منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums


العودة   منتدى التعليم التونسي (Jawhara-Soft) > التعليم و الثقافة > الأسرة والطفل والطفولة

الملاحظات

الأسرة والطفل والطفولة كل ما يتعلق بتربية الطفل والعلاقات الأسرية والديكور والتأثيت والتجهيزات المنزلية

محرك بحث المنتدى بدعم من قوقل





مشاهدة نتائج الإستطلاع: ماهي نظرتك لراتب ومال زوجتك؟
راتبها من حقي وملك لي 1 12.50%
أتمنى مشاركتها ولاأعاتبها إن لم تشارك 3 37.50%
أتحمل الأمور الأساسيه وهي الأمور الثانويه 3 37.50%
أمقت من يأخذ من مال زوجته 1 12.50%
المصوتون: 8. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2012-11-23, 21:25 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
صعبة المنال
مراقبة منتدى الأسرة

إحصائية العضو






صعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond repute

صعبة المنال غير متواجد حالياً


افتراضي ماهي نظرتك ل راتب ومال زوجتك ( موضوع للنقاش)


أهلا ومرحبا بكم أخوتي الكرام


كثير من السيدات العاملات يشتكين من تسلط أزواجهن على رواتبهن>
أهم شي نون النسوه أول مرة أكتبها



فوجود دخل مادي للمرآه يعتبر نقطة قوه لها مما يشعرالرجل أحيانا


بأنها ليست في حاجته

وأنها لم تعد تحت ولايته ورحمته >


يعني مايقدر يهددها بقطع نفقه او مصروف فهي غنية عن مادته



أحيانا الرجل يعتبر المرآه العامله مقصره في منزلها
خلاص إنرسمت هذه الصوره في باله
سيدةعامله = مقصره مع زوجها وأولادها
ولما ياخذ راتب زوجته يشعر بانه محق في ذلك وكأنه يعتبر ذلك تعويض!"(



للأمانه أنا في حديثي اللي فوق

لااعمم بالعكس والله أني اعرف رجال



مستحيل ياخذ من مال زوجته بل يعتبر ذلك منقصه له >



ولايمانع من عملها إطلاقا إن كان وفق ضوابط هو يراها



وان تكون حره في راتبها إن ساهمت كثر خيرها ^^


وإن لم تساهم هي حره

بس طبعا الان مع ارتفاع الاسعار
وغلاء المعيشه
وصعوبة الحياه

المشاركه بين الزوجين أمر مطلوب

ومساعدة الزوجه للزوجها شي رائع وجميل

يدل على الالفه والموده وأن علاقتهم تخطت جميع الماديات

أحبتي موضوعي يحاكي واقع يعايشه الكثير

فأتمنى أن أجد التجاوب منكم


برأي ,,, بنصيحه ,,,بفكره ,,,بإجابة



فهل أنت كشاب ترى أن راتب زوجتك من حقك وملك لك؟



وأنها مجبره وملزمه بأن تتحمل أعباء الحياه معك

أم تتمنى مشاركتها ولاتعاتبها إن لم تشارك؟

أم عليك الأساسيات وعليها الامور الثانويه؟

او
أمقت من يأخذ من مال زوجته؟




وأنتِ كفتاه موظفه


أو تسعى للحصول على وظيفه مارأيك في رذلك



بما إن الموضوع يدور عن مالك ياحلوه ^,^؟


على فكره أنا لسى ماقلت رأيي :$
يعني لحد يهاجمني على اي شي كتبته >خافت

في الختام هالفيس أعجبني
وسرقته من موضوع
للعضوه متعطشه للشهاده فأستسمحها ^_^
وضعت إستطلاع عشان الكل يشارك


آخر تعديل صعبة المنال 2012-11-23 في 21:31.
  رد مع اقتباس


قديم 2012-11-24, 18:36 رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
صعبة المنال
مراقبة منتدى الأسرة

إحصائية العضو






صعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond repute

صعبة المنال غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ماهي نظرتك ل راتب ومال زوجتك ( موضوع للنقاش)

حبيت أشارككم ب مقال وفتوى تتكلم عن موضوعنا
المقال :

اقتباس:
قبل أن تخرج المرأة للعمل كانت الخلافات الزوجية محدودة ومعروفة،
وعندما خرجت للعمل تفاقمت المشكلات،
وازدادت الخلافات،
وكان أكثرها صخباً وضجيجاً مشكلة راتبها الشهري،
مادامت تقضي جزءاً من وقتها خارج المنزل للعمل، وتنوعت القضايا والحوادث في هذه المسألة، بين أزواج يطالبون الزوجات العاملات بضرورة الإسهام في نفقات البيت؛ نظراً لتقصيرهن في واجباتهن الزوجية، وزوجات يطالبن الأزواج بضرورة المساعدة في أعمال المنزل وتدبير شؤون الصغار؛ نظراً لإسهامهن في الإنفاق على الأولاد والمنزل.

