منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums


العودة   منتدى التعليم التونسي (Jawhara-Soft) > التعليم و الثقافة > العلوم و الثقافة > العلوم الطبية

الملاحظات

العلوم الطبية قسم متخصص بالطب و الصحة و اعطاء النصائح للامراض و طرق العلاج و الوقاية منها

محرك بحث المنتدى بدعم من قوقل





إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2011-08-15, 17:45 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Musulman
صديق المنتدى

إحصائية العضو






Musulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond repute

Musulman غير متواجد حالياً


Yes آخر الإكتشافات الطبية


















عقار جديد يعالج الإلتهاب الكبدى الفيروسي "سي"


القاهرة: كشف الدكتور أحمد درة أستاذ أمراض الكبد والجهاز الهضمى عن عقار جديد سيطرح بالأسواق قريباً لعلاج مرض الالتهاب الكبدى الفيروسى "سي" سيرفع من فاعلية عقار "الانترفيرون" المعالج للمرض من 50% إلى 80%، مشيراً إلى أن العقار تم تجربته على بعض المرضى وحقق نتائج ممتازة.




وأشار درة فى لقاء مع "برنامج صباح الخير يا مصر" بالتليفزيون المصرى السبت، إلى أن العقار يعطل أنزيم يدعى "البروتيز" وهو الذي يحتاجه الفيرس المسبب للمرض لكي يتكاثر وبتعطيله يهلك الفيروس، مؤكداً أنه سيرفع من فاعلية عقار "الانترفيرون" من 50% إلى 80% وتم اختباره على مرضى يعانون من هذا المرض وأظهر نتائج مشجعة لافتة للاهتمام.

وحذر الطبيب المصرى من الأعشاب التي يروج لها إعلامياً بأن تأثيرها يفوق عقار "الانترفيرون" لأنها مجهولة المصدر وتصيب خلايا الكبد بالتلف، مشيراً إلى أن هذه الأعشاب لم يثبت فاعليتها من الناحية العلمية فى علاج أمراض الكبد.
وأضاف أنه على الرغم من تلوث الخضراوات بالمبيدات الحشرية وغيرها، إلا أنه لابد أن نتخير الأجود منها لأنها تعتبر الوسيلة الوحيدة للوقاية من أمراض الجهاز الهضمي، مشيراً إلى أن الكبد هو المسئول عن هضم الدهون والإسراف على الأكلات التى تحتوى على المشبعة منها يمثل عبئاً شديداً عليه وبخاصة أن هناك أنواع منها تختص بشرايين معينة وتتوجه إليها مباشرة لتصيبها بالتصلب.
وأكد درة أن التهاب الكبد الفيروسي يعتبر مشكلة وبائية خطيرة ومتنامية، وتشير الاحصاءات إلى أن هناك 170 مليون شخص مصاب به بشكل مزمن على مستوى العالم والعلاجات المتوفرة حالياً غالباً ما تكون غير فعالة وقد تسبب تأثيرات جانبية خطيرة مثل تلف نسيج الكبد الذى يستفحل على مدى سنوات مؤدياً، بالتالي إلى ما يعرف بمرض الكبد المزمن وفي بعض الأحيان يسبب السرطان.

يذكر أن خطورة هذا المرض تكمن في أن 80% من حالاته ليست لها أعراض ظاهرة حتى يصل المرض إلى مرحلة متأخرة أو نهائية ويمكن أن يستغرق ذلك عشرين سنة لذلك يطلق عليه "القاتل الصامت" وعادةً ما تحدث الإصابة بهذا الفيرس بنفس الطريقة التي ينتشر بها فيرس الإيدز داعياً إلى عمل حملات مكثفة لتوعية المواطنين بأعراضه وطرق نقل العدوى وكيفية الوقاية منه وبخاصة أن العرب والمسلمين أول من عرفوا الطب الوقائي تاريخياً.













