان من الأفضل التعويل على اللاعبين الذين تأهلوا في كأس إفريقيا للمحليين باعتبار أنهم جاهزون بدنيا أفضل من العناصر التي تلعب في أوروبا.




الخلاصة:
تعادل الهزيمة ضد بوتسوانا ما عاشه المنتخب التونسي ضد الموزمبيق وبالتالي يجب أن تنتج عنها قرارات واضحة فبصمة مارشان كانت غائبة خلال المقابلة ولم يتمكن من إظهار قدرته على تغيير الطريقة والنسق وقد خذله بلا شك عدد من لاعبيه ولكنه خذل كل من فرح لقدومه وكل من بارك الصفقة!!



  رد مع اقتباس
قديم 2010-07-06, 10:06 رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
Dandoun
جوهرة المنتدى

إحصائية العضو






Dandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond repute

Dandoun غير متواجد حالياً


افتراضي

دفاع هش وهجوم صامت من جديد



الفالحي ( مدافع المنتخب) : كل المنتخبات عرضة لقبول أهداف جمعة ( هداف المنتخب) : المنافس كان قويا دفاعيا


لو انتهت المقابلة بنتيجة التعادل 0ـ0 لكان الأمر عاديا ومقبولا إلى حد ما فكلّنا يعرف الوضع البدني وأنه من غير السهل التعامل مع منافس قدم من أجل التعادل ولعب بتكتّل دفاعي ولكن أن يقبل المنتخب التونسي هدفا من منافس لا حول ولا قوة له ثم لا يستطيع الرد رغم أن الهدف جاء في توقيت مبكر فتلك هي الكارثة بعينها!!.


رضوان الفالحي العائد إلى المنتخب التونسي بعودة مارشان قال بخصوص الهدف الحاسم: «يحدث أن يقبل أي دفاع في العالم هدفا مفاجئا عكس مجرى اللعب والمنافس نجح بالاستفادة من تقدمنا إلى الهجوم وقاد عملية سريعة ووفق في ذلك بعد أن تقدم المهاجم بعض الثواني ونحن بلا شكّ نأسف لما حدث لكن تلك هي كرة القدم لقد حاولنا أن نحقق الانتصار وأن نتابع الاستفاقة ولكننا أصبنا بخيبة أمل. وأعتقد أن كل لاعب اجتهد ولكن كل العوامل لم تكن إلى صفنا والفرصة الأولى للمنافس كانت حاسمة أما نحن فقد حاولنا كثيرا ولكن دون تجسيم وهذا هو الفارق الوحيد.


ويرى رضوان الفالحي أن المجال مازال يسمح للمنتخب التونسي بالتدارك وتعويض ما خسره وقال: الأمر يهم مقابلة أولى في التصفيات ومعها لا يجب أن نسمح للشك بالتسرب الى اللاعبين منذ الان فالوقت مازال يسمح لنا بالعمل والتدارك لتعويض النقاط التي خسرناها على ملعبنا.



وخلال سنة 2010 لعب المنتخب التونسي ضد غامبيا وخسر 2ـ1 ثم تعادل مع زامبيا 1ـ1 والغابون 0ـ0 والكاميرون 2ـ2 وفرنسا 1ـ1 وانتصر على السودان 6ـ2 وخسر ضد بوتسوانا 1ـ0 وهو ما يعني أن الدفاع التونسي اهتز تقريبا في كل المقابلات ورغم أن المدربين ( البنزرتي والطرابلسي ومارشان) غيّروا أكثر من لاعب سواء على الجهتين اليمنى أو اليسرى فإن ذلك لم يكن كافيا وقد كان كريم حقي اللاعب الوحيد الذي خاض كل هذه المقابلات ولكن دون أن يجد الدفاع التونسي مستواه العادي أو الثنائي الأفضل في المحور.


كما يمكن القول أن تقدم مهدي مرياح إلى الهجوم دون حسابات أضر بالمنتخب التونسي مثلما أضر بالنادي الإفريقي أكثر من مرة سابقة والهدف كان من الجهة اليسرى أما الغريب فهو أن المنافس كان قريبا من التسجيل أكثر من مرة !!!

متاهة



هشاشة الدفاع التونسي لم تعد مفاجئة بالنظر إلى النتائج التي تحققت هذه السنة ولكن أين هو الهجوم التونسي؟ فجمعة صانع الأفراح وأفضل هداف في المجموعة الحالية وصلته كرة واحدة طوال المقابلة فما الذي حدث خاصة بعد سداسيّة السودان فهل كانت تلك المقابلة وبالا على المجموعة؟ عن ذلك قال جمعة: لكل مقابلة إطارها فضد السودان كنا نستحق الانتصار كما لعبنا بجدية كبيرة ضد بوتسوانا ولكن في بعض المواقف قد يكون المنتخب التونسي محظوظا وفي بعض المواقف الأخرى قد يعاندنا الحظ لقد اجتهدنا ضد منافس يملك دفاعا قويا وللأسف فإن الفرص التي أتيحت لنا ضاعت رغم كل المحاولات وهنا ماذا يمكن أن نقول؟ لا توجد مببرات منطقية لنتيجة مثل هذه ولا يمكن غير طلب العفو من الجمهور لقد اجتهدنا ولكننا لم نوفق والتفسير الوحيد هو أننا لم نكن في يومنا بالمرة والطريق مازال طويلا وسنتدارك وليس لدينا غير ذلك. شخصيا أحس بمرارة كبيرة ولكن أتصور أن كل الشعب التونسي يحس بالمرارة ذاتها ولا أمل غير العودة إلى الانتصارات سريعا.





