منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums


العودة   منتدى التعليم التونسي (Jawhara-Soft) > التعليم و الثقافة > المنتدى العام > الاخبار المحلية و العالمية

الملاحظات

الاخبار المحلية و العالمية آخر مستجدات و قضايا الساحة التونسية و العالمية و مواكبة لجديد أخبارها و القضايا المتعلقة بها

محرك بحث المنتدى بدعم من قوقل





إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2012-01-10, 23:31 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
m3alim
موقوف
إحصائية العضو






m3alim has a reputation beyond reputem3alim has a reputation beyond reputem3alim has a reputation beyond reputem3alim has a reputation beyond reputem3alim has a reputation beyond reputem3alim has a reputation beyond reputem3alim has a reputation beyond reputem3alim has a reputation beyond reputem3alim has a reputation beyond reputem3alim has a reputation beyond reputem3alim has a reputation beyond repute

m3alim غير متواجد حالياً


افتراضي راشد الغنوشي: لا نية لفرض الشريعة الإسلامية على التونسيين

وصف موقف واشنطن من الثورة بالايجابي

راشد الغنوشي: لا نية لفرض الشريعة الإسلامية على التونسيين




رئيس حزب النهضة راشد الغنوشي


يصر راشد الغنوشي مؤسس ورئيس حزب النهضة الإسلامي على أن بلاده لا يمكن ان تُحكم إلا بالديمقراطية، مشدداً على أن حزبه لا يسعى إلى فرض حكم الشريعة الإسلامية على الشعب التونسي، لكن رئيس حزب النهضة الذي حلّ ضيفًا على معهد واشنطن أخيرًا لم يتردد في تكرار مواقفه المتشددة مما يسمى بالصراع العربي الاسرائيلي، رافضًا حلّ الدولتين.
واشنطن: يَعتبر مؤسس ورئيس حزب النهضة الإسلامي في تونس راشد الغنوشي، أنّ مواقفه قد تطورت حيال أميركا فيما يصف موقف الولايات المتحدة من الثورات العربية عمومًا والتونسيّة خصوصًا بالـ"إيجابي".
وقد حلّ الغنوشي ضيفًا على معهد واشنطن في آخر تشرين الثاني (نوفمبر) 2011، حيث ألقى محاضرة سياسيّة تضمنت نقاشات في الشأنين المحلي والعربي، كرّر فيها التشديد على أنه لن يشغل أي منصب سياسي رسمي. فيما يشغل أمين عام حزب النهضة حمدي الجبالي منصب رئيس وزراء تونس حاليا.
الغنوشي الذي أكد أنّه لا يتطلع إلى فرض الشريعة الإسلامية على الشعب التونسي يحرص على ديمقراطية تونس ويشدد على ضرورة "التنسيق"مع حلف شمال الاطلسي.
عن مواقفه السابقة من الصراع العربي الاسرائيلي، أكد الغنوشي شرعية حماس ورفض الالتزام بالتوصل الى حل الدولتين أو التخلي عن استخدام العنف ضد اسرائيل.
أمّا عن الثورات العربيّة، فرأى الغنوشي أنّ شعوب المنطقة لن تستكين إلا بعد أن تتخلّص من الأنظمة البائدة التي تحكمها.
في ما يلي، مقتطفات مما جاء على لسان الغنوشي أثناء جلسة الافتتاح وما تلاها من حلقات النقاش.
اعتبر الغنوشي أن موقف الولايات المتحدة تجاه الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي كان أكثر تقدمًا بقليل من موقف حلفائها الأوروبيين، فبالرغم من أنّ "وزارة الخارجية أصدرت تقارير عدة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان والتعذيب في تونس، إلا أنّ سياسة الولايات المتحدة لم تتجاوز الإدانة اللفظية لتصل إلى الضغوط السياسية والاقتصادية".
واشار الغنوشي إلى أن هناك العديد من الثورات الناجحة في العالم العربي، فضلاً عن تلك التي تجري حالياً وفي طريقها إلى النصر، مضيفاً: "ربما حان الوقت لوضع نهاية للجمهوريات العربية القديمة".
