منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums


العودة   منتدى التعليم التونسي (Jawhara-Soft) > التعليم و الثقافة > المنتدى العام > الاخبار المحلية و العالمية

الملاحظات

الاخبار المحلية و العالمية آخر مستجدات و قضايا الساحة التونسية و العالمية و مواكبة لجديد أخبارها و القضايا المتعلقة بها

محرك بحث المنتدى بدعم من قوقل





إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2012-08-15, 15:08 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
alapool
جوهرة المنتدى

إحصائية العضو






alapool has a reputation beyond reputealapool has a reputation beyond reputealapool has a reputation beyond reputealapool has a reputation beyond reputealapool has a reputation beyond reputealapool has a reputation beyond reputealapool has a reputation beyond reputealapool has a reputation beyond reputealapool has a reputation beyond reputealapool has a reputation beyond reputealapool has a reputation beyond repute

alapool غير متواجد حالياً


افتراضي الحرب التى تنوي إسرائيل شنها ضد العرب وكذلك ضد إيران

الواقع هو أن التغيير السياسى الكبير الذى يجتاح العالم العربى الآن من شأنه أن يُسَهِل فى النهاية تنفيذ جدول أعمال الحرب التى تنوي إسرائيل شنها ضد العرب



على العلماء المسلمين أن يسلكوا سبيل الحذر الشديد عند الاستجابة لطلبات المسلمين العاجلة والملحّة لإعطاء رد تفسيرى للانتفاضات العربية الراهنة
إن أحداث العالم العربى التى تتوالى الآن حسب نظام معين وبشكل غامض قد فاجأت أكثر الناس وأثارت في نفس الوقت تساؤلات مشروعة بشأن الآثار المترتبة على إسرائيل مما يبدو تغييراً كاملاً فى البيئة الاستراتيجية للدولة اليهودية – الأوروبية.
وينبغي الحذرفي الكتابة عن هذا الموضوع حيث أن الظاهر الذى يقول بأن البيئة الاستراتيجية لإسرائيل تتغير على نحو يشكل تهديداً خطيراً جداً على الدولة اليهودية – الأوروبية ، هذا الظاهر يخفى وراءه واقعاًيختلف تماماً عن ذلك.
من المؤكد أن وراء هذهالانتفاضات حقائق تتجاوز ما تراه الأعين – ولكن فى هذا المرةلا نحتاج إلى إجهاد أنفسنا في فضح مناورات الأيادي الخفية لأن وسائل الإعلام الغربية الصليبية نفسها قد فضحت بوقاحة وبلامبالاة أموراً كان الكثير قد أعرب عن اشتباهه في حدوثها في الخفاء. وبالإضافة إلى ذلك، فإن كثيراً من المسلمين يدركون ببطء الدور الشيطانى الذى لعبه الربا الغربى فى تحويل الجماهير في مصر وباكستان واندونيسيا وبنجلاديش وهايتي وأماكن أخرى إلى الفقر الشديد، ذلك الفقر العضوض لعب بالتأكيد دوراً فى جلب الكثير من العرب إلى الشوارع.
والأحرى أن نسرع بالإشادة بأهل تونس ومصر الشجعان الذين قدموا عرضاً رائعاً للإنسانية كلها لما يستطيع أن يحققه شعب متّحد عندما يواجه بشجاعة حتى أكثر الظالمين قسوة. ويجب أن نغتنم هذه الفرصة أيضاً لننادى بوضع حد للفتنة الطائفية فى العالم الإسلامى ونرفع بدلاً من ذلك وعلى أعلى قدر ممكن مستوى المقاومة الإسلامية المتحدة للاضطهاد الإسرائيلى. ونحن نتألم إذ ندرك أن الملايين – من العرب على وجه الخصوص – سوف يموتون قبل أن ننجح فى وضع حد لهذا الظلم. ومع ذلك يجب علينا ألا نتردد فى عزمنا على الوفاء بالمهمة التى أعطيت لهذه الأمة وهي الوقوف مع ما هو حق وعادل و الوقوف ضد ماهو ضال وظالم ( الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ) بغض النظر عن الثمن الذى سيكون علينا أن ندفعه بالتأكيد.

هذا المقال ، الذى كتب فى مدينة كاراكاس الفنزويلية الساحرة هو محاولة لتقديم تفسير إسلامي لهذه الانتفاضات من خلال التركيز – وأنا أعتقد لحد بعيد بأنى محق فى ذلك – على الطريقة المحتملة التى ستستجيب بها إسرائيل ومؤيدوها من الكيان اليهودى – المسيحى الصهيونى.

