منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums


العودة   منتدى التعليم التونسي (Jawhara-Soft) > التعليم و الثقافة > المنتدى العام > الاخبار المحلية و العالمية

الملاحظات

الاخبار المحلية و العالمية آخر مستجدات و قضايا الساحة التونسية و العالمية و مواكبة لجديد أخبارها و القضايا المتعلقة بها

محرك بحث المنتدى بدعم من قوقل





إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2011-09-14, 19:59 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
G@mes-Bond
عضو نشيط

إحصائية العضو





G@mes-Bond is a splendid one to beholdG@mes-Bond is a splendid one to beholdG@mes-Bond is a splendid one to beholdG@mes-Bond is a splendid one to beholdG@mes-Bond is a splendid one to beholdG@mes-Bond is a splendid one to beholdG@mes-Bond is a splendid one to behold

G@mes-Bond غير متواجد حالياً


Rules القطب الديمقراطي الحداثي يخوض غمار الانتخابات ويراهن على الديمقراطية

"القطب الديمقراطي الحداثي" يخوض غمار الانتخابات ويراهن على الديمقراطية

نظم مرشحو القطب الديمقراطي الحداثي أمس الثلاثاء في باريس تجمعا شعبيا لتوعية تونسيي المهجر حول ضروة الذهاب إلى صناديق الاقتراع في الثالث والعشرين من شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل لانتخاب أعضاء المجلس التأسيسي الذي سيقوم بصياغة دستور جديد للبلاد وتعيين حكومة انتقالية خلفا لحكومة الباجي قايد السبسي.

أسابيع قليلة فقط قبل موعد انتخاب المجلس التأسيسي التونسي الذي سيقوم بصياغة الدستور الجديد للبلاد وقيادة المرحلة الانتقالية، نظم مرشحو "القطب الديمقراطي الحداثي" أمس الثلاثاء في باريس تجمعا شعبيا بهدف دعوة القوى الديمقراطية واليسارية إلى الالتفاف حول برنامجه وتوعية تونسيي المهجر بأهمية هذا الموعد الانتخابي المقرر تنظيمه في الثالث والعشرين من شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، والذي يعد الأول منذ سقوط نظام بن علي في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي.

ويضم "القطب الديمقراطي الحداثي" عدة أحزاب سياسية ديمقراطية ويسارية، أبرزها الحزب الاشتراكي اليساري وحركة التجديد والحزب الجمهوري وحزب طريق الوسط، إضافة إلى شخصيات مستقلة وأخرى من المجتمع المدني.

ويقول حكيم باشور منسق الحملة الانتخابية للقطب في فرنسا "إن الانتخابات المقبلة لها أهمية بالغة بالنسبة لنا وللشعب التونسي بأكمله، كونها ستمكننا من صياغة دستور تونس الجديدة، تونس العدالة والحرية والتسامح وحقوق الإنسان, وهذه هي أهم مكاسب الثورة، لذا ينبغي علينا الحفاظ عليها لكي لا تسلب منا". ورغم اعتراف حكيم باشور بأن الطريق لا يزال طويلا وصعبا، إلا أن الانتخابات المقبلة تشكل، حسب رأيه، خطوة أولى وهامة لبناء تونس ما بعد الرئيس المخلوع بن علي.

من جهته، يضيف مراد زغيدي وهو صحافي تونسي مستقل أن" القطب الديمقراطي الحداثي" هو الأجدر برفع التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجهها تونس، كونه يضم في صفوفه مرشحين يمثلون مختلف التيارات السياسية الديمقراطية والشرائح الاجتماعية. ودعا مراد زغيدي إلى بناء "تونس الوحدة"، تشبه تلك التي مدت يد العون والمساعدة لمئات الآلاف من اللاجئين الذين فروا من الجحيم الليبي ليستقروا طوال أشهر عديدة في مخيم الشوشة والذهيبة قرب الحدود الليبية.

وإلى ذلك، تطرق المرشحون إلى عدة قضايا، أبرزها موقع الدين والعلمانية في الدستور التونسي المقبل ومكانة الأحزاب الإسلامية في الفضاء السياسي التونسي، إضافة إلى الخيارات الاقتصادية الاستراتيجية. وفي هذا السياق، صرحت نادية شعبان وهي مرشحة مستقلة أن القطب الديمقراطي لن يرضى أبدا أن يطغى البعد الإسلامي على الدستور الجديد ولن يشارك في أي حكومة وحدة وطنية تضم إسلاميين. "نحن مع الفصل بين الدين والسياسية، مع الحفاظ على تراثنا العربي الإسلامي، ولن نقبل باستعمال الأماكن الدينية لأهداف سياسية، كما إننا نرفض أي مشاركة في حكومة انتقالية يطغى عليها التيار الإسلامي".

المجلس التأسيسي المنتخب سيضم 217 عضوا

وأضافت أن على الدستور المقبل أن يكرس إلى الأبد القطيعة السياسية والاقتصادية مع تونس الماضي، تونس بن علي وطرابلسي ومع بقايا حزب التجمع الديمقراطي الدستوري المنحل، داعية الحضور إلى التصويت بكثافة في 23 أكتوبر/تشرين الأول المقبل لقطع الطريق أمام وصول الأحزاب الإسلامية إلى الحكم. وقالت نادية: "نحن نريد أن يتضمن الدستور الجديد تكريسا لقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والضمانات الدستورية الكفيلة باحترامها".

وعلى المستوى الاجتماعي، يدافع "القطب الديمقراطي الحداثي" عن مبدأ التضامن بين الأجيال مع تفعيل الديمقراطية على المستوى الوطني والجهوي، كما يسعى إلى تكريس المساواة التامة بين النساء والرجال وبين تونسيي الداخل والخارج.




النقاش كان ثريا والأسئلة كثيرة. المشاركون طالبوا مرشحي القطب الديمقراطي بإعطاء الأولوية إلى المشاكل الاقتصادية والتفكير في كيفية خلق فرص عمل جديدة لامتصاص غضب الشباب العاطلين عن العمل الذين قاموا بالثورة وتشجيع الاستثمارات في المناطق الجنوبية المعزولة لحل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي يواجهها سكان تلك المناطق.

ويشارك في الانتخابات المقبلة أكثر من 40 حزبا سياسيا، فيما سيضم المجلس التأسيسي المنتخب 217 عضوا ستكون مهمته الأولى صياغة الدستور التونسي الجديد وتعيين حكومة انتقالية تقوم بتسيير شؤون البلاد لمدة سنة حسب مرشحي القطب الديمقراطي ثم تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية تسمح لتونس الدخول في عهد جديد.



من إنشاء: Mondher PS



آخر تعديل borchanii 2011-09-14 في 20:43.
  رد مع اقتباس


إضافة رد




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:40.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة 2010-2016 ©  منتديات جوهرة سوفت