منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums


العودة   منتدى التعليم التونسي (Jawhara-Soft) > التعليم و الثقافة > الأناقة و شؤون حواء وآدم

الملاحظات

الأناقة و شؤون حواء وآدم يحتوي على الكثير من الامور التي تهم أناقة المرأة والرجل

محرك بحث المنتدى بدعم من قوقل





إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2010-02-20, 17:59 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
тнє gαмєя
Deleted
إحصائية العضو





Wink لقاء الشرق والغرب في «باريس الأناقة»


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الإخوة الكرام

مرحبا بكم جميعا أعضاء و زوّار جوهرة سوفت في قسم المراة ..




.:[جوهرة سوفت]:.



نوعيّة العمل : خبر
تقسيم الموضوع : بنية خبر الإعتياديّة
منجر بواسطة : V.!.P
الرّتبة : ?




|السعودية غادة الراشد والسنغافوري أندرو جين يقدمان أزياء غنية جدا ولاكروا يروض المتناقضات
|





باريس جميلة حلفيشي
من أجواء الهند وبمواصفات أزياء «الهوت كوتير» قدم المصمم اندرو جين، تشكيلة ازياء جاهزة في وقت تحاول فيه كبريات بيوت الازياء التقشف، أو على الأقل التحكم في الميزانية. أندرو جين، قال إنه استلهم تشكيلته من هيلينا روبنشتاين بعد عودتها من إحدى رحلاتها في الهند، ومن هنا جاءت تشكيلته تتكلم لغة تفهمها الثريات جيدا. وهيلينا روبنشتاين، طبعا أشهر من نار على علم، فهي سيدة الأعمال الشهيرة التي أسست امبراطورية جمال وتجميل عالمية تحمل اسمها. أما لماذا اختارها أندرو، مع أنه لم يُشهد لها بالجمال بمفهوم الجمال الكلاسيكي أو المثير، ولا بالرشاقة بمفهوم العارضات ولا حتى النجمات، فكان رده ببساطة، هو أنها «كانت امرأة تتمتع بأسلوب لا يعلى عليه، وعاشقة للموضة ولاسيما أزياء «الهوت كوتير» هذا علاوة على انها كانت سيدة أعمال رائعة تقدر الفن والمبدعين.. والأهم من هذا انها بذوقها الخاص، توصلت إلى المعادلة الصعبة: الجمع بين الجمال والواقعية». وهذه المعادلة، أو التوازن، هي بالضبط ما لخص تشكيلة ربيع وصيف 2009. حب هيلينا لأزياء الهوت كوتير، تمثل في التفصيل الراقي واستعمال الخامات الغنية. كما ان كل ما فيها بعيد كل البعد عن الاستعراضي أو الجنون الفني، رغم زخرها بالتطريز، وبالنتيجة جاءت تخاطب المرأة البورجوازية. تأثير هيلينا روبنشتاين كان واضحا ايضا في ألوان الأزياء المأخوذة من الوان ماكياج الربيع والصيف، من أزرق إلى مرجاني وأخضر وذهبي، كما تستحضر ماكياج العيون الدخانية فيما يتعلق بالأسود الممزوج بالذهبي في الأقمشة المقصبة، البروكار. يعرف عن أندرو جين أنه من اكثر المصممين الذين برعوا في خلق تلك المزاوجة المبهرة بين الغرب والشرق، من دون ان يغرق في أي واحد منهما. فتصميماته تتسم ببساطة راقية، وإن كان فيها إغراء خجول، ودائما مفصلة من اقمشة مترفة، مثل البروكار والشيفون