المسلمون يعلمون بالفعل من كتبهم المقدسة أن التدمير الرباني الذى سيحل بالدجال – المسيح الكذاب – وبجنوده يأجوج ومأجوج سيختم مصير دولة إسرائيل الدجالة، ويعلمون أيضاً من كتبهم المقدسة أن المسيح الحقيقى هو فقط من يستطيع القضاء على المسيح الدجال وأن الله سبحانه وتعالى هو الوحيد القادر على تدمير يأجوج ومأجوج، ومن هنا لابد أن يعلم المسلمون العرب على وجه الخصوص أنه حتى يحين ذلك الوقت الذى يعود فيه عيسى بن مريم – عليهما الصلاة والسلام – إلى هذا العالم، يجب أن يستعدوا لمواجهة اضطهاد أشد مما شهدوه بالفعل. والمضطهد الأعلى لهم هو من يدعى ” شعب الله المختار” الذين يرغبونمستميتينفي أن يحكموا العالم كله (وهذا يشمل طبعاً روسيا والصين المسلحتين نووياً). إن الذين يضطهدون العرب المسلمين حالياً في ظاهر الأمرهم الذين يحكمون العالم الآن نيابة عن إسرائيل.

عندما رأى إبراهيم – عليه السلام – نفسه فى المنام/الرؤيا يذبح ابنه إسماعيل – عليه السلام – كشفت الحكمة الإلهية عن نهاية التاريخ التى ستشهد على وجه التحديد تلك التضحية بذرية إسماعيل – العرب، ويبدو من الانتفاضات العربية الراهنة أنها العملية التحضيرية لتلك التضحية الهائلة التى سبق أن قررها القدر، ولكن المسلم الذى يقف فى وجه الظالم لن يخاف أبداً من الموت.

دعونا نبادر إلى الشرح، إذا لم يكن القارئ العزيز يعلم مسبقاً، أن إسرائيل تحاول بأي طريقة مهما كانت – ولوبالسرقة أو الاحتيال الشيطانى – أن تقيم حكماً مسيحوياً (نسبة غير صحيحة إلى المسيح) يسيطر على كل العالم بما فى ذلك العالم العربى الذى يحيط بإسرائيل من جميع الجوانب، بحيث يستطيع المسيح الدجال أن يقوم بادعائه الزائف من القدس المحتلة بأنه هو المسيح الموعود.

لقد شرحنا فى ” القدس فى القرآن ” (كتاب نشر فى عام 2002) نبوءة النبى محمد صلى الله عليه وسلمبأن المسيح الدجال سيعيش على الأرض لمدة 40 يوماً (أى بعد إطلاقه من قيوده) بحيث سيكون “..يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم ” (صحيح مسلم)، وكشف تحليلنا أن نشاط الدجال فى ” يوم كسنة ” أدى إلى ظهور هيمنة بريطانية بحيث أصبحت بريطانيا الدولة الأولى من بين ثلاث دول حاكمة مسيحوية، وبالمثل أعطى ” يوم كشهر” للعالم هيمنة أمريكية بحيث أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية الدولة الحاكمة المسيحوية الثانية، واستنتجنا أن مجرى التاريخ وصل الآن إلى اللحظة التي يليها قريباً “يوم كجمعة (كأسبوع) ” ليعطينا هيمنة يهودية حيث تحاول دولة إسرائيل الدجالة أن تصبح الدولة الحاكمة المسيحوية الثالثة والأخيرة.

بنفس الطريقة إلى حد كبير التى أصبحت بها بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية العواصم المالية للعالم بواسطة الجنيه الاسترلينى الاحتيالي والدولار الأمريكى المساوى له فى الاحتيال واللذَيْناستعملا كعملة دولية، قلنا إن إسرائيل سوف يتوجب عليهاأن تفرض سيطرتها علناً على النقد بنظام نقود عالمي جديد غير نقدى يستخدم النقود الإلكترونية الاحتيالية والتى ستنشأ وتدار من قبل نظام مصرفى دولى تسيطر عليه الصهيونية، وما يسمى بالبنوك الإسلامية ستلعب في غفلتها دوراً داعماً باحتشام لذلك النظام النقدى الواضح احتياله، وأنا لا أعرف أياً ممن ادعوا بأنهم بنوك إسلامية فى أى مكان من العالم قد أبدى حتى استقامةبدائية بأن يناضلمن أجل استعادة الدينار الذهبى والدرهم الفضى كعملة نقدية.