  رد مع اقتباس


قديم 2011-08-15, 17:47 رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
Musulman
صديق المنتدى

إحصائية العضو






Musulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond repute

Musulman غير متواجد حالياً


افتراضي



خبراء: جهود مكافحة الملاريا قد تأتي بنتائج عكسية





واشنطن: أكد فريق بحث دولي أن الجهود المبذولة للقضاء على مرض الملاريا في بعض البلدان قد تكون أتت بنتائج عكسية.
وأضاف فريق البحث في دراسات نشرت في مجلة لانسيت البريطانية، أنه من الأفضل بالنسبة إلى بعض البلدان وخصوصاً في منطقة جنوب الصحراء الكبرى بأفريقيا أن تنهج سياسة محددة لمكافحة المرض تتمثل في الحد من تفشي المرض بدل السعي لاجتثاثه بشكل نهائي.
وانتقد الباحثون منظمة الصحة العالمية بسبب عدم تقديمها التوجيهات الكافية للبلدان المعنية، لكن ناطقا باسم المنظمة قال إن مكافحة الملاريا يجب أن يبقى الهدف النهائي في إطار جهود التصدي للمرض.
وتناولت مجلة لانسيت السبل الكفيلة بمكافحة مرض الملايا في كل أنحاء العالم إذ تعرضت إلى إمكانية القضاء عليه تماماً كما تم القضاء على مرض الجدري مثلاً.
وتشير مجلة لانسيت إلى أن المؤسسة التابعة لبيل جيتس وزوجته ميليندا وضعت عام 2007 هدف القضاء على الملاريا، وقد حظي الهدف بمباركة المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية، مارجريت شان.
وخلصت مجلة لانسيت إلى أن هدف القضاء على المرض يظل نبيلاً رغم أنه "يمكن أن يقود إلى صعوبات جمة فيما يخص التمويل والالتزام السياسي".
وتُتهم المنظمة الدولية (منظمة الصحة العالمية) بأنها فشلت في "تحمل مسئولياتها في منح التوجيهات الضرورية للعاملين في حقل مكافحة الملاريا".
وحثت الدراسات على اعتماد مقاربة عملية قابلة للتحقيق يتم خلالها توجيه الجهود والموارد لمحاصرة المناطق التي لا يزال المرض متفشيا فيها.
وشارك في فريق البحث كل من البروفسور ريتشارد فيتشام من جامعة كاليفورنيا وباحثون من "مبادرة الحق في بيئة صحية" التابعة للرئيس الأمريكي السابق، بيل كلينتون.
وأكد روبرت نيومان مدير برنامج الملاريا في منظمة الصحة، أن الهدف الأسمى يظل القضاء على المرض واجتثاثه بشكل نهائي. وأضاف قائلاً "من الممكن جداً القضاء على الملاريا في البلدان والمناطق التي يُصنف فيها المرض على أنه متوسط أو ضعيف الانتشار أو تلك التي تملك أنظمة صحية قوية".
يذكر أن الملاريا تنتقل إلى الإنسان عن طريق البعوض من خلال خمسة أنواع من الطفيليات.







  رد مع اقتباس
قديم 2011-08-15, 17:49 رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
Musulman
صديق المنتدى

إحصائية العضو






Musulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond repute

Musulman غير متواجد حالياً


Wink




الدهون المشبعة تقلل الحيوانات المنوية لدى الرجال



توصل خبراء في كلية الطب بجامعة هارفرد الى ان الرجال الذين يتناولون في وجباتهم الغذائية كميات كبيرة من الدهون المشبعة والدهون المشعبة الأحادية قد يعانون من قلة الحيوانات المنوية وضعفها. ولكن الرجال الذين يتبعون نظاما صحيا في الأكل ويتناولون دهونا مفيدة مثل اوميغا 3 واميغا 6 تكون حيواناتهم المنوية أنشط وأكثر تعافيا.




