منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums


العودة   منتدى التعليم التونسي (Jawhara-Soft) > التعليم و الثقافة > خواطر و مقالات أدبيّة

الملاحظات

خواطر و مقالات أدبيّة بخفق الورق و رحابة الحرف نرتقي إلى أكوان الرحابة .. قصة ، شعر ، فلسفة ، خواطر و مقالات أدبيّة

محرك بحث المنتدى بدعم من قوقل





إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2012-09-10, 08:19 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
youssef81151
مسؤول المنتدى العام

إحصائية العضو






youssef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond repute

youssef81151 غير متواجد حالياً


Icon14 ان الدين عند الله الاسلام



الاســـــــــــــلام

ان الدين عند الله الاسلام

معنى الدين

الدين هو الطريق والمنهج والوضع الإلهي
الذي يرشد إلى الحق في الاعتقاد
وإلى الخير في السلوك والمعاملات

قال الله تعالى: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى
وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ
الْمُشْرِكُونَ (صدق الله العظيم)
التوبة


فالاسلام هو الدين الذي ارتضاه الله سبحانه وتعالى لعباده

قال الله تعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِينًا
(صدق الله العظيم)
المائدة


ويتضمن الدين الإسلامي العقيدة التي تفسر الوجود وطبيعته وتحدد
للإنسان غايته في هذا الوجود ويحتوي النظم التي تنبثق عن هذه العقيدة
السمحة وتستند إليها وتجعل لها صورة واقعية في حياة البشر
كالنظام الاقتصادي والنظام السياسي والنظام الأخلاقي
والاجتماعي والنظام الدولي إلى ما هنالك من أنظمة

قواعد الدين الإسلامي


إن الإسلام والإيمان والإحسان
هي العناصر التي تشكل الدين الإسلامي القويم

معنى الإسلام


الإسلام هو النهج الذي به يتحقق استسلام العبد لربه
وينقاد ويمتثل لأوامره

سئل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن الإسلام، فقال: الإسلام أن تشهد
أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة
وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً


حصر الإسلام في هذه الأمور الخمسة المذكورة للاهتمام بها
اهتماماً شديداً زائداً على غيرها فهو يمتد إلى أكثر من هذه الأركان
الخمسة وتدل على ذلك النصوص الواردة في الكتاب والسنة

معنى الإيمان

الإيمان: هو التصديق بكل ما جاء به النبي (صلى الله عليه وسلم)
سئل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن الإيمان، فقال: أن تؤمن بالله
وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره

الإيمان وحقيقته

الإيمان تصديق القلب بالله وبرسوله وهو التصديق الذي لا يرد عليه شك
ولا ارتياب وهو التصديق المطمئن الثابت المتيقن الذي لا يتزعزع ولا
يضطرب ولا تهجس فيه الهواجس ولا يتلجلج فيه القلب والشعور

فالقلب متى تذوق حلاوة الإيمان واطمأن إليه وثبت عليه لابد من دفع لتحقيق
حقيقته في خارج القلب في واقع الحياة في دنيا الناس يريد أن يوجد مناسبة
بين ما يستشعره في باطنه من حقيقة الإيمان وما يحيط به في ظاهره من
مجريات الأمور وواقع الحياة ولا يطيق الصبر على المفارقة بين الصورة
الإيمانية في حسه والصورة الواقعية من حوله لأن هذه المفارقة تؤذيه وتصدمه
في كل لحظة

فالإيمان في حقيقته شعور يبلغ أغوار النفس
ويحيط بجوانبها كلها من إدراك وإرادة ووجدان
وترتسم حقيقة الإيمان بأمور

أولاً: إدراك ذهني تنكشف حقائق الوجود على ما هي عليه في واقع
الأمر وهذا الانكشاف لا يتم إلا عن طريق الوحي الإلهي المعصوم

ثانياً: بلوغ هذا الإدراك الذهني حدَّ الجزم الموقن الذي لا يزلزله
شك ولا شبهة قال الله تعالى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا
بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا
صدق الله العظيم
الحجرات


ثالثاً: أن يصحب هذه المعرفة الجازمة إذعان قلبي
وانقياد إرادي يتمثل في الخضوع والطاعة لحكم من آمن به مع الرضا والتسليم