وأخيراً قلنا إنه بنفس الطريقة إلى حد كبير التى شنت بها كل من بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية الحروب الكبرى التى قتلت الملايين، من أجل فرض قوتهم العسكرية الغير قابلة للمواجهة فى العالم، سيكون على إسرائيل أيضاً أن تشن حروباً كبرى سوف تودى بحياة ملايين أكثر من ذى قبل (ومعظمهم من العرب) قبل أن تتمكن من ادعاء حكم العالم. أيضاً لا تستطيع إسرائيل أن تقدم ادعاء مقنعاً بأنها تمثل إسرائيل داود وسليمان المقدسة (عليهما السلام) ما لم توسع حيز أراضى هذه الدولة إلى ما هو أبعد من حدودها الحالية لتشمل حدود إسرائيل المقدسة المذكورة (زوراً) فى التوراة ” من نهر مصر إلى نهر الفرات “. وستضطر إسرائيل لرفع مستوى اضطهادهاللعرب إلى أعلى من أى وقت مضى حتى يتحقق ذلك التوسع الإقليمى.

وفى محاضرة بعنوان ” ما وراء 11 سبتمبر – ماذا يحمل المستقبل للمسلمين؟ ” ألقيناها فى سيدنى عام 2002م أشرنا إلى أن أسلحة باكستان النووية ومحطاتها النووية فضلاً عن قدرة إيران المحتملة على دخول النادى النووى تشكل عقبات هائلة يجب القضاء عليها قبل أن تشن إسرائيل تلك الحروب، ولم نكن ندرك فى ذلك الوقت أن الشعب العربى المعادي لإسرائيل في داخلها وحولها يشكل أيضاً عقبة هائلة يجب القضاء عليها أيضاً .

والانتفاضات العربية (بغض النظر عما إذا كانت عفوية تماماً أم لا) التى هى موضوع هذا المقال، يبدو أنها تقدم لإسرائيل – وهذا مثير للريبة – الفرصة التى تحتاجها بالضبط لشن حرب على العرب فى محاولة منها لإهلاك معظم سكان العالم العربى فى نهاية المطاف، بينما يكون موقفها موقف الذى يسعى وراء هدف مبرر أخلاقياً وهو الدفاع عن النفس.

إن دكتاتوريتَيْ حسنى مبارك فى مصر وابن على فى تونس المدعومتين من الغرب قد انصاعتاللانتفاضتين بأن تخلتاعن زعيميهما المكروهين، ومن المحتمل أن رؤوس حكومات أخرى عميلة (للغرب) قد تقطع قبل أن ينقشع الغبار ،كالمملكة العربية السعودية واليمن والأردن وليبيا وغيرها ممن تشهد لهم خدمة طويلة الأمد أو ممن اضطر مؤخراً إلى الركوع فى العبودية . وإذا قاوم أحد الأنظمةالانتفاضةكما يفعل نظام ليبيا فسيتدخل العالم الغربى بلا حياء لكى يضمن أن أكثر من رأس ليبى واحد سوف يقطع .

إن الانتفاضات العربية لم تستهدف الطغاه فى الأنظمة العميلة الموالية للغرب فحسب بل استهدفت أيضاً أولئك الذين لم يجاهروا بعمالتهم للغرب. لذا تبدو هذه الانتفاضات وكأنها شاملة للعرب وتعد باستعادة العرب فجراً جديداً من الحرية فى اختيار حكامهم، وعلينا بالطبع أن ننتظر لنرى ما اذا كان سيتمالحفاظعلى هذا الوعد.

ودعونا نؤكد مرة أخرى أنه ليس من المهم حقاً للمحللين الإسلاميين أن يستفسروا عما إذا كانت هذه الانتفاضات يتم إدارتها مسرحياً لتسهيل عمل أى أجندة سرية – فليس هناك شئ خفى فياستبسال الغرب لأجل إسقاط النظام الليبى – والأكثر أهمية فى الواقع هو أن نعترف بأن العديد من العرب المضطهدين فى مصر وتونس على وجه الخصوص قد أثبتوا حقهم فى الانتفاض ضد مضطهديهم والسعى إلى التحرر من الاضطهاد، وبما أن إسرائيل هى الظالم الأكبر فليس من الصعب علينا أن نتوقع بأن الحرية السياسية الجديدة التى حصلنا عليها قد تؤدى إلى ظهور حكومات تتبع مناهجسياسية من شأنها أن تكون مؤيدة للفلسطينيين ومعادية لإسرائيل، وقد بدأت بالفعل الهتافات من الشوارع العربية تعلن استعدادها للزحف إلى القدس.