واكتشف الخبراء ان عدد الحيوانات المنوية لدى الرجال الذين يتناولون كميات كبيرة من الدهون المشعبة يقل بنسبة 41 في المئة عن عددها لدى الرجال الذين يتناولون الحد الأدنى من هذه الدهون. أُجري البحث على 91 رجلا تقدموا للعلاج من مشاكل في الخصوبة ولكن فريق الخبراء أشار الى ان من المرجح رصد الظاهرة نفسها لدى الرجال عموما.
وقالت الباحثة جيل اتامان التي شاركت في اعداد الدراسة ان الخبراء تمكنوا من البرهنة على وجود علاقة بين عدد الحيوانات المنوية عند الرجل وكمية الدهون المشبعة والدهون المشعبة الأحادية التي يتناولها فاذا زادت الدهون المشعبة قل عدد الحيوانات المنوية.
ولكن الدهون غير المشعبة المتعددة ، التي توجد في الأسماك بالدرجة الرئيسية ، ترتبط بتحسن بنية الحيوانات المنوية ونشاطها وعددها.
وأوضحت اتامان ان تأثير الدهون المشعبة على قدرة الرجل على الانجاب يتوقف على الفرد نفسه والأرجح ان يتأثر سلبا الرجال الذين يقف عدد حيواناتهم المنوية وصحتها على الحافة بين الضعف والقوة. توجد الدهون المشبعة في أطعمة مثل الجبنة والحليب والزبدة أو أي مادة غذائية تحوي هذه المنتجات فضلا عن وجودها في اللحوم المصنعة. وتوجد الدهون المفيدة مثل اوميغا 3 واميغا 6 في الأسماك والحبوب الكاملة غير المصفاة والفواكه والخضروات.



  رد مع اقتباس
قديم 2011-08-15, 17:52 رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
Musulman
صديق المنتدى

إحصائية العضو






Musulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond repute

Musulman غير متواجد حالياً


Wink




أدوية انقاص الوزن.. بين الشك واليقين !

واشنطن- رفضت دائرة الدواء والغذاء الأمريكية مجدداً إجازة عقار تجريبي جديد لتقليل الوزن في الوقت الذي يرى فيه مختصون بأنه لا يوجد دواء "سحري" يساعد في إبعاد شبح السمنة.

وأثار رفض الدائرة الحكومية لعقار "كينكسا" Qnexa، مؤخراً، تلو رفض دواء "لوركاسيرين" lorcaserine للحمية الأسبوع الماضي، تساؤلات بشأن مدى فعالية أدوية خفض الوزن.




ووجدت التجارب السريرية أن العقار الأول قد يساعد في خفض الوزن، ومن الأعراض الجانبية له تسارع خفقان القلب، إذ تدخل مادة "فينترمين" المكونة لعقار "فينفين" الذي سحب من الأسواق في التسعينيات إثر إصابة بعض مستخدميه بمشاكل في القلب.

ويعاني العالم من ظاهرة البدانة، وبحسب منظمة الصحة العالمية، هناك نحو 1.6 مليار من البالغين "15 عاماً فما فوق" يعانون من فرط الوزن، وما لا يقل عن 400 مليون من البالغين الذين يعانون من السمنة.

وتشير إسقاطات المنظمة أيضاً إلى أنّ نحو 2.3 مليار من البالغين سيعانون من فرط الوزن، وأنّ أكثر من 700 مليون سيعانون من السمنة بحلول عام 2015.

ووجدت دراسة أمريكية نشرت في أوت الماضي أن الماء يدخل ضمن الحميات الغذائية لإنقاص الوزن إذ أن تناوله قبل أي وجبة يساعد في تخفيف شحوم الجسم.

وقالت بريندا ديفي، أستاذة التغذية في "فيرجينيا تيك" إن شرب الماء إلى جانب تقليل حجم الوجبة يخفض الوزن ويساعد في الحفاظ على ذلك لمدة عام، على الأقل.

وجاءت الدراسة الأمريكية تلو أخرى أسترالية حذرت من أن الشحوم الزائدة في منطقة البطن قد تضعف دفاعات الجسم مما قد يؤدي لإصابة بأمراض القلب وغيرها من الأمراض، وأن إنقاص البدناء لعشرة باوندات من أوزانهم قد يعزز نظام المناعة لديهم.





  رد مع اقتباس
قديم 2011-08-15, 17:55 رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
Musulman
صديق المنتدى

إحصائية العضو






Musulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond repute

Musulman غير متواجد حالياً


Wink




الراحة أثناء الحمل تضر بالأم والجنين

واشنطن - أظهرت دراسة أميركية جديدة أن راحة الحامل في السرير ليست الخيار الأفضل لمنع الولادة المبكرة بل على العكس فقد تتسبب بضرر للأم والجنين معا.