وما زال السؤال مطروحًا، هل يظل الإنفاق مسؤولية الزوج حسب رأي الشريعة الإسلامية؟ أم اختلف الأمر في ظل الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الجديدة؛ حيث أصبحت مسؤولية الإعالة قضية معقدة لا تخضع للضوابط الشرعية و لا تتحدد بالأعراف الاجتماعية.
* النساء يتحدثن:
تقول منال- معلمة عزباء-: أصبح الاقتران بموظفة عاملة إغراء لكثير من الشباب، لاسيما أصحاب الدخل المحدود، ولا يحتاج المرء إلى فطنة ليدرك أنّ سوق الزواج من الموظفات رائج جداً، فأسهُم الموظفة والجامعية أعلى من غيرها، لكن راتب الزوجة قد يعدُّ- في بعض الحالات- وبالاً عليها وأحد مصادر الشقاء في حياتها الأسرية، والمجتمعات العربية تضجُّ بالكثير من الأمثلة لحالات تغوُّل غير شرعي لدخل المرأة، وسرقة جهدها وعرقها، وتجنباً لهذه المشكلات لابد من الاتفاق بين الزوجين من البداية ووضع النقاط على الحروف فيُعرف مسبقاً من المسؤول عن الإنفاق؟ وإذا كان هناك تعاون من الزوجة فما حجم هذا التعاون بعيداً عن الإكراه؟ وماذا سيحدث في حال ترك الزوجة لعملها؟ إلى غير ذلك من أمور حتى يكون الزوجين على بينة، ويسير المركب بسلام.
الجوهرة – مديرة مدرسة – توافق منال في حديثها وتضيف: من المؤسف أن نجد من الأزواج- ممن رقّ دينه وقلّت مروءته- يأكل مال زوجته بغير حق، ويسلك في ذلك سبلاً شتّى فقد يهددها بالطلاق إن لم تعطه، أو يتملق ويظهر الحاجة بين يديها، وقد يلجأ إلى الاستدانة منها مع تبييت النيّة بعدم الوفاء، وقد يشركها معه في مشروع ما دون كتابة عقد بينهما، ثم يسلُّ يدها منه، وينفرد بالمشروع وحده، إلى غير ذلك من ألوان الأكل لمال الزوجة.
أم خالد ترى أن راتبها كان نقمة عليها وتقول: زوجي كان لطيفاً جداً في بداية زواجنا ولم يطلب مني أي شيء خلال العام الأول من الزواج، ولم يسألني حتى عن راتبي وهذا جعلني مطمئنة تجاهه لكني اكتشفت أن صمته كان مصيدة خطَّط لها بعناية، فذات يوم جاءني وطلب مني مبلغاً كبيراً من المال، وقال لي إنه لم يطلب مني ريالاً واحداً منذ أن تزوجنا وأنه في مشكلة يحتاج إلى مال لحلها؛ ومن ثم فالأفضل أن يقترض من زوجته بدلاً من اللجوء إلى أصدقائه؛ فأعطيته ما طلب دون تردد، لكن بعد مدة لاحظت فتوراً في علاقتنا الزوجية، وتفاقم الوضع بعد أن علمت بزواجه من أخرى، وكان وقع الصدمة أشد إيلاماً عندما علمت بأنه تزوج بمالي؛ فطلبت الطلاق ولكني إلى الآن كالمعلقة فلم أحصل على الطلاق ولا شيء يثبت أنه مدين لي بمبلغ كبير من المال.
أما نوف – موظفة- فترى أن راتب الزوجة ملكها ومن حقها أن تصرفه على نفسها، وهي غير مطالبة بالمساهمة في مصروف البيت، وترفض نوف أن تصرف الزوجة راتبها على المنزل والأولاد، ولا تهتم بشكلها ولا تهتم بزينتها ومن ثم تتحول إلى شخص مرهق طول الوقت، في حين هو يخرج ويحب عليها وربما يتزوج بأخرى تصرف على نفسها وتهتم بشكلها ومظهرها، فما الذي تستطيع أن تفعله امرأة ساهمت في شراء المنزل ومستلزمات الأبناء وربما في أقساط السيارة؛ ومن ثم عندما يريد أن يخرجها زوجها أو يطلقها تخرج صفر اليدين ولا تستطيع أن تثبت حقها في أي شيء من ذلك؟!