ومثل هذا التغيير السياسى الكبير فى البيئة الاستراتيجية لإسرائيل سيبدو بالتأكيد ضاراً بأمن إسرائيل بلمهدداً لبقاءها على قيد الحياة، وفى الواقع أعتقد أنها ليست سوى مسألة وقت ثم تبدأ وسائل الإعلام الغربية المرحلة المقبلة من حملتها الصليبية الأخبارية ( أى عندما تحصل على استراحة من دعم الانتفاضات ) التيستصور الانتفاضات العربية على أنها تشكل أعظم خطر يهدد بقاء إسرائيل.

وينبغى ألا يتفاجأ القارئ الكريم عندما يدرك أن المظهر والحقيقة فى هذه القضية يختلفان اختلافاً جوهرياً عن بعضهما البعض. إن إسرائيل ومؤيديها من الكيان الصهيونى اليهودى – المسيحى سعداء بالانتفاضات العربية التى حدثت بالفعل ويساندونها بنشاط، وكذلك ينتظرون بفارغ الصبر سقوط رؤوس أخرى. وسيتساءل القارئ طبعاً لماذا تفرح إسرائيل لرؤية رأسيالنظامين المصري والتونسي المواليين للغرب يسقطان ؟ ولماذا تنتظر بفارغ الصبر مصيراً مماثلاً للنظام السعودى الذيكشفت ويكيليكس مؤخراً عن استعداده لأن يسمح للطائرات الإسرائيلية بالمرور عبر الأجواء السعودية لمهاجمة إيران ؟ بل لماذا تفضح ويكيليكس النظام السعودى والنظام الفلسطينى برئاسة محمود عباس بهذا الشكل الخبيثالذييؤدى إلى إضعاف خطير لقدرتهما على البقاء على قيد الحياة ؟
الواقع هو أن التغيير السياسى الكبير الذى يجتاح العالم العربى الآن من شأنه أن يسهل فى النهاية تنفيذ جدول أعمال الحرب التى تنوي إسرائيل شنها ضد العرب وكذلك ضد باكستان وإيران.

إن القوات المسلحة المصرية التى ردت على الانتفاضة المصرية بانصياع مريب يمكن أن نتوقع منها الآن إجراء انتخابات حرة ونزيهة بشكل مريب تمهد الطريق للحركة الإسلامية فى مصر للفوز بسلطة الحكم فى البلاد، وإذا ما حدث ذلك فلن يكون من الصعب على الأحداث فى نهاية المطاف أن تتحرك فى اتجاه من شأنه أن يسمح لإسرائيل أن تزعم بأن مصر تدعم ما يسمى إرهاب حركة حماس ضد الدولة اليهودية، وعندئذ فإن ضربة انتقامية اسرائيلية مجددة ومحسوبة بدقة وموجهة بوحشية مخيفة إلى الشعب العربى المعادى فى غزة من شأنها أنتتسبب فى نزوح جميع أهل غزة إلى مصر التى لن تكون قادرة على منع دخولهم إليها.
إذا قمنا بعولمة السيناريو نفسه فى سياق شاملللعرب يمكننا توقع أن تقوم إسرائيل بشن حملة دعائية هجومية لإقناع العالم بأن العرب يستعدون الآن (كنتيجة للانتفاضات التى قامت إسرائيل وحلفاؤها الغربيون بتشجيعها ودعمها) لتهديد وجود الدولة اليهودية – الأوروبية، وعندئذ سيستخدم هذا لتبرير الحروب التى ستقوم إسرائيل من خلالها بمحاولة تحقيق ذلك التوسع فى أراضيها لتشمل حدود الكتاب المقدس (المحرّفة) للأرض المقدسة.