أحزاب إسلامية تحرم الانتخابات
وفي الشأن التونسي الداخلي، أشار رئيس حزب النهضة إلى أن هناك مجموعات اسلامية صغيرة في تونس، مثل حزب التحرير، تحظر حقوق المرأة وحتى الانتخابات. "ومع ذلك، فإنهم لا يمثلون القاعدة الانتخابية لحزب النهضة. في الواقع، لم يشارك هذا الحزب في العملية الانتخابية على الإطلاق".
أما عن موقف الولايات المتحدة تجاه ثورات الربيع العربي، فاعتبر الغنوشي أن الموقف الأميركي تجاه الثورات العربية كان ايجابياً، مشيراً إلى أن ذلك "أحد العوامل التي يمكن أن تجعل العلاقة بين الإسلام والغرب أفضل وأوثق بعد أن شوه الإرهابيون صورة الإسلام" .وأضاف: "في ما يتعلق بالحرب على الارهاب، مُنعتُ من دخول الولايات المتحدة لسنوات عديدة، على الرغم من ان حزب النهضة وأنا شخصياً لم نكن مدرجين على اللوائح الارهابية.لكن بسبب هذه الثورات، أنا جالس بينكم الآن وأتحدث معكم واتمتع بانفتاحكم على الحوار، ولذلك أنا ممتن لشهداء الثورات وللمواقف الايجابية تجاه هذه الثورات".
لم أكن يوما من مؤيدي العنف
وتخلل المحاضرة مجموعة من الأسئلة التي طرحت على الغنوشي، ومن بينها سؤال حول الأسباب التي أدت إلى منع الغنوشي من الدخول إلى الولايات المتحدة، ومنها بعض المواقف التي اتخذها على مدى السنوات العشرين الماضية، بما في ذلك الإشارة الى الولايات المتحدة باعتبارها "الشيطان الأكبر"، ودعم صدام حسين في حربه على الكويت، ودعم العنف ضد اسرائيل.
فرد الغنوشي أنه "منذ اعلان النهضة كحركة سياسية في العام 1981، لم أكن يوماً من مؤيدي العنف.نحن ندعو إلى التعددية، وكانت لدينا علاقات مع كافة الفصائل والفرقاء. بالنسبة للصراع الاسرائيلي- الفلسطيني، فهذه مسألة معقدة لم يتم حلها - لا تحت حكم ياسر عرفات، ولا تحت حكم محمود عباس، ولا حتى في ظل حكم حركة حماس - على الرغم من أن غالبية الفلسطينيين تقبلوا فكرة حل الدولتين. اليوم، تتعلق المسألة بالفلسطينيين والإسرائيليين أكثر من أي جهة أخرى. أنا معني بتونس، ولدي نموذج وتجربة أريد لها النجاح. وفيما يشعر الآخرون بالقلق وفق ما تقتضيه مصاحلهم الخاصة، فأنا مصلحتي الوحيدة هي تونس.
وأضاف:" لا أنكر أن موقفي قد تطور وهذا أمر طبيعي، وأنا فخور بذلك.لدي وثائق تثبت أنني رفضت تسمية الولايات المتحدة باعتبارها الشيطان الأكبر. كنت أرى أن الولايات المتحدة دولة مثل الدول الأخرى: تتخذ قراراتها الخاصة، بعضها جيد والبعض الآخر سيء. رفضت مراراً خطاب آية الله الخميني تجاه الولايات المتحدة عندما حاول تشويه صورتها باعتبارها "شيطان". إن خطاب الخميني لا يمثلني ولا يعبّر عني".
وتابع:" في تاريخنا التونسي، نلاحظ أن تونس كانت من أولى الدول التي تعترف باستقلال الولايات المتحدة. كما أن الولايات المتحدة كان لها دور في حصول تونس على استقلالها".
الجبالي رئيسا للوزراء في تونس وليس للخلافة العثمانية
وفق رده على سؤال بشأن تصريحات رئيس الوزراء حمادي الجبالي حول الخلافة الإسلامية السادسة قال الغنوشي:"
الجبالي لم يكن يتحدث عن النظام السياسي الذي يريد أن تعتمده تونس، لأن موقفنا واضح في برنامجنا الانتخابي بشأن النظام السياسي لتونس. وهو يعرف بالتأكيد انه يريد ان يكون رئيساً للوزراء في تونس وليس رئيس وزراء الخلافة العثمانية. حتى اردوغان ليس خليفة. ما كان الجبالي يتحدث عنه، هو الأخلاق السياسية- بعبارة أخرى: الخصائص الأخلاقية والمعنوية لأي حاكم - وقد أشار إلى الخلافة الخامسة "كنموذج" حَكم العالم الإسلامي خلال عصره الذهبي".