وتؤكد نورة كلام نوف وتسأل: ما الفائدة وهي لا تستطيع أن تنفق ولو القليل من راتبها على احتياجاتها الخاصة، وإنما أصبحت مطالبة بدفع راتب السائق والخادمة شهريّاً، إضافة إلى تسديد أقساط سيارة الزوج أو الابن، وأضافت أنها مطالبة بتسديد جميع فواتير المنزل من كهرباء وهاتف وماء حتى لا تقطع عليها وعلى أطفالها الخدمات، جراء تجاهل زوجها المستمر لتسديد ما عليه من التزامات، بحجة توفير ما يتسلمه شهريّاً للمضاربة فيه بسوق الأسهم، مشيرة- بأسى عميق- إلى أن المرأة وخاصة العاملة فقدت مع كثرة المسؤوليات الملقاة على عاتقها الكثير من أنوثتها؛ حيث أصبحت هي التي تدعو السباك لإجراء بعض الإصلاحات المنزلية، وهي التي تهاتف البقال أو حتى مديري المدارس لمتابعة سير الأبناء الدراسي.
وتضيف فوزية: في بعض الأحيان يكون الزوج عاطلاً، ولا يبحث له عن عمل بل يحتال على مال زوجته، ويطالبها بالإنفاق، وكأن هذا حق ثابت لا نقاش فيه، وهنا تعاني المرأة الأمرّين: فهي بين مشقة العمل وعناءه، وأعباء البيت وهمومه..
* يريدونها موظفة!!
يقول فهد العتيبي: بالإمكان تصنيف نظرة الراغبين في الزواج من المرأة العاملة إلى عدة تصنيفات: فهناك من يرغب في الزواج من موظفة طمعاً في مالها أو راتبها، ويعتبرها مصدر دخل ثابت يرفع عن كاهله الكثير من الأعباء فيلح عليها بالمشاركة في كل مصروفات المنزل، وهذا الصنف يضم شريحة كبيرة من الذين يعملون في وظائف ذات رواتب متدنية. وهناك من يستغل راتب الزوجة لتحقيق أحلامه الشخصية، كشراء سيارة فارهة، لا يستطيع أن يشتريها من راتبه أو شراء مسكن خاص به، أو غير ذلك من أحلامه التي لا تنتهي. أما الصنف الثالث وهو قليل فيؤمن بضرورة مساهمة المرأة في المجتمع لتحقيق ذاتها والإفادة من قدراتها في نفع الآخرين، لاسيما إذا كانت متخصصة في مجالات يحتاج إليها المجتمع.
وفي نفس السياق يقول مصطفى: لما فكرت في الزواج، فكرت في المرأة الموظفة؛ لأن ظروفي المادية لا تساعدني على تكوين أسرة نظراً لارتفاع متطلبات المعيشة، لكن هذا لا يعني أنني أريد كل راتبها، بل جزءاً قد يكون يسيراً تساعدني به على المصاريف مثل سداد فواتير الماء والكهرباء، وأعرف أن المرأة حرة في راتبها غير أن هذا لا يعني أن لا تساعد زوجها إن كان يستحق ذلك.
أما عبدالله فيقول: الأصل أن الرجال قوامون على النساء أي المسؤول عن الإنفاق والقوامة هو الرجل أما إن كان هناك جنوح من الرجل فينظر للمرأة على أنها مال فقط فأعتقد أن رجولته تحتاج لمراجعة، فالزواج شركة رأس مالها الحب والتفاهم ولا حق للرجل في التصرف في مال زوجته وإن أعوزته الحاجة لمالها فليكن ذلك بالتفاهم والاتفاق.
أبو خالد يرى أنه ليس من الخطأ تماماً أن نفكر بالمعايير المادية، مشكلتنا دائماً في أننا نعلي من شأن الجانب المعنوي والروحي ومن ثم نعزل كل ما هو مادي.
الحياة الزوجية شراكة بكل معنى الكلمة ومن هنا كما هي تفكر برجل مرتاح ماديّاً من حق الرجل أيضاً أن يفكر بامرأة تكون شريكة له في كل هموم حياته، وعندما تكون ذات دخل مادي مرتفع فهذا يعني أن حياته ستكون أكثر راحة-إن شاء الله-. والرسول- صلى الله عليه وسلم- أشار إلى أن المرأة تنكح لمالها أيضاً برغم تأكيده على ذات الدين، فلماذا تحرِّمن على الرجل ما تبحنه لأنفسكن، فالتفكير في المعايير المادية شيء طبيعي، لكن الخطأ أن نفكر فيها فقط ونجعلها محور اهتمامنا.
* نعم للتعاون.. ولا للاستغلال:
صور الاستغلال لرواتب الزوجات من بعض الأزواج لايعكس بالضرورة الوجه المشرق للعلاقات الاجتماعية المتينة التي يفخر بها مجتمعنا الإسلامي، والمرتكزة على قوامة الرجل وشعوره بالمسؤولية نحو المرأة: أماً وزوجة وأختاً، حتى لو كنَّ ثريات، فالزوج في الإسلام هو المسؤول عن الإنفاق على الأسرة، حتى ولو كانت الزوجة غنيّة وتملك الملايين.
يقول الدكتور عقيل بن عبد الرحمن العقيل- عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية-: لا ينبغي أن نعطي الموضوع أكبر من حجمه فالخلافات الزوجية بسبب رواتب الزوجات العاملات موجودة لكنها لا تمثل شريحة كبيرة في المجتمع، فالكثير من الأزواج الذين لديهم زوجات عاملات بينهم اتفاق وتعاون وتكاتف واستطاعوا بناء حياتهم سويّاً في سعادة ووئام، فمحبة الزوجة لزوجها تطغى على الأمور المادية، وهناك بعض الزوجات كن يعملن قبل الزواج وعند الزواج اشترط عليهن الزوج ترك العمل فتركنه عن طيب خاطر منهن، فرضى الزوج ومصلحة البيت أولى.