وإذا نجحت اسرائيل فى شن مثل هذه الحروب، وفرضت بعد ذلك إرادتها على العرب الذين أهلكت معظمهم أو هجّرتهم، فستكون قد حققت تقدماً ملموساً نحو تحقيق هدفها الملطخ بالدماء لحكم العالم.
ولكن الحقيقة هى أن تهديد إسرائيل لا يأتى من عالم الإسلام بل من مأجوج التى تقع فى الشمال :

” فقال الرب لي من الشمال ينفتح الشر على كل سكان الأرض (أى الأرض المقدسة) “


(إرميا 1:14)


وفى كتابى ” رؤية إسلامية ليأجوج ومأجوج فى العالم الحديث ” ( تفضل بزيارة موقعى www.imranhosein.org) حددت هوية تحالف بقيادة روسيا مع مأجوج المذكورة فى القرآن. وإن الكيان الصهيونى اليهودى – المسيحى الذى يحكم العالم الآن من لندن وواشنطن والقدس يعلم تماماً بهذا الهجوم الضخم الذى سيأتى من الشمال، وهذا ما يفسر تطويق روسيا من قبل حلف الشمال الأطلسى (NATO) بشكل متزايد، وعلى الرغم من هذا، فإنهم يستعدون الآن لخداع الناس من خلال تصوير الانتفاضات الشعبية فى مصر وتونس وليبيا واليمن والبلاد الإسلامية الأخرى فى الجانب العربى من العالم الإسلامى،على أنها يحتمل أن تكون أشد خطورة من كل التهديدات التى تواجه إسرائيل،وأن هذه الخطورة كافية لتبرير ما يسمى بالحروب الوقائية الكبرى التى ستشنها إسرائيل فى نهاية المطاف.

ولقد حذر القرآن الكريم بأن العدو يضع الخطط (‏وَيَمْكُرُونَ‏) والله سبحانه وتعالى يرد عليها بخططه الخاصة (وَيَمْكُرُ اللَّهُ) وخطط الله هى التى ستغلب (وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)، ولقد تكلم الله سبحانه وتعالى بصراحة تامة عن خطته بحيث سيقوم فى يوم من الأيام بجعل يأجوج ومأجوج يندفعون ضد بعضهم البعض فى كارثة عظيمة :

( وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا )


(سورة الكهف – الأية 99)


“وفى ذلك الوقت سوف نجعلهم يندفعون كالأمواج (المحطمة) ضد بعضهم البعض، وسينفخ فى البوق (كتبشير بنهاية دولة إسرائيل الدجالة) وسنعمل على جمعهم معاً (ليهلكوا جميعاً فى عقوبة الله النهائية التى قضى بها)”.

(لاحظ أن ما بين القوسين هو تعليق الشيخ على الآية السابقة)


إن الكارثة العظيمة لحرب يأجوج ومأجوج النووية والتى سيهلك فيها أغلب البشر ربما تعادل ما يشار إليهفى نبوآت آخر الزمان عند اليهود والمسيحيين باسم معركة هرمجدون، والغيوم النووية الفطرية التى سوف تغلف الأرض من الممكن أن تكون هى الدخان الذى تنبئ به كواحدة من علامات اليوم الآخر (شاهد على موقعى المقال بعنوان ” العلامات العشر الكبرى لليوم الآخر – هل حدثت واحدة منها ؟).
إن هذا المقال يحدد هوية دولة إسرائيل الدجالة وجميع مؤيديها بأنهم أصحاب الخطط التى سيتم مكافحتها بخطط الله، وفى هذا السياق حاولنا فى هذا المقال أننتوقع الردود الإسرائيلية المحتملة على الانتفاضات الشعبية العربية اللافتة للأنظار.

ويجب علينا أن نذكر القرّاء في النهاية أنه بالرغم من معرفتنا المصير الذى ينتظر إسرائيل من هجوم مأجوج الذى سيأتى من الشمال، فنحن نعلم أيضاً أن النبى محمداً (صلى الله عليه وسلم) قد تنبأ بأن المسلمين سيقاتلون اليهود وسيهزمونهم، ولكن هذا الصراع المسلح يبدو أنه مجرد عملية تطهير بعد انتهاء الحرب وليس الهجوم الحاسم الذى سوف يدمر قوة إسرائيل العسكرية، وهذا واضح من قول النبى بأن اليهود فى ذلك الوقت سيكونونفارّينوأنهم سيختبئون وراء الشجر والحجر.

“لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم، يا عبد الله، هذا يهودي خلفي، فتعال فاقتله .. إلا الغرقد، فإنه من شجر اليهود” (صحيح مسلم، كتاب الفتن وأشراط الساعة، كتاب 41، 6985)

يجب على القارئ ألا يخطئ فى استنتاجه من هذه النبوءة بأن النبى كان يقصد كل اليهود، بل أشار إلى أولئك اليهود الظالمين والذين يجب أن يعاقبوا على ظلمهم.
هناك يهود فى عالم اليوم يعارضون ويشجبون الظلم والاضطهاد الإسرائيلى بينما يتعاطفون بفاعلية ويدعمون النضال من أجل التحرر من هذا الظلم والقهر، مثل هؤلاء اليهود وسائر البشر الذين يعارضون الاضطهاد هم الحلفاء المحتملون لهؤلاء المسلمين العرب الذين نجحت انتفاضاتهم فى إزالة حسنى مبارك وابن على من قيادة مصر وتونس.