وذكر موقع "ساينس ديلي" الأميركي أن الدراسة التي أعدّها فريق من الباحثين في جامعة "كايس وسترن ريزرف" توصلت بعد مراجعة أبحاث تواصلت لعقدين من الزمن الى أن راحة الحامل في السرير والحد من تحركها من شأنه أن يتسبب لها بمشاكل صحية ونفسية وضرر أيضاً بالجنين.




ومن الآثار التي تتسبب بها الراحة السريرية للحامل التي يصفها الأطباء الأميركيون لحوالي مليون حامل سنوياً لمعالجة تداعيات الحمل، ضعفا في وظائف العضلات، ومشاكل في العظام، وانخفاضا في الوزن، وتعبا وتغيرات في دورة النوم، ومللا، واكتائب ما قبل وما بعد الولادة، وتغيرات في المزاج، واحتقان في الأنف، وعسر في الهضم، وأوجاع في الظهر والمؤخرة.

وقال الطبيب المسؤول عن الدراسة، جوديث مالوني إنه "بإمكان الممرضات الحد من العلاج المعتمد على الراحة السريرية عبر دعوة النساء وتعليمهن عن مضارها ومنافعها".




  رد مع اقتباس
قديم 2011-08-15, 17:57 رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
Musulman
صديق المنتدى

إحصائية العضو






Musulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond repute

Musulman غير متواجد حالياً


Wink




إنتاج نسخ مصغرة لكبد بشري


تمكن العلماء من انتاج نسخة مصغرة جدا من الكبد البشري في المعمل باستخدام الخلايا الجذعية.

ويزيد النجاح في تلك التجربة من الامال بامكانية تصنيع اكباد للزرع في المستقبل، وان كان الخبراء يقولون ان ذلك امامه سنوات طوال.




وعرض الفريثق البحثي، من المركز الطبي المعمداني في جامعة ويك فورست بالولايات المتحدة، نتائج تجربته في مؤتمر في بوسطن.

وقال علماء بريطانيون ان التجربة "تطور مثير" لكنه ليس من المؤكد بعد امكانية انتاج كبد كامل.

ويتجاوز الطلب على اكباد للزرع ما هو معروض، وركزت الابحاث في السنوات الاخيرة على استخدام تكنولوجيا الخلايا لدعم الاعضاء المعطوبة في الجسم وربما استبدالها تماما.

والبنية الاساسية في تلك الابحاث هي الخلية الجذعية التي يمكنها الانقسام في ظروف معينة لتنتج خلايا لانسجة الجسم المختلفة.

الا ان تكوين عضو جسدي ثلاثي الابعاد من الخلايا الجذعية يظل عملية صعبة.

والطريقة التي استخدمها الباحثون الامريكيون، وغيرهم في انحاء العالم، هي تكوين نسيج كبدي على هيكل من كبد اصلي.

وفي تلك الحالة تستخدم مطهرات لازالة الخلايا من الكبد والابقاء على الهيكل الكولاجيني وشبكة من الاوعية الدموية الدقيقة.

ثم يتم تطوير الخلايا الجذعية الجديدة ، وهي في تلك الحالة خلايا كبدية اولية، والخلايا الجدارية لتشكل جدرانا للاوعية الدموية.

وبعد اسبوع في "مفاعل حيوي"، حيث تغذى بالعناصر والاوكسجين، شاهد العلماء نموا ملحوظا للخلايا في الهيكل وحتى علامات نشاط طبيعي في العضو الصغير.

وقال البروفيسور شاي سوكر الذي ترأس فريق البحث: "نحن سعداء بالامكانيات التي يتيحها هذا البحث لكن يجب ان نؤكد اننا في مرحلة مبكرة جدا وهناك العديد من العقبات التقنية التي تحتاج للتغلب عليها قبل ان يفيد المرضى".

واضاف: "فلا يتعين ان نتعلم كيف ننمي مليارات الخلايا الكبدية في ذات الوقت لكي نصنع كبدا بحجم يكفي للانسان فحسب، بل علينا ان نتاكد ان تلك الاعضاء مامونة الاستخدام".




  رد مع اقتباس
إضافة رد




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:32.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة 2010-2016 ©  منتديات جوهرة سوفت