منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums


العودة   منتدى التعليم التونسي (Jawhara-Soft) > التعليم و الثقافة > المنتدى العام > خواطر و مقالات أدبيّة

الملاحظات

خواطر و مقالات أدبيّة بخفق الورق و رحابة الحرف نرتقي إلى أكوان الرحابة .. قصة ، شعر ، فلسفة ، خواطر و مقالات أدبيّة

محرك بحث المنتدى بدعم من قوقل





إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-11-08, 22:04 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
siiriinn
مسؤولة المنتدى الإسلامي
إحصائية العضو






siiriinn has a reputation beyond reputesiiriinn has a reputation beyond reputesiiriinn has a reputation beyond reputesiiriinn has a reputation beyond reputesiiriinn has a reputation beyond reputesiiriinn has a reputation beyond reputesiiriinn has a reputation beyond reputesiiriinn has a reputation beyond reputesiiriinn has a reputation beyond reputesiiriinn has a reputation beyond reputesiiriinn has a reputation beyond repute

siiriinn غير متواجد حالياً


Icon3 الأدب مع الصحابة رضي الله عنهم






الأدب مع الصحابة رضي الله عنهم








بحث مختصر يُبرِز أهمية الأدب في التعامل مع الصحابة رضي الله عنهم، وهو مدخل ضروري يحتاجه الناظر والمؤرخ والباحث في أحوال الصحابة وفي مجال الفرق وأقوالهم، وكذلك لمن يريد دراسة سيرة أحد من الصحابة... وغير ذلك.

أما بعد:

الصحابة[1] رضي الله عنهم هم أفضل الأمة، وخير الناس، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم، فآمنوا به ونصروه وصبروا على ما أصابهم في سبيل الله من الصدود والإعراض والمشقة والأذى، فبلّغوا الدين وجاهدوا المعاندين فرضي الله عنهم وأرضاهم، وأثنى عليهم في كتابه العزيز فقال سبحانه: {وَالسّابِقونَ الأَوَّلونَ مِنَ المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ وَالَّذينَ اتَّبَعوهُم بِإِحسانٍ رضي الله عنهم وَرَضوا عَنهُ وَأَعَدَّ لَهُم جَنّاتٍ تَجري تَحتَهَا الأَنهارُ خالِدينَ فيها أَبَدًا ذلِكَ الفَوزُ العَظيمُ} [التوبة:100].

وقال سبحانه: {وَالَّذينَ آمَنوا وَهاجَروا وَجاهَدوا في سَبيلِ اللَّهِ وَالَّذينَ آوَوا وَنَصَروا أُولئِكَ هُمُ المُؤمِنونَ حَقًّا لَهُم مَغفِرَةٌ وَرِزقٌ كَريمٌ} [الأنفال:74].

وقال سبحانه: {لكِنِ الرَّسولُ وَالَّذينَ آمَنوا مَعَهُ جاهَدوا بِأَموالِهِم وَأَنفُسِهِم وَأُولئِكَ لَهُمُ الخَيراتُ وَأُولئِكَ هُمُ المُفلِحونَ} [التوبة:88].

وقال سبحانه: {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الفتح:29].

فالصحابة كلهم عدول، أولياء الله تعالى وأصفياؤه، وخيرته من خلقه بعد أنبيائه ورسله، هذا مذهب أهل السنة، والذي عليه الجماعة من أئمة هذه الأمة، وقد ذهبت شرذمة لا مبالاة بهم إلى أن حال الصحابة كحال غيرهم، فيلزم البحث عن عدالتهم، ومنهم من فرق بين حالهم في بداءة الأمر فقال: إنهم كانوا على العدالة إذ ذاك، ثم تغيرت بهم الأحوال فظهرت فيهم الحروب وسفك الدماء، فلا بد من البحث، وهذا مردود، فإن خيار الصحابة وفضلاءهم كعلي وطلحة والزبير وغيرهم رضي الله عنهم ممن أثنى الله عليهم وزكاهم ورضي عنهم وأرضاهم ووعدهم الجنة بقوله تعالى: {مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا}، وخاصة العشرة المقطوع لهم بالجنة بإخبار الرسول هم القدوة مع علمهم بكثير من الفتن والأمور الجارية عليهم بعد نبيهم بإخباره لهم بذلك، وذلك غير مُسقط من مرتبتهم وفضلهم (انظر تفسير القرطبي: سورة الفتح الآية:29]).

وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن خيريتهم وفضلهم في أحاديث كثيرة، منها ما جاء عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم» (رواه البخاري: [2652]).

وفي الحديث الآخر يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «النجوم أمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي، فإذا ذهبت أنا أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون» (رواه مسلم: [2531]).

وكما دلّت النصوص الشرعية على فضلهم، فإن الواقع قد شهد بذلك أيضاً، وهذا ظاهر لمن نظر في أحوالهم وقرأ أخبارهم، فهم خير القرون ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم، كالنجوم الزهراء يقتدى بهم في الفضل والإحسان من أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله، اختارهم الله تعالى لتحمل رسالة الإسلام فصاروا خير أمة أخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالله.

وللتعامل مع الصحابة رضي الله عنهم آداب يجب على كل مسلم مراعاتها، نذكر منها:

الأدب الأول: اعتقاد عدالتهم: فالصحابة كلهم عدول ثقات صادقون في كل ما أخبروا به عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو عن بعضهم البعض أو عن غيرهم.

الأدب الثاني: محبتهم والترضي عنهم، لأن الله تعالى أحبهم ورضي عنهم ووعدهم الجنة كما في الآيات التي سبق ذكرها.

الأدب الثالث: تعظيمهم وتوقيرهم: فأهل السنة يعظمون جيمع الصحابة ويترضون عنهم ويوقرونهم.

الأدب الرابع: اعتقاد خيريتهم وفضلهم، كما في الأحاديث السابقة.

الأدب الخامس:
الابتعاد عن سبهم أو تنقيصهم أو مساواتهم بغيرهم أو الحقد عليهم: عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مُدَّ أحدهم ولا نصيفه» (رواه البخاري: [3470]).

الأدب السادس: سلامة الصدور تجاههم، والكف عن الخوض فيما حصل بينهم من الفتن.

الأدب السابع: عدم الإفراط وتجاوز الحد والغلو في حب أحدهم، أو رفع أحدهم إلى منزلة فوق منزلته.

الأدب الثامن: محبة أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم، والاعتراف بفضلهن.

الأدب التاسع: معرفة قدرهم من صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنهم الذين حملوا هذا الدين وبلغوه لمن بعدهم حتى وصل إلينا وأنهم السابقون إلى الإسلام والمجاهدون في سبيله أثنى الله تعالى عليهم في كتابه، وأثنى عليهم رسوله صلى الله عليه وسلم بما هم أهله لما اتصفوا به من صفات حميدة ومنزلة سامقة رفيعة.

الأدب العاشر: محبة أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم تجب محبتهم وموالاتهم، ورعاية وصية النبي صلى الله عليه وسلم فيهم، لما اتصفوا به من حق القرابة وغيرها، فإن كانوا من الصحابة فلهم ثلاثة حقوق:

1- حق الإيمان.
2- حق الصحبة.
3- حق القرابة.


وإن لم يكونوا من الصحابة فلهم حقان:

1- حق الإيمان.
2- حق القرابة.


وأما من لم يكن من المؤمنين -كأبي لهب- فإنهم لا يحبون، لأن الله تعالى لا يحب الكافرين، فيجب عدم محبة من لا يحبه الله تعالى.

اللهم اجعلنا ممن يحب صحابة رسولك صلى الله عليه وسلم، ويدافع عنهم ويثني عليهم ويتبع منهجهم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

ـــــــــــ

[1] - (الصحابي: هو من لقي الرسول صلى الله عليه وسلم مؤمناً به، ومات على ذلك).