ويضيف العقيل: إن الراتب الذي تتقاضاه الزوجة مقابل عملها حق لها لا يجوز الأخذ منه سواء لزوجها أو لغيره إلا الولد إذا كان محتاجاً لذلك فيأخذ منه بقدر حاجته، فالراتب حق للزوجة، فإذا أذن الزوج لزوجته بالعمل إذناً مطلقاً فالراتب حق لها لا يجوز أن يأخذه لا جميعه ولا بعضه إلا برضاها، أما إذا أذن الزوج لزوجته بالعمل واشترط أن له نصف الراتب أو ربعه مثلاً ورضيت بهذا الشرط فإنه يلزمها أن تعطيه القدر المشترط بينهما، وهنا أوجه نصحي لكل زوجين على التعاون والتكاتف فيما بينهما وألا تكون النظرة المادية السطحية هي الطاغية فالحياة الزوجية أكبر وأعظم، وعلى الزوج أن يسعى جاهداً في أسباب الرزق وأن يعلم أنه المخاطب بذلك شرعاً فإن أعطته زوجته العاملة شيئاً من راتبها فحسن وإن لم تعطه فينبغي أن يكون أكبر من أن ينزل لمستوى مجادلة الزوجة والخصام معها لأجل عرض دنيوي.
وعلى الزوجة أن تتعاون مع زوجها فإذا كان محتاجاً لراتبها أو شيء منه كأن يكون عليه ديون أو التزامات مالية فلا يليق أن تصرفه يمنة ويسرة بل عليها أن تكسب قلبه وتكون المبادرة منها.
* أفضل التدابير:
إذا كانت الدراسات الإحصائية والأبحاث المتعلقة بإنفاق المرأة وإعالتها للأسرة في كثير من الحالات أثبتت قدرتها على تحمل مشاق العمل والقيام بمسؤوليتها تجاه بيتها وأسرتها إلا أن رياح عاصفة واحدة في منزل الزوجية كفيلة بسحق ما جادت به حين يطالها الطلاق لتبقى رهينة محبسين: أولهما الإقصاء، وثانيهما نكران مالها، فكيف تتصرف المرأة حينها؟ وما التدابير التي تتخذها لضمان حقوقها المالية؟
الدكتور محمد عبد الرحيم- أستاذ الشريعة والقانون- يرجع ذلك إلى طبيعة الزوج وضعف المرأة وعدم قدرتها على الدفاع عن حقوقها، فالإسلام قد أحل للمرأة المكانة اللائقة بها في جميع المجالات، ومنها مجال الحقوق المالية، إذ جعلها بعد بلوغ سن الرشد كاملة الأهلية المالية، ولم يجعل لأحد عليها ولاية، ولا يجوز للزوج أن يتصرف استقلالاً في مال زوجته، أو أن يأخذ شيئاً من مهرها، أو ميراثها، أو راتبها، إلا إذا طابت به نفسها ووهبته إليه بطيب نفس منها دون كره أو إجبار.
وعن أفضل التدابير لضمان حقوق المرأة المالية يؤكد الدكتور محمد أن القول بأن الثقة المتبادلة بين الزوجين والمحبة بينهما أكبر من أي توثيق أو إشهاد هي عبارة حق يراد به باطل، إذ لا ينقص من حق الزوج ولا من كرامته أن يزود زوجته بما يضمن لها حقها، والأصل في العقود والمعاملات المالية بين الناس كتابتها ويستشهد في ذلك بما ورد في “آية الدين” في سورة البقرة وهي أطول آية في القرآن الكريم وفيها يأمرنا الله عز وجل بكتابة ما نجريه من معاملات وعقود، حفظاً للحقوق من الضياع، ومنعاً لحدوث الشقاق والمنازعات.
* رأي القانون:
فيما يتعلق بموقف القانون من التعاملات المادية بين الزوجين يشير أسامة العشماوي- المحامي والمستشار القانوني- إلى أن سبب تعرض المرأة للاستغلال المادي من جانب الزوج هو عدم وضع ضوابط واضحة منذ البداية في ما يتعلق بالتعاملات المادية بين الزوجين، وهذا ليس عيباً فالزوجة حينما تقول لزوجها: “هذا ميراثي” أو “هذه الأموال خاصة بي” وتجعلها بمعزل عن أموالهما الزوجية المشتركة، فإنها بهذه الوقفة الصريحة ترسم حدوداً واضحة تجنبهما كثير من المتاعب والأزمات، بشرط أن يكون ذلك باتفاق ورضا الطرفين .
ويقول العشماوي: إن التحايل على الزوجة بهدف استغلالها ماديّاً يدعى في القانون اختلاق أكاذيب، وهذه الأكاذيب تكون معقدة ومؤيدة بتصرفات معينة توحي للمرأة بأن زوجها في حالة من الضيق والحاجة، بحيث يستحوذ على أموالها، وهنا تتضرر المرأة بسبب فقد بعض أو كل أموالها، فضلاً عن الضرر النفسي الذي يلحق بها جراء خيانة زوجها الثقة التي منحته إياها، وفي هذه الحالة تكون أمام خيارين: الأول أن تطلب الطلاق والانفصال عن زوجها، والثاني أن تتناسى ما حدث وتحاول أن تكيف حياتها على هذا الأساس، مع مراعاة الحرص في تعاملاتها المالية مستقبلاً مع الزوج .