وهل تعلمون أن اخر انتصار بمقابلة رسمية للمنتخب التونسي كان ضد كينيا في 2009!!! فتقريبا مضت سنة عن اخر انتصار للمنتخب التونسي وهو ما يعني أن الوضع يدعو للخوف. وحين يكون رصيد هداف البطولة التونسية 13 هدفا الموسم الماضي منها قرابة 4 ضربات جزاء وهو لاعب أجنبي فإن هذا الأمر قد يفسر المصاعب الهجومية للمنتخب التونسي وعدم القدرة على التسجيل بالقدر الكافي وبالمعدل المطلوب.



  رد مع اقتباس
قديم 2010-07-06, 10:06 رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
Dandoun
جوهرة المنتدى

إحصائية العضو






Dandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond repute

Dandoun غير متواجد حالياً


Rules

فهيد بن خلف الله ( لاعب المنتخب الوطني)

لا أشك لحظة في قدرتنا على التأهل !!!

كنت تتوقع مصاعب كثيرة في هذه المقابلة ولكن أن تصل الأمور إلى الهزيمة فهذا ما لم يكن متوقعا فما الذي حدث؟

بصراحة فإن كرة القدم غريبة الأطوار ولكن خلال السنوات التي قضيتها في عالم كرة القدم فقد أصبح من العادي أن ينتصر فريق ضعيف على منافس أقوى منه وفي منافسات البطولة الفرنسية فإننا نعيش على وقع عديد المفاجآت ولكن خسارة أي منتخب تكون موجعة أكثر وتلك هي كرة القدم وفي هذه النوعية من المقابلات فإن قبول هدف يعقد بلا شك المهمة بشكل كبير للغاية وهذا ما حدث لنا فقد كان من الصعب العودة في المقابلة بعد أن بادر المنافس بالتسجيل. الفترة الأخيرة كانت حافلة بعديد التقلبات وخاصة بعد المقابلة ضد المنتخب الفرنسي التي كانت مميزة وناجحة بكل المقاييس.

هل تعود الهزيمة إلى قوة دفاع المنافس أم لضعف المنتخب الوطني وخاصة من الناحية البدنية؟

الاثنان معا فالمنافس لعب بطريقة جيدة ولم يقم بهفوات عديدة ورغم اجتهادنا فإن الوضع كان معقدا في ظل تماسك خطوط المنافس مما جعل من الصعب الوصول إلى مرمى المنافس. من جهة ثانية فإن موعد المقابلة لم يكن مناسبا لنا بالمرة والانتعاشة البدنية كانت إلى حد ما مفقودة صحيح أن ظروف المقابلة تنطبق على المنتخبين ولكن من السهل على المنافس التعامل مع المباراة لأنه لم يكن في وضع يتطلب منه صنع اللعب.

هل تدرك بأن شرخا كبيرا قد حدث مع الجمهور التونسي؟

هذا طبيعي حين لعبنا بشكل جيد ضد المنتخب الفرنسي فإن الجمهور التونسي صفق لنا وتوجّه بالتحية للاعبين وعلى هذا الأساس فإن الكرة في ملعبنا فنحن بحاجة إلى دعم الجمهور وعلينا أن نعيده إلى مساندة المنتخب بكل قوة في المقابلات القادمة فمن حقّه الغضب فالنتيجة لم تكن إيجابية بالمرة ولكن هذا ما حدث نحن سعينا الى الفوز ولكن هذا لم يحدث هذه المرة.




هل تثق في القدرة على قلب المعطيات في بقية المقابلات؟

بلا شك فأنا واثق من قدرة المنتخب الوطني على التأهل وصراحة لا أتصور أننا سنفشل في هذه المهمة بل بالعكس فلدينا كل القدرات التي تسمح لنا بتعديل الوضع. نحن الان في الجولة الأولى وبعد فترة سنكون في وضع بدني أفضل بلا شك ومستوى كل اللاعبين سيتحسن وطبعا فإن الهزيمة مؤلمة حين تكون في تونس وأمام جمهورنا ولكننا سنتدارك في الجولات القادمة وسننجح في تأمين حضورنا في النهائيات وهو أمر مؤكد بلا شك.

هل تجد في المقابلة ما يدعو للتفاؤل؟

طبعا الظروف ككل لم تكن مساعدة ولكن كانت لدى كل اللاعبين الرغبة في قلب المعطيات وحضرت العزيمة والروح الانتصارية ... نحن لم نوفق و نأسف لما حدث وهذه المقابلة ستساعدنا على التعامل بشكل أفضل مع كل المقابلات القادمة فالكرة الأولى في المقابلة كانت حاسمة وهو ما يجعلنا أكثر حذرا في المقابلات القادمة من أجل تفادي هذا السيناريو وتحقيق الانتصارات وهو الأهم.