لجان تنسيق مع حلف الأطلسي

وأقر الجبالي في رده على أحد الأسئلة بوجود لجان تنسيق مع حلف شمال الاطلسي على مستويات عديدة، وقال:" وليس هناك نية لايقافها، وأبعد من ذلك، تونس وقعت على اتفاقات للتجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي، الذي يؤلف جزءاً كبيراً من حلف شمال الاطلسي".

الغنوشي مع إسماعيل هنية خلال زيارة الأخير إلى تونس
وبشأن خطة الإصلاحات الداخلية قال الغنوشي:" سوف نركز في المقام الأول على تطوير المناطق الداخلية من أجل ردم الهوة بين الأغنياء في المناطق الساحلية والفقراء في المناطق الداخلية. ليس لدينا أي نية لفرض الإسلام على الشعب التونسي، لا في الطعام ولا الشراب ولا الدين"



وحول العلاقة مع إسرائيل قال الغنوشي أنه "لا يوجد ذكر لاحتمال قطع العلاقات مع اسرائيل في برنامج تونس الجديد" وأضاف:" هذا الأمر حدث (في ظل اللجنة الانتقالية بقيادة بن عاشور بعد الثورة التونسية) حيث تم التوقيع على وثيقة سياسية من قبل الأحزاب السياسية المعارضة، بما في ذلك النهضة. لكن ينبغي أن يعتمد الدستور على سياسات طويلة الأجل التي تؤثر في تونس، والصراع العربي - الإسرائيلي ليس واحداً منها".
وتابع:" اليوم لا يوجد أي طرف - لا النهضة ولا أي جهة أخرى - تقترح وضع مثل هذا الحكم في الدستور الجديد، فهذا الدستور لم يُكتب بعد، والدولة الوحيدة التي سيتم ذكرها في نصوصه هي تونس.
وأكد الغنوشي أن تونس لا تحاول أن تلعب أي دور في تقرير قضايا تتعلق بفكرة حل الدولتين بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وأقر الغنوشي باعتبار حكومة حماس في غزة نموذجاً للديمقراطية. وقال:"أنا لا أتذكر اني أعطيت مثل هذه التعليقات عن حماس. لكن ما لا يمكن إنكاره هو أن حماس منتخبة ديمقراطياً، وبذلك تكون حكومة شرعي".
وطرح على الغنوشي سؤال:" الحكم ينطوي على اتخاذ الخيارات، فما هي وجهة نظرك في حال وجود تناقض بين الإسلام وحقوق الإنسان أو الديمقراطية؟ على سبيل المثال، تونس من الدول الموقعة على إعلان الأمم المتحدة العالمي لحقوق الإنسان، والذي يتضمن حق الإنسان في تغيير دينه. لكن الإسلام يتعارض مع هذا المبدأ، فكيف يمكن التوفيق بين هذه التناقضات؟" فكان رده :"رأيي الخاص، والذي كتبت عنه مرات عديدة على مدى سنوات، هو أن كل شخص ينبغي أن يكون حراً في الدخول في الدين، البقاء في دين، أو ترك الدين. وتدريجياً، انتقل بعض المشايخ الرواد إلى حد ما نحو هذا الرأي، مثل أحد الشيوخ في مصر، والشيخ القرضاوي في قطر. أنا نائب القرضاوي في الرابطة الدولية للعلماء المسلمين، وقد ناقشت هذه المسألة معه".
تعليق معهد واشنطن
وفي ورقة بحثية نشرها لاحقًا، أورد معهد واشنطن مجموعة من الملاحظات على جملة ما أفضى به الغنوشي والإجابات التي قدّمها.
وجاء في هذه الملاحظات أن الغنوشي عمد إلى تلميع وتلطيف ما ورد عن لسانه خلال السنوات الماضية حيث عمد في العديد من المقابلات والتصريحات الموثقة إلى تشويه صورة أميركا والإشارة لها من زاوية متطرفة للغاية مثل "الشيطان الأكبر".
وتشير الورقة إلى أن الغنوشي حاول أن يتهرب أيضاً من مسألة التأييد المتكرر للعنف ضد إسرائيل، بما في ذلك مقابلة أجريت معه في شباط (فبراير) 2009، حين أيد إطلاق حركة حماس الفلسطينية لصواريخ القسام بهدف "ترهيب" المدنيين الإسرائيليين، وهي مقابلة حصدت كمًا كبيرًا من الانتقادات الرسمية من جانب الهيئة العامة لوسائل الإعلام في بريطانيا.
إضافة إلى ذلك، لم يصدر عن الغنوشي أي تعليق حول دعمه للغزو العراقي للكويت، والذي أثنى عليه سابقاً بالقول إنه "عملية دمج دولتين عربيتين من أصل 22 دولة. الحمد لله". وفي الوقت نفسه، يقول إن مواقفه قد تطورت الآن، لكن لم يفسر كيف وبناء على ماذا.
وتتابع الورقة "في الواقع، نص برنامج حزب النهضة على الالتزام بـ "النضال من أجل تحرير فلسطين باعتبارها مهمة مركزية وواجب تفرضه الحاجة إلى تحدي الهجوم الاستعماري الصهيوني. ويشير البرنامج إلى إسرائيل بأنها كيان غريب زرع في قلب الوطن، والذي يشكل عقبة أمام وحدة وطنية، ويعكس صورة الصراع بين حضارتنا وأعدائها".
وتضيف:" الغنوشي لم يستبعد أن يكون ما تم ذكره، إما سياسة أو فكرة مجسدة في القانون. كل ما قاله هو ان هذه المسألة لا يمكن العثور عليها في الدستور الجديد في تونس".
وتقول الورقة البحثية:" الغنوشي لم يساوي حماس بالسلطة الفلسطينية فقط، بل يرفض بشكل واضح قبول حل الدولتين للصراع العربي – الإسرائيلي. هذا ينسجم مع مقابلته التي نشرت في شباط (فبراير) 2011 ، بمناسبة زيارته الأخيرة إلى الشيخ يوسف القرضاوي المؤيد لحماس والذي اشار إليه في وقت لاحق من حلقات النقاش بـ "رئيسه في المنظمة الدولية للعلماء المسلمين".
وتضيف:" في تلك المقابلة، قال الغنوشي إنه في حين تنبأ مؤسس حركة حماس الشيخ أحمد ياسين بأن يتم القضاء على اسرائيل بحلول عام 2027، فإن رأيه الشخصي هو أنه يمكن القضاء على اسرائيل قبل ذلك التاريخ".
وتعلق الورقة البحثية :"الغنوشي أثنى على "ديمقراطية" حماس في غزة ويظهر ذلك في العديد من المواقع الإخبارية الالكترونية وعلى موقع"اليوتيوب" أيضاً.
ومما جاء في الورقة :" آراء الغنوشي الشخصية المعتدلة نسبياً بشأن هذه المسألة هي في الواقع مسألة قياسية. وكذلك احترامه للقرضاوي، المعادي أميركا والمؤيد لحماس، ورجل الدين المعادي لإسرائيل والذي اشتهر على قناة "الجزيرة" الإخبارية.
يشار إلى أن الغنوشي قال في وقت لاحق في رده انه لم يوافق على "تجريم" الارتداد عن الإسلام.