نحن نحييهم على الشجاعة التى عارضوا بها الظالم، وهناك الكثير من المسلمين فى الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، والمملكة المتحدة، وأوروبا، واستراليا، وسنغافورة، وحتى في جزيرة ترينيداد بلدي الأصلي فى منطقة البحر الكاريبي عليهم أن يستجمعوا الآن الشجاعة والنزاهة ليقتدوابذلك المثال فيالوقوف ضد الظالم وكذلك ضد الذين يدعمون الظلم.

الفترة قبل الحروب
من الممكن جداً أننا قد ننتظر لبضع سنوات قبل أن تبدأ الحرب الإسرائيلية الكبرى ضد العرب. فى غضون ذلك من المؤكد أن المسيح الدجال سوف يعمل ساعات إضافية لاستغلال الفرص الجديدة التى تنشئها الانتفاضات فى محاولة منه لهدم ما تبقى الآن من الإسلام فى حياة الجماهير العربية.

يمكن للمرء أن يتصور أن الحرية الجديدة سرعان ما قد تصبح حرية علمانية بحيث يصبح كل شئ مباحاً، ليس فقط ” نساء كاسيات عاريات ” ولكن فى النهاية ” سيتزاوج النهار بالنهار ” و ” سيتزاوج الليل بالليل ” وستكون النتيجة هى الإغواء الكامل لمدن العالم العربى للدخول فى المجتمع العالمى الملحد.

وهناك أيضاً إمكانية واضحة للأحزاب السياسية الإسلامية أنتتولى السلطة فى الحكومة وتفقد مصداقيتها عندما تفشل فشلاً ذريعاً فى تقديم الغوث للجماهير الفقيرة بسبب عدم قدرتها على الوقوف أمام التحدى الهائل للربا، ولا حاجة حتى إلى ذكر الصعوبات الهائلة التى ستواجه أى جهد لاستعادة الخلافة الإسلامية العالمية.

ما يجب على المسلمين القيام به في هذا الوقت؟
أولاً، يجب على المسلمين ألا يتخلوا أبداً عن النضال العادل من اجل التحرر من الظلم، وهذا من الممكن أن يستمر بشكل أفضل لو أنهم صاحبوا من ينبغي مصاحبته، وتنصح سورة الكهف فى القرآن الكريم بأن عليهم أن يبحثوا عن عباد الله تعالى الحقيقيين ويتمسكوا بمصاحبتهم :


( وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا )


( سورة الكهف – الأية 28 )


وتنصح سورة الكهف أيضاً بالانسحاب من المجتمع الكافر، وربما يتحقق ذلك بشكل أفضل من خلال الإقامة فى القرى الإسلامية الصغيرة فى الريف بدلاً من مدن العالم الحديثة، ويمكن لمثل هذه القرى أن تمتلك أسواق القرية التى تستخدم الدينار والدرهم كعملة نقدية للبيع والشراء.

وبالإضافة إلى ذلك علينا أن نقرأ سورة الكهف كل يوم جمعة ولا نتوانى في ذلك وكذلك نقرأ بانتظام الدعاء المسنون للوقاية من فتنة الدجال.
ونحن نعزم على الكتابة بمزيد من التفصيل إن شاء الله، فى وقت لاحق
source: http://powerfulblood.wordpress.com/2...%D8%A8-%D9%88/


  رد مع اقتباس


إضافة رد

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مجموعة Latécoère تنوي الانتقال من تونس إلى المكسيك !! BOYKA الاخبار المحلية و العالمية 4 2012-02-21 22:39
إسرائيل ترفض طلب أمريكا إبلاغها بتوقيت ضرب إيران xmen الاخبار المحلية و العالمية 0 2012-01-22 20:23
''بان كي مون'' يدعو إسرائيل إلى وقف جميع أشكال العنف التي تمارسه ضد الفلسطينيين siiriinn الاخبار المحلية و العالمية 1 2011-03-31 02:17
الصين تنوي الترشح لاستضافة مونديال 2026 Dandoun رياضة عالمية وعربية 0 2010-07-17 20:39




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 14:28.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة 2010-2016 ©  منتديات جوهرة سوفت