ويضيف المستشار العشماوي أن المرأة بطبيعتها أقل رغبة في الشكوى للمحاكم مما قد تتعرض له أو تعانيه من استغلال وظلم من جانب زوجها، وذلك من باب الحرص على كيان الأسرة واستمرار العلاقة الزوجية ولهذا فإن القليل النادر من مثل هذه القضايا يعرض على المحاكم، ويحل غالباً بالتسوية الودية، أو بتدخل الأهل والأصدقاء، أو بالمعالجة من الأصل عند ظهور خلاف في المراحل الأولى من الزواج.
* قليل من الفراسة:
تؤكد سيدة الأعمال نهلة منصور أنه ليس مطلوباً من المرأة أن تكون محامية أو سيدة أعمال، كي تحمي حقوقها فالمسألة أسهل من ذلك بكثير وتقول إن قليلاً من الفراسة والتفكير المنطقي هما كل ما يلزم، أما الثقة العمياء مرفوضة سواء أكانت بداعي حسن النية، أم الخجل أم الكسل أم الجهل، وما إلى ذلك من مبررات “واهية” قد تخدع بها المرأة نفسها .
وتشير إلى أنه لا يوجد ما يمنع المرأة من التحوط، فتأخذ حذرها في حدود “معقولة” بحيث تضمن حقوقها بما لا يخدش كرامة وكبرياء زوجها، “فمثلاً وبدلاً من التوكيل العام، يمكنها أن تكتب له توكيلاً خاصاً، بحدود معينة للتصرف”.
وتؤكد نهلة منصور أن الزوج هو كل شيء بالنسبة إلى زوجته، ولذا لا ينبغي أن يفهم من كلامها أن جميع الرجال ليسوا أهلاً للثقة؛ بل على العكس، فإن معظمهم كذلك، ولكن المشكلات المادية تظل وراء كثير من الخلافات الأسرية وحالات الانفصال والطلاق والهجر .
* في السراء والضراء:
يؤكد الدكتور علي ليلة – أستاذ الاجتماع – أن الأصل في الأسرة أن تقوم على التكامل بين الزوجين، والإسهام بينهما في السراء والضراء، فالزواج شراكة إنسانية في أسمى معانيها، هذه الشراكة تقوم على التعاون والرحمة والإيثار والتضحية بين طرفي الزواج، أما إذا كان بينهما الأنانية، وتسلطت المصلحة المادية على المصلحة العامة للأسرة فسدت العلاقات الزوجية واضطربت الأسرة وخرَّجت للمجتمع أبناءً وفتياتٍ غير أسوياء، وأشار الدكتور ليلة إلى أن الزوجة ما دامت تعمل فلابد أن يعود ناتج أو بعض ناتج عملها (المرتب) للأسرة، ويكون إسهامها في نفقات البيت على حسب درجة ارتباط الزوجة بالأسرة، ورغبتها في الارتقاء والنهوض بها في مختلف أوجه الحياة، وهذا الإسهام يكون تعويضاً عن التقصير الذي ينتج من غيابها لساعات طويلة خارج البيت التي هي حق الزوج والأسرة.
أما إذا امتنعت الزوجة عن الإسهام بجزء من مرتبها في نفقات بيت الزوجية، وتمسكت بضرورة إسهام الزوج في أعمال المنزل فهذا غير مقبول منها على الإطلاق، ففي غياب المشاعر الإيثارية وقيم التضحية والعطاء في الأسرة لا تقوم حياة زوجية سعيدة ومستقرة، وحتى يتحقق هذا لابد أن يحرص كلا الزوجين على إسعاد زوجه بأي طريقة من طرق التضحية.
ويشير الدكتور أحمد أبوالعزايم- أستاذ الطب النفسي ورئيس جمعية حل الصراعات الأسرية بالقاهرة- إلى أن مسألة الإنفاق على بيت الزوجية وإسهام الزوجة العاملة فيه من أهم الموضوعات التي توليها الجمعية اهتماماً بالغاً، وتتدخل الجمعية لحل هذه المشكلة لأكثر من 60% من الأسر المصرية.
وقد أظهرت كل الدراسات النفسية- التي أجريت على آلاف العينات التي تعاني هذه المشكلة- على أهمية وضرورة إسهام الزوجة العاملة بجزء من مرتبها في نفقات البيت، وكلما كان هذا الإسهام فيه نوع من الرضا والسماحة كان التفاهم والاستقرار أكثر، وكانت السعادة والاستقرار هي سمات الأسرة العربية، سواء أكانت في مصر أم في غيرها من البلاد العربية أم الإسلامية.
* الثقة والفضل:
الدكتور أحمد عبد الله- أستاذ الطب النفسي- يقول: الأصل في إدارة شؤون الأسرة سواءً في الاقتصاديات أم في غير ذلك، إنما يقوم على الثقة والفضل، قال الله تعالى: {وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ} [البقرة: من الآية237]، وفي إطار هذه الثقة، وفي ظلال هذا الفضل نتوقع من الزوجة أن تساهم بمقدار معقول تقدّره هي حسب ظروف البلد، وحسب احتياجاتها الأخرى التي تقوم بقضائها من ملبس وغيره باتفاق مع الزوج، وإذا كنا نرى أن العمل المناسب – الذي لا يجور على حق البيت والأسرة– هو مكسب حقيقي للمرأة وللأسرة وللمجتمع؛ فإننا في الوقت ذاته نرفض أن يكون هذا العمل مدخلاً لإحداث الخلل في بنية الأسرة، ويحدث هذا الخلل حين يغيب الحوار بين الزوجين حول مسائل الحياة ومنها النفقة، وفي الغالب فإن الرجل الكريم القادر لا يطلب من زوجته مالاً ينفق منه على البيت، وكذلك فإن المرأة الكريمة القادرة لا تنتظر تنبيهاً من أحد يدفعها أن تساهم في نفقات الأسرة؛ لأن هذا الكيان المشترك الذي يتكون من الأب والأم والأطفال- صغروا أم كبروا- مسؤولية مشتركة، تقوم فيها المرأة بالدور الأكبر في الرعاية والتربية، وتساعد ببعض المال بحسب الظروف والأحوال، مع أن الأصل الذي نميل إليه هو أن الرجل هو المسؤول عن الإنفاق بالكامل – على قدر دخله – ولو كانت زوجته ذات مال.
بإمعانِ النظر في النصوص الشرعية نجد أنّ الإسلام حمى مال الزوجة؛ فلم يجعل ليد الزوج عليه من سبيل؛ فأبقى لها حريّة التصرُّف في مالها إذا كانت عاقلة رشيدة، وليس للزوج حق في أن يتناول منه درهماً واحداً إلا عن طيب نفسها، وليس له حق في منعها من أن تتصرّف في مالها على وجه المعاوضة كالبيع والقرض والإجارة ونحوها، وليس له الحق في منعها من أن تنفق منه أو تنفقه على وجه التبرع كالصدقة والهبة.
ولا يعني ذلك أن تقبض المرأة يدها عن إعانة زوجها، كما لا يعني تصرُّفها في مالها أن تدع استشارة الزوج والاستنارة برأيه؛ بل اللائق بها أن تستشيره في شؤونها، وتعينه على نوائب الدهر خاصة في هذا العصر حيث خرجت المرأة للعمل، مما يكلّف الزوج الكثير.
فعليها أن تسدد وتقارب محاولة إرضاء زوجها مقابل تحمله لبعض التقصير منها في أداء حقوقها وإهمال أبنائها وبيتها. فله عليها حق من مالها وخصوصاً إذا كان ذا دخل محدود، فأين ستصرف راتبها إذا لم تساهم بجزء منه لزوجها وبيتها؟! لذا يمكنها أن تساهم في نفقة البيت وتعاون زوجها وتحمل عنه جزء من الأعباء الاقتصادية للأسرة. فذلك مما ينمّي الأُلفة ويرسِّخ دعائم المودَّة.
* الزواج الوقائي:
يشير الخبراء والمختصون إلى أنه إذا وصلت الأمور بين بعض الأزواج والزوجات إلى حد كبير من الخلاف والشقاق حول مسألة الإنفاق؛ فيجب أن يكون هناك خطة للعلاج على المدى الطويل، تشترك فيها وسائل الإعلام المختلفة، وكذلك المدرسة؛ بحيث تكثف التوعية من خلال هذه الوسائل على قيم الترابط والتماسك والتراحم والتعارف والإيثار والتضحية، فلا مانع للمرأة من العمل، وأن يكون لها دخل خاص بها، وأن تكون ذمتها المالية مستقلة عن زوجها، ولكن الإسهام في نفقات بيت الزوجية يعمل على بقاء الأسرة على قيم المودَّة والتراحم والتعاون والحب.
وتقع على المؤسسات المختلفة مسؤولية كبيرة في التوعية الدينية لتعريف الأزواج بحقوق كل منهم تجاه الآخر، وتبصيرهم بمسؤولياتهم الزوجية، مع ضرورة وضع برنامج (زواجي وقائي) لمراكز خدمة المجتمع، وفي المرحلة النهائية من الثانوية العامة للبنين والبنات ليعوا دورهم بحقيقة العلاقة الزوجية، وكيفية مواجهة الكثير من المشكلات بمختلف أنواعها ومنها كيفية التعامل مع رواتب الزوجة التي أصبحت من المشاكل التي تهدد استقرار الأسرة.
الفتوى
اقتباس:
ذا كانت المرأة تعمل وزوجها يعمل ولكنه يلقى بمسئوليه الانفاق على عاتقها بحجة انها موظفه واذا رفضت يهددها بترك وظيفتها فهل هذا من حقه ؟؟ **