أيلاف



آخر تعديل RAMZi-B 2012-01-13 في 14:22.
  رد مع اقتباس


قديم 2012-01-13, 05:46 رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
youssef81151
مسؤول المنتدى العام

إحصائية العضو






youssef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond repute

youssef81151 غير متواجد حالياً


افتراضي


بسم الله الرحمان الرحيم
على الحكومة أن تنكب على الأمور التي من أجلها قامت الثورة
من الحكمة أن تبدأ وتعجل بالعمل الجاد للنهوض بالبلاد واعادة الاستقرار
الدستور أمانة تاريخية في عنق المجلس التأسيسي المنتخب من الشعب
الدستور يجب أن يكون لكل التونسيين من انتخب ومن لم ينتخب وللاجيال القادمة
لا يجب أن يكون على مقاس فئة فقد تزول الفئة ويبقى الدستور
انه حقا امانة ومن يخن الامانة فحكمه معروف في الدنيا وفي الآخرة
أما حكم الاسلام فقد ذهب أهله المنزهين الصادقين البررة من طرف الله عز و جل



دمت في رعاية الله وحفظه



آخر تعديل youssef81151 2012-01-13 في 05:51.
  رد مع اقتباس
إضافة رد

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قرصنة موقع راشد الغنوشي..!!!! D-hacker عالم التكنولوجيا 2 2011-04-24 11:03
الشيخ راشد الغنوشي في تونس يوم 30 جانفي khmoussi الاخبار المحلية و العالمية 1 2011-01-26 21:22




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 00:26.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة 2010-2016 ©  منتديات جوهرة سوفت