والحرير والموسلين وغيرها. العديد من الناس يرونه ايضا رساما ماهرا نظرا لتنسيقه الرائع بين الألوان وإحساسه بها، لأنك تشعر، والعارضات يختلن على خشبة المسرح، وكأنها تخاطبك وتداعب أحاسيسك، بدءا من الألوان التي تزخر بألوان البحر والأحجار الكريمة ونصف الكريمة، مثل الزمرد، والزفير والأكوامارين والمرجان والسيترين وغيرها. لم تكن هناك تصميمات جديدة، بمعنى المبتكر واللافت. فأندرو جين ليس هو نيكولا غيسكيير مصمم «بالنسياجا» ولا هو ميوتشا برادا، فكل ما عرض أول من امس سبق ورأيناه، مثل التصميمات المستوحاة من اميرات اليونان أو من مصر القديمة وغيرها من الثقافات والحقب، لكن قوتها تكمن في قدرتها على مخاطبة حواس اي امرأة وعقلها. وهذا يؤكد ان هذا المصمم السنغافوري الاصل، والباريسي الإقامة، وصل فعلا إلى مصاف الكبار، خصوصا أن الكبار اصبحوا كبارا في السن ايضا، الأمر الذي يستدعي دماء جديدة تضخ الحياة في قلب الموضة الباريسية. من جهته قدم الفنان كريستيان لاكروا تشكيلة جمع فيها كل المتناقضات وكسر فيها كل القيود والمتعارف عليه سابقا، وهذا ليس غريبا على مصمم تكمن قوته في مزجه الألوان الصارخة واستناده على ثقافات الغجر والإسبان وجنوب فرنسا إلى جانب المراجع التاريخية اللافت فيه أنه يؤمن بأن كل الألوان تتناغم مع بعضها، باستثناء الابيض، الذي لم يخف يوما عدم ميله له كونه لونا ميتا لا حياة فيه. وطبعا لا أحد سيتهم تشكيلته هذه بأنها تفتقد إلى الحياة والإثارة، فقد عاد من خلالها إلى الثمانينات، الفترة التي شهدت أوج تألقه، وأعاد لنا الأكتاف المحددة بشكل واضح، وتسريحات الشعر المنفوشة. مع تحية واضحة للمصممة الفرنسية سونيا ريكييل، التي احتفلت مساء نفس اليوم بـ40 عاما من العطاء في مجال الأزياء. ومع توالي القطع، تأكد لنا انه روض المتناقضات فعلا، بخلطه الناجح نقاط البولكا، بكل احجامها، بالورود أو النقوشات الهندسية وحتى الخطوط المقلمة. أجمل هذه المتناقضات كان قميصا ابيض من الأورغنزا رسم عليه باليد نقوشات بالازرق والاصفر والاسود نسقه مع تنورة من اللاميه المطرز بورود حمراء. لم يكتف لاكروا بهذا العرض العاصف بالألوان في الأزياء، فقد طرح ايضا اكسسوارات لا تقل صخبا وجرأة، من خلال قلادات ضخمة أو اقراط اذن وغيرها، حتما ستجد المرأة الهادئة صعوبة في استعمالها. تجدر الإشارة إلى أن هناك إشاعات قوية انه، رغم عشق الأميركيات له وولائهن لمقصه، يعاني من مشاكل مالية كبيرة، تجعل فكرة طرح الدار للبيع غير مستبعدة، وربما هذا ما جعله يفكر في الجانب التجاري بعض الشيء، من خلال مجموعة راعى فيها ان هناك امرأة تعمل في النهار وتسهر بالليل، وتريد أزياء تناسب اسلوب حياتها، ومن تم جاءت بعض التصميمات التي ظهرت فيها النقوشات والكشاكش والطيات باستيحاء على الظهر او الياقة فقط، فيما حرص فيها ان يترك الجزء الأمامي غير معقد أو مكبل للحركة.