قال الله تعالى: فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ
فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا
مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
صدق الله العظيم
النساء

وقال الله تعالى: إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا
دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا
سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
صدق الله العظيم

رابعاً: أن يتبع تلك المعرفة وهذا الإذعان حرارة وجدانية قلبية
تبعث على العمل بمقتضيات العقيدة
والتمسك بمبادئها الخلقية والسلوكية فهي
الجهاد في سبيلها بالمال والنفس
والقرآن الكريم يصف المؤمنين الحقيقيين

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ
قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانَا
وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ
وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا
صدق الله العظيم
الأنفال

معنى الإحسان

الإحسان: وهو تحقيق الإخلاص في العبادة وهو على مرتبتين كما أخبر
بذلك رسول الله (صلى الله عليه وسلم)أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن
تراه فإنه يراك

المرتبة الأولى وهي الأعلى: أن تعبد الله كأنك تراه وهذه مرتبة المشاهدة
وهي أن يتنور القلب بالإيمان وتنفذ البصيرة حتى يصير الغيب كالعيان
فمن عَبَدَ اللهَ عز وجل وهو يستحضر قربَه منه وأنه بين يديه
كأنه يراه أوجب له ذلك الخشية والخوف والهيبة والتعظيم

المرتبة الثانية وهي دون الأولى: وهي الإخلاص وهو أن يعمل العبد
على استحضار مشاهدة الله إياه واطلاعه عليه فإذا استحضر العبد هذا في
عمله فقد حقق الإخلاص فهو مخلص لله تعالى غير ملتفت إلى غيره ولا مريد
بعمله سواه

مزايا الدين الإسلامي
دين الفطرة
دين ثابت
دين عقائده مبرهنة
دين شامل لكل قضايا الحياة

أ- دين الفطرة

إنَّ الدين الإسلامي موافق لخلقة الإنسان وفطرته
فلا مناقضة بينه وبين فطرة الإنسان ولذلك هو دين الفطرة

وإن الله عزَّ وجلَّ خلق الإنسان وحدَّد له المنهج الذي يتبعه
بما يتوافق مع طبيعة الإنسان ويناسبه

قال تعالى: فَمَنْ يُرِدْ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ
لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا
حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ
الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
صدق الله العظيم
الأنعام
وقال تعالى
فَمَنْ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى* وَمَنْ أَعْرَضَ
عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا
صدق الله العظيم
طه

ولذا من أراد أن يغير في دين الله أو يبّدل أو يشرع ديناً جديداً
من عنده عليه أن يغير خلق الله لكي يكون الخلق الجديد مطابقاً للتبديل
الجديد

فدين الإسلام منطبق تماماً على فطرة الإنسان كما أن المفتاح المحّدد
منطبق على قفله المحكم فمن أراد أن يغير القفل عليه أن يُغَيَّر المفتاح
ومن أراد أن يغير المفتاح عليه أن يغير القفل

وقد صرح القرآن الكريم بأن هذا الدين يتناسب مع الفطرة

فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطرَتَ اللَّهِ الَّتِي
فَطَرَالنَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ
الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
صدق الله العظيم
الروم

فالآية تدل على أنه لا تبديل لخلق الله فإذا لم يتبدل خلق
الله فلن يكون هنالك تبديل لفطرته وهي الدين الذي لا اعوجاج فيه

وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في هذا الأمر: كلُّ مولود يولد
على الفطرة فإنما أبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه
متفق عليه


ويدل الحديث الشريف على أن المولود لو ترك ينشأ بعيداً عن أي معتقد
لاختار دين الفطرة وهو الإسلام ولكن تأثير الأبوين على المولود في أن
يعتنق ديناً غير الفطرة واضح في الواقع المشاهد

ب- دين ثابت:

الدين الإسلامي دين ثابت محدد لا يقبل الزيادة ولا النقصان ولا
التحريف ولا التبديل فمصدر هذا الدين القرآن والسنة فليس لحاكم من الحكام
أو وزير من الوزراء أو مؤتمر من المؤتمرات أو مجمع من المجامع العلمية أن
يضيف إليهما أو يحور فيهما وكل إضافة أو تحوير فيهما يُرَدُّ على صاحبها
قال الله تعالى: أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنْ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ
صدق الله العظيم
الشورى

وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد
رواه البخاري ومسلم

ج- دين عقائد مبرهنة

الدين الإسلامي عقائده مبرهنة لا تكتفي من تقرير مسائلها وموادها
بالإلزام المجرد والتكليف الصارم ولا تقول كما تقول بعض العقائد الأخرى
(اعتقد، وأنت أعمى) أو (آمن ثم اعلم) أو (أغمض عينيك ثم اتبعني)

بل يقول كتاب الله
قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ
صدق الله العظيم
البقرة

وهي لا تكتفي بمخاطبة القلب والوجدان والاعتماد عليهما أساساً
للاعتقاد بل تتبع مسائلها بالحجة المقنعة الدامغة والبرهان الواضح
والتعليل الصحيح الذي يملك أزمة العقول ويأخذ الطريق إلى القلوب

فالقرآن الكريم يقيم الأدلة في مسألة الألوهية من الكون ومن النفس
ومن التاريخ على وجود الله وعلى وحدانيته وكماله وفي مسألة البعث يدلل
على إمكانية خلق الإنسان وخلق السماوات والأرض وإحياء الأرض بعد موتها
ويدلل على حكمته بالعدالة في إثابة المحسن وعقوبة المسيء

قال الله تعالى
لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى
صدق الله العظيم
النجم

قال الله تعالى: أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ
الْخَالِقُونَ* أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بَل لا يُوقِنُونَ
* أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمْ الْمُسَيْطِرُونَ
صدق الله العظيم
الطور

وقال تعالى: قُتِلَ الإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ * مِنْ أَيِّ شَيْءٍ
خَلَقَهُ * مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ * ثُمَّ السَّبِيلَ
يَسَّرَهُ * ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ * ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنْشَرَهُ
* كَلا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ * فَلْيَنْظُرْ الإِنسَانُ إِلَى
طَعَامِهِ * أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا * ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ
شَقًّا * فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا * وَعِنَبًا وَقَضْبًا *
وَزَيْتُونًا وَنَخْلا *وَحَدَائِقَ غُلْبًا *وَفَاكِهَةً وَأَبًّا
* مَتَاعًا لَكُمْ وَلأَنْعَامِكُم
صدق الله العظيم
ْ عبس
وقال تعالى: أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ
كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ
لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلا تَعْقِلُونَ
صدق الله العظيم
يوسف

وقال تعالى: أَوَلَمْ يَرَ الإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ
نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ * وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ



خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا
الَّذِي أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ
*الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنْ الشَّجَرِ الأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا
أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ * أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ
الْخَلاقُ الْعَلِيمُ *إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ
يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ
كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
صدق الله العظيم
يس

د- دين شامل لكل قضايا الحياة

الدين الإسلامي شامل لكل نواحي الحياة
وَمَرِنُ لأنه متعلق بالفطرة البشرية التي خلق الله الإنسان طبقاً لأحكامها

وإن وضع القوانين والتنظيمات لأي شيء
يتوقف على العلم بحقيقة من توضع له القوانين والظروف المحيطة به

والإنسان يجهل حقيقة روحه وذاته ولا يعلم المستقبل الذي سيواجهه
لذلك عجز الإنسان أن يصنع تشريعات وقوانين دائمة تصلح لكل زمان ومكان
لكن الخالق سبحانه وتعالى هو العليم بحقيقة خلق الإنسان
قال تعالى: أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِفُ الخَبِيرُ
صدق الله العظيم
نَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
سورة آل عمران
صدق الله العظيم

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم




  رد مع اقتباس


قديم 2012-09-10, 10:24 رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
yousyous
عضو مميز في منتدى التسالي

إحصائية العضو






yousyous has a reputation beyond reputeyousyous has a reputation beyond reputeyousyous has a reputation beyond reputeyousyous has a reputation beyond reputeyousyous has a reputation beyond reputeyousyous has a reputation beyond reputeyousyous has a reputation beyond reputeyousyous has a reputation beyond reputeyousyous has a reputation beyond reputeyousyous has a reputation beyond reputeyousyous has a reputation beyond repute

yousyous غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ان الدين عند الله الاسلام

بارك الله فيك يا عم
^____^


  رد مع اقتباس
إضافة رد




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 16:44.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة 2010-2016 ©  منتديات جوهرة سوفت