يجيب الشيخ اسماعيل نصار وكيل وزارة الاوقاف بالجيزة: الإسلام
جعل للمرأة ذمة مالية مستقلة وصحح تصرفاتها المالية الرشيدة دون حاجة إلي أذن خاص من الرجل.. والزوج هو المسئول شرعاً عن التبعات المالية للأسرة وهو المطالب شرعاً بالنفقة والكسوة والسكن لزوجته واولاده حيث يقول سبحانه وتعالي "أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم" ويقول سبحانه "لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفساً إلا ما آتاها".
وهذه الحقوق المالية واجبة علي الرجل لزوجته سواء كانت غنية أو فقيرة وليس من حقه أن يجبر زوجته علي ترك شيء من راتبها إلا عن طيب نفس وباختيار وإرادة مستقلة حيث يقول سبحانه "فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً
فكلوه هنيئا
مريئا لذا فليس من حق الرجل ان يأخذ شيئاً من راتب زوجته.. أو يتخلي عن الانفاق علي اولاده بحجة أنها تعمل.. لأن زوجته واولاده هو مكلف بالانفاق عليهم بصرف النظر عن كونها تعمل.. أو لا تعمل.. ولكن اذا كانت الزوجة تساعد زوجها بجزء من مالها للتوسعة علي عيالها فلا حرج في ذلك.. ان كل ما يهمنا في هذا المقام ان تكون العلاقة بين الزوجين قائمة علي الحرص علي سلامة الأسرة واستقرارها عن طريق التعاون والتفاهم والمحبة والوئام فقد كان النبي الكريم يعتز بزوجته السيدة خديجة ويقول عنها "وواستني بمالها إذ حرمني الناس".