أما المخضرمة سونيا ريكييل، التي احتفلت ليلة أول من امس بمرور 40 على تأسيسها دارها، فقد قدمت عرضا سيكون حديث باريس لأيام. فهو من جهة لم يكن منظما بالشكل المطلوب، ومن جهة ثانية كان الاكثر ابداعا من حيث الإخراج والفكرة. رغم انه بدأ متأخرا، بعد الساعة الحادية عشرة ليلا، إلا أن الغضب تبخر مع أول نغمة موسيقى. وتم تقديم حوالي اربعين قطعة، كل واحدة تسجل مرحلة من مراحل حياتها بالأزياء. فمرة تظهر مجموعة من العارضات في تنورات مع قمصان من الشيفون، ومرة في بنطلونات واسعة مع صديريات وتي ـ شيرتات، ومرة في فساتين طويلة وحالمة. وأما المفاجأة، أو بالأحرى الهدية التي قدمت لها، فكانت تحية من ثلاثين مصمما عالميا، قدم كل واحد منهم زيا مستوحى من شخصيتها او اسلوبها، بدءا من كارل لاغرفيلد وجون غاليانو وغوتييه، وإلبيز من دار لانفان، إلى أرماني وتوماس ماير وماثيو ويليامسون وفيفيان وويستوود وغيرهم.
لكن بعيدا عن منصات عروض الأزياء وعدسات وسائل الإعلام، فإن أسابيع الموضة، عموما، واسبوع باريس خصوصا، لها وجوه أخرى لا يراها إلا المتخصصون والعارفون. ففي العديد من النقاط والمراكز، يعرض مصممون من كل أنحاء العالم إبداعاتهم. قد تكون هذه العروض خارج الأجندة الرسمية، لكنها حتما ليست خارج اللعبة، لأن مبدعيها مشهود لهم بالموهبة، وبالتالي لهم معجبون ومشترون عالميون، يفضلون لقاءهم في عاصمة اوروبية خلال هذه الاسابيع حتى يضربوا عصفورين بحجر. من هؤلاء كانت المصممة السعودية غادة الراشد، التي قدمت تشكيلتها في فندق «الويستين» وسط باريس. أقل ما يمكن ان يقال عن تشكيلتها للربيع والصيف المقبلين، أنها ليست ازياء جاهزة، بقدر ما هي مجموعة بمقاييس ومواصفات الـ«هوت كوتير» لكن جاهزة، نظرا لأسعارها المعقولة جدا مقارنة بأسعار الأزياء حاليا، إذ يتراوح سعر القطعة الواحدة ما بين 1500 و3000 دولار أميركي. لأن المجموعة موجهة للربيع والصيف، فهي مستوحاة من أجواء البحر والمنتجعات الراقية في سانت تروبيز، في أيام العز، أي في الستينات من القرن الماضي، عندما كانت الريفييرا الفرنسية، نقطة جذب نجمات هوليوود والطبقات المخملية. كان هذا واضحا ليس في النقوشات التي تم تحديثها لتخاطب بنات هذا الزمن فحسب، ولا في الألوان التي تشتم منها رائحة المجوهرات الثمينة، بل ايضا في التصميمات الأنثوية الرائعة والمنسابة على أقمشة مترفة وخفيفة، جمعت فيها سحر الشرق بأناقة الغرب. فهذه المصممة الشابة، لا يمكن ان تتنصل من إرثها، الأمر الذي تجلى في عباءات فخمة مطرزة بأحجار سواروفسكي، وفي فساتين مستوحاة من الجلابية العربية، إلى جانب التصميمات العصرية والعملية. فهي تؤكد انها، وفريق عملها، يعرفون تماما سوقهم والمرأة التي يتوجهون لها، وهي عموما امرأة انيقة تريد السهل الممتنع، وما يسمح لها بوضع لمساتها لتخلق اسلوبها الخاص، ولو باستعمال مجوهراتها. تشرح غادة هذا قائلة: «الكثير من التصميمات المطروحة حاليا غنية بالتطريزات، الأمر الذي يقيد المرأة ويحرمها من الاستمتاع بمجوهراتها، لهذا احرص ان تكون تصميماتي بسيطة حتى أعطيها هذا الخيار». وتعلق أنه «من السهل ان يقدم المصمم قطعا سريالية وفانتازية، لكنه ليس من السهل تقديم تصميمات تخاطب المرأة الواقعية التي تتوخى الاناقة العملية، وهذا ما أهدف إليه، بل انا أذهب إلى أبعد من هذا بالتركيز على المرأة ذات المقاييس الانثوية، ولا أتوجه للنحيفات أو ذوات مقاسات صفر». لهذا حتى إذا كان المستقبل غير مضمون في ظل ما هو حاصل في عالم الاقتصاد، فإن المرأة الانيقة، بغض النظر عن مقاسها وأسلوبها، ستجد حتما في هذه التشكيلة اختيارات مضمونة للغاية. وليس ببعيد عن فندق الـ«ويستين» وفي فندق «الريتز» قدمت الفرنسية تارا جارمن، بدورها تشكيلتها القادمة أمام جمهور قليل من وسائل الإعلام والمشترين، وهي تشكيلة موجهة اساسا للنهار. أما في شارع فوبوغ سانت هونوريه، قكان هناك عرض من نوع آخر في محلات روجيه فيفييه: مجموعة أحذية واكسسورات، يمكن القول انها افضل قراءة لما يخبئه المستقبل القريب لنا من مفاجآت. والخبر اليقين أن نصيب الاسد من الاهتمام سيكون للأحذية الفنية واللافتة، وليس حقائب اليد، التي على ما يبدو بدأت تفقد وهجها










  رد مع اقتباس


قديم 2010-02-27, 20:39 رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
тнє gαмєя
Deleted
إحصائية العضو





افتراضي

اعتذر
نسيت مرا







  رد مع اقتباس
إضافة رد

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
في افتتاح ندوة باريس لدعم القطاع السياحي في تونس: باريس تطلق اسم محمد البوعزيزي Linkin D@men الاخبار المحلية و العالمية 0 2011-04-09 23:05
°--لقاء الأبطال في كأس الأبطال:مرسيليا ضد باريس سان جيرمان--° 'agoufx. رياضة عالمية وعربية 7 2010-08-01 09:27




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:18.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة 2010-2016 ©  منتديات جوهرة سوفت