وماذا عن مستقبلك الشخصي؟

الى حد الان مازلت على ذمة فريقي فالنسيان وسنرى ماذا ستحمل الأيام القادمة من أخبار وكل الاحتمالات في الوقت الراهن ممكنة وواردة.



  رد مع اقتباس
قديم 2010-07-06, 10:07 رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
Dandoun
جوهرة المنتدى

إحصائية العضو






Dandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond repute

Dandoun غير متواجد حالياً


Rules

بعد الهزيمة ضد بوتسوانا 0 - 1
[IMG]http://www.********************/images/smilies/mad.gif[/IMG]وخاب مارشان في اول امتحان[IMG]http://www.********************/images/smilies/mad.gif[/IMG]




لم يكن بالإمكان أسوأ من هذه البداية في تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2012 ففي مفتتح حقبة أرادها كل التونسيين أفضل من سابقتها، وبعد تغييرات عدة شهدتها هياكل كرة القدم التونسية وفي خاتمة تحضيرات تمتع خلالها المنتخب بكل ظروف النجاح، أظهر الإطار الفني الجديد ولاعبوه قدرة فائقة على... الانهزام أمام بوتسوانا، وواحد من أضعف منتخبات إفريقيا والعالم!


البوتسوانيون، مدربا ولاعبين، لم يصدٌقوا أنهم هزموا منتخب تونس على أرضه وكانت فرحتهم كبيرة وأجمعوا في تصريحاتهم بعد اللقاء على أن التونسيين هم الذين أهدوا لهم الفوز بالطريقة التي لعبوا بها وبعجزهم عن إيجاد الحلول وما لاحظه الضيف البوتسواني أول أمس أجمع عليه كل التونسيون فأول ظهور للمنتخب بإشراف الفرنسي مارشان كان فاشلا «على طول» وعلى كل المستويات.

منتخبنا فشل ضد بوتسوانا فشلا ذريعا فاللاعبين كانوا خارج الموضوع ذهنيا وبدنيا وكان واضحا تفكيرهم في عطلهم وفي فرقهم وفي عقودهم ويبدو أن مباراة أول أمس كانت آخر اهتماماتهم وهو أمر غير مقبول إن لم نقل خطيرا.
والمدرب (ولنقل الإطار الفني حتى يتحمل الجميع مسؤولياتهم في السراء كما في الضراء) فشل في وضع الخطط التكتيكية المثلى لمباراة كانت الأولوية الكبرى فيها للفوز بها ولمنافس نعلم جميعا أنه جاء للدفاع ولتفادي هزيمة ثقيلة.

وفشل مارشان ومساعدوه في اختيار اللاعبين وفي إيجاد التوازن بين الخطوط وفشل بالخصوص في إيجاد الحلول الفنية بعد قبول الهدف.




مارشان قال بعد اللقاء أنه أعدّ فريقه جيدا لهذه المباراة لكن اللاعبين هم الذين «خذلوه» بمردودهم المهزوز وبغياب الحماس والاندفاع عن تحركاتهم أي أن مارشان سارع بعد الهزيمة إلى التنصّل من المسؤولية وتحميلها للاّعبين وهذا أمر مفاجئ ومحيّر في نفس الوقت.

هزيمة «إيجابية» ؟

تحدثت بعض عناصر المنتخب (لاعبون وأعضاء من الإطارين الفني والإداري) عن «إيجابيات» الهزيمة ضد بوتسوانا ورغم أن «الهزيمة الإيجابية» منطق تونسي صرف إلاّ أننا سنمنّي أنفسنا بما ستدره علينا هذه الهزيمة-الفضيحة من مزايا وبما ستساهم به في تألقنا في باقي مباريات مجموعتنا وسننتظر بشوق لاكتشافدرجة مساهمة هزيمة بوتسوانا ... في ترشحنا إلى كأس أمم إفريقيا 2012.

وعلى مارشان ومساعديه ولاعبيه (وأنصاره) ألاّ ينسوا أيضا أن منافسنا القادم في التصفيات، منتخب التشاد، حقق تعادلا ثمينا في الطوغو وسيستقبلنا بالتالي في نجامينا بمعنويات عالية وبحسابات ستجعل من مهمّة منتخبنا صعبة جدا.



  رد مع اقتباس
قديم 2010-07-06, 10:07 رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
Dandoun
جوهرة المنتدى

إحصائية العضو






Dandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond reputeDandoun has a reputation beyond repute

Dandoun غير متواجد حالياً


Yes

[IMG]http://www.********************/images/smilies/mad.gif[/IMG]كرتنا، إلى الوراء سر...[IMG]http://www.********************/images/smilies/mad.gif[/IMG]


  رد مع اقتباس
إضافة رد




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:48.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة 2010-2016 ©  منتديات جوهرة سوفت