منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums


العودة   منتدى التعليم التونسي (Jawhara-Soft) > التعليم و الثقافة > المنتدى العام > خواطر و مقالات أدبيّة

الملاحظات

خواطر و مقالات أدبيّة بخفق الورق و رحابة الحرف نرتقي إلى أكوان الرحابة .. قصة ، شعر ، فلسفة ، خواطر و مقالات أدبيّة

محرك بحث المنتدى بدعم من قوقل





إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-03-04, 22:12 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Tornado
عضو متميز

إحصائية العضو






Tornado has a brilliant futureTornado has a brilliant futureTornado has a brilliant futureTornado has a brilliant futureTornado has a brilliant futureTornado has a brilliant futureTornado has a brilliant futureTornado has a brilliant futureTornado has a brilliant futureTornado has a brilliant futureTornado has a brilliant future

Tornado غير متواجد حالياً


Rules معنى السعادة

معنى السعادة








من أقوالهم
قيل: لا تكون السعادة سعادة ما لم يشترك فيها أكثر من شخص.
وقيل: من تسبب في سعادة إنسان تحققت سعادته.
وقيل: البيوت السعيدة لا صوت لها.
وقيل: كلنا كالقمر له جانب مظلم.
قال الشاعر(الحطيئة):
مَن يفعل الخيرَ لا يعدَم جوازيهِ لا يذهَبُ العُرفُ بين اللهِ والناسِ
فوائد لغوية
(العتّال)
تستخدم طائفة كبيرة من الناس في مجتمعاتنا العربية لفظة (العتّال) في الدلالة على الشيّال الذي يحمل الأثقال للمسافرين والتجار لقاء أجرة ما. وربما ظن بعضنا أن اللفظة عامية. لكن ورد في المعاجم: أنّ العتّال هو الحمال بالأجرة، والفعل منه (عَتَلهُ، عَتْلاً)، إذا حمله.
فروق لغوية
الفرق بين الغضب والسخط: أن الغضب يكون من الصغير على الكبير ومن الكبير على الصغير، أما السخط فلا يكون إلا من الكبير على الصغير. نقول: سخط الأمير على قائد الحرس، ولا نقول: سخط قائد الحرس على الأمير. ويمكن تعدية الفعل سخط بعلى، فنقول: سخط الله عليه إن أردنا معنى العقاب.
مغزى مثل
(حكومة الضّب)
زعموا أن أرنباً التقط تمرة؛ فاختلسها الثعلب فأكلها فانطلقا يختصمان إلى الضّب، فقال الأرنب: يا أبا الحِسْل! قال: سميعاً دعوت. قال: أتيناك لنحتكم إليك. قال: عادلاً حكّمتما. قال: فاخرج إلينا. قال: «في بيته يؤتى الحكم»، قال: إني وجدت تمرة، قال: حلوةً فَكُليها. قال: فاختلسها الثعلب. قال: لنفسه بغى الخير، قال: فلطمتُه. قال: بحقّكِ أخذتِ، قال: فلطمني، قال: حرّ انتصرَ، قال: فاقضِ بيننا؛ قال: قد قضيت!
بين المأمون وأحد الأدباء
دخل أديب على المأمون يوماً ليسأله حاجة، فردّه المأمون خائباً ولم يقض حاجته، فقال الأديب: إني يا أمير المؤمنين، أدّخر لك شكراً وثناء حراً ومدحاً بكراً. فقال المأمون: ومن يحتاجُ إلى شكركَ؟ وهل مثلي في حاجة إلى تقريظ مثلك؟ فقال الأديب: لا تحرك لسانك فتعجل به يا أمير المؤمنين، وأنشد:
فلو كان يستغني عن الشكر مالكٌ لكثـــرةِ مـــال أو علـــو مكانِ
لمــــــا نــــدبَ اللهُ العبـــادَ لشكـرهِ وقال(اشكروني أيها الثقلانِ)










  رد مع اقتباس


إضافة رد

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لحظات السعادة rihab87 خواطر و مقالات أدبيّة 2 2011-05-18 19:34




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:32.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة 2010-2016 ©  منتديات جوهرة سوفت