آخر تعديل صعبة المنال 2012-11-24 في 19:01.
  رد مع اقتباس
قديم 2012-11-24, 20:54 رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
youssef81151
مسؤول المنتدى العام

إحصائية العضو






youssef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond repute

youssef81151 غير متواجد حالياً


Icon14 رد: ماهي نظرتك ل راتب ومال زوجتك ( موضوع للنقاش)

ابنتي العزيزة
لا تعتبري ردي اجابة عن موضوعك
بل راي محايد وشخصي يعتمد واقع اليوم المطلق
بعيدا عن الراي الشرعي في الموضوع

الزوج والزوجة شريكان في تحمل اعباء الاسرة
الزوج والزوجة مطالبان حسب القدرة المتاحة
بتوفير الاستقرار الروحي والمادي للأسرة

لذلك فان اجر الزوجة والزوج يجب ان يكونا في هذا الاتجاه
الزوج والزوجة عقد مقدس والتزام مسؤول
ومالهما واحد وهدفه واحد ووجهته واحدة
وهذا برضاهما وقناعتهما وما يمليه المنطق
وما ذكرته في موضوعك ليس عاما في كل المجتمعات




ربما وجد ما ذكرته عند البعض
لكنه يبقى استثناء ولا يمكن الحكم له او عليه
مقارنة بالواقع المعاش اليوم
نتيجة الوعي الحقيقي للحقوق والواجبات الفردية