بقلم:

ربيع شكير




  رد مع اقتباس


قديم 2013-11-09, 17:27 رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
صعبة المنال
مراقبة منتدى الأسرة

إحصائية العضو






صعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond repute

صعبة المنال غير متواجد حالياً


Icon3 رد: الأدب مع الصحابة رضي الله عنهم

بارك الله فيك أختي سيرين على موضوعك المميز
لاأعلم كيف يتجرأ الروافض في سب ولعن
أبي بكر والفاروق رضي الله عنهم
وبعد ذلك يدعون الاسلام والايمان!؟
أسأل الله أن يهدي جاهلهم ’

ورضي الله عن الصحابة أجميعن
فهم أهل السبق بالايمان
وأصحاب خير الانام عليه أفضل الصلاة وأتم السلام


اقتباس:
الأدب الخامس: الابتعاد عن سبهم أو تنقيصهم أو مساواتهم بغيرهم أو الحقد عليهم: عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مُدَّ أحدهم ولا نصيفه» (رواه البخاري: [3470]).








آخر تعديل صعبة المنال 2013-11-09 في 17:32.
  رد مع اقتباس
قديم 2013-11-17, 08:43 رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أبو حذيفة
عضو مميز بالمنتدى الإسلامي

إحصائية العضو






أبو حذيفة has a reputation beyond reputeأبو حذيفة has a reputation beyond reputeأبو حذيفة has a reputation beyond reputeأبو حذيفة has a reputation beyond reputeأبو حذيفة has a reputation beyond reputeأبو حذيفة has a reputation beyond reputeأبو حذيفة has a reputation beyond reputeأبو حذيفة has a reputation beyond reputeأبو حذيفة has a reputation beyond reputeأبو حذيفة has a reputation beyond reputeأبو حذيفة has a reputation beyond repute

أبو حذيفة غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الأدب مع الصحابة رضي الله عنهم

السلام عليكم أيها الإخوة الكرام كيف حالكم أسأل الله أن تكونوا بخير

بارك الله فيك يا أخت سرين على هذا الموضوع أسأل الله أن لا يحرمك من الأجر




اليكم هذه قصيدة الرائعة عن الخلفاء الراشدين أسأل الله أن ينفعنا بها

للتحميل من هنـا

وبعـده الخليفة الشفيق .. نعم نقيب الأمـة الصديق

ذاك رفيق المصطفى في الغار .. شيخ المهاجرين والانصار

وهـو الذي بنفسه تولى .. جهـاد من عن الهدى تولى

ثانيه في الفضل بلا ارتياب .. الصادع الناطق بالصواب

أعني به الشهم أبا حفصه عمر .. من ظاهر الدين القويم ونصر

الصارم المنكي على الكفار.. وموسعُ الفتوح في الأمصارِ

ثالثهم عثمـان ذو النورين .. ذو الحلم والحيـا بغير مينِ

بحر العلوم جامع القـرآن .. منه استحت ملائك الـرحمن

بايع عنه سيـد الأكـوان .. بكفه في بيعـة الرضـوان

والرابع ابن عم خير الرسل .. اعني امام الحق ذا القدر العلي

مبيد كل خارجي مـارق .. وكل خب رافضي فـاسق

من كان للرسول في مكان .. هارون من موسى بلا نكرانِ

لا في نبوّة فقد قدّمت ما .. يكفي لمن من سـوء ظنٍّ سلمَ

فالستة المكملون العشره .. وسائر الصحب الكرام البرره

وأهل بيت المصطفى الأطهار .. وتابعوه السادة الأخيـار




فكلهم في محكم القـرآن .. أثنى عليهم خالـق الأكوان

في الفتح والحديد والقتـال .. وغيرها بأكمل الخصـال

كـذاك في التوراة والأنجيل .. صفاتهم معلومـة التفصيل

وذكرهم في سنة المختار .. قد سار سير الشمس في الأقطار

ثم السكوت واجب عما جرى .. بينهم من فعل ما قد قدرا

فكلهـم مجتهد مثـاب .. وخطؤهم يغفـره الوهـاب



  رد مع اقتباس
إضافة رد

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
DOC من كتاب الأدب الكبير عبد الله ابن المقفع ALPHA-GH تعليم أساسي و ثانوي 0 2013-01-19 20:06




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 18:28.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة 2010-2016 ©  منتديات جوهرة سوفت