رؤيتي الخاصة للموضوع
قد تتبعها آراء اخرى ان لزم الأمر




  رد مع اقتباس
قديم 2012-11-25, 14:24 رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
صعبة المنال
مراقبة منتدى الأسرة

إحصائية العضو






صعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond repute

صعبة المنال غير متواجد حالياً


Yes رد: ماهي نظرتك ل راتب ومال زوجتك ( موضوع للنقاش)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssef81151 مشاهدة المشاركة
ابنتي العزيزة



لا تعتبري ردي اجابة عن موضوعك
بل راي محايد وشخصي يعتمد واقع اليوم المطلق
بعيدا عن الراي الشرعي في الموضوع

الزوج والزوجة شريكان في تحمل اعباء الاسرة
الزوج والزوجة مطالبان حسب القدرة المتاحة
بتوفير الاستقرار الروحي والمادي للأسرة
لذلك فان اجر الزوجة والزوج يجب ان يكونا في هذا الاتجاه
الزوج والزوجة عقد مقدس والتزام مسؤول
ومالهما واحد وهدفه واحد ووجهته واحدة
وهذا برضاهما وقناعتهما وما يمليه المنطق
وما ذكرته في موضوعك ليس عاما في كل المجتمعات


ربما وجد ما ذكرته عند البعض
لكنه يبقى استثناء ولا يمكن الحكم له او عليه
مقارنة بالواقع المعاش اليوم
نتيجة الوعي الحقيقي للحقوق والواجبات الفردية

رؤيتي الخاصة للموضوع
قد تتبعها آراء اخرى ان لزم الأمر

أهلا بك ياعم يوسف وأهلا بأرائك ومشاركاتك النيره
صحيح أن المشاركه شي جميل بين الزوجين والماال نعمه من الله يجب ان نسخره
لبناء وسعادة الأسرة لاللتصارع بين الطرفين
لكن عمي في بعض الرجال لايؤمن بالمشاركه في كافة الحياه
ولايلقي بالا وأهميه لرأي زوجته
لكن عند الراتب والماديات ينقلب تفكيره
ويؤمن بالمشاركه جملة وتفصيلا^,^

على فكرة الأخوه الكرام الذين شاركو في الاستطلاع
ياليت يكتبون رأيهم وسبب إختيارهم

وانا كمان راح اقول رأي الشخصي قريب إن شاء الله^_^

هذا مقطع جميل يتحدث عن موضوعنا للمستشار راشد المنصوري



  رد مع اقتباس
قديم 2012-11-25, 14:52 رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
youssef81151
مسؤول المنتدى العام

إحصائية العضو






youssef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond repute

youssef81151 غير متواجد حالياً


Icon14 رد: ماهي نظرتك ل راتب ومال زوجتك ( موضوع للنقاش)

ابنتي العزيزة
ردي شخصي وقد نصصت على انه بعيد
عن آراء القانون والشرع والشيوخ وما الى ذلك
في الحقيقة لم اصوت
لأنني لم اجد ما يناسب رايي الصريح
كما ان هذه الظاهرة لا توجد ضمن المجتمع التونسي
الا في حالات استثنائية ربما ولا يمكنني اعتمادها كمقياس
فقط اريد تن اضيف بعض الحالات الموجودة على ارض الواقع
في مجتمعنا التونسي المتحضر
الزوجة استاذة والزوج عامل بسيط = هذا موجود
الزوجة موظفة
والزوج عامل بسيط او يبحث عن عمل = هذا موجود
ومثل هذه الحالات عديدة وعديدة
والعائلة مستقرة نفسيا واخلاقيا على الأقل
طبعا هذا نتيجة الشعور بالمسؤولية والتقيد بالالتزام المقدس
والتحلي بالوعي الاجتماعي وبالسلوك الحضاري




شكرا لطرحك المفصل للموضوع



  رد مع اقتباس
قديم 2012-11-25, 18:22 رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
صعبة المنال
مراقبة منتدى الأسرة

إحصائية العضو






صعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond reputeصعبة المنال has a reputation beyond repute

صعبة المنال غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ماهي نظرتك ل راتب ومال زوجتك ( موضوع للنقاش)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssef81151 مشاهدة المشاركة
ابنتي العزيزة



ردي شخصي وقد نصصت على انه بعيد
عن آراء القانون والشرع والشيوخ وما الى ذلك
في الحقيقة لم اصوت
لأنني لم اجد ما يناسب رايي الصريح
كما ان هذه الظاهرة لا توجد ضمن المجتمع التونسي
الا في حالات استثنائية ربما ولا يمكنني اعتمادها كمقياس
فقط اريد تن اضيف بعض الحالات الموجودة على ارض الواقع
في مجتمعنا التونسي المتحضر
الزوجة استاذة والزوج عامل بسيط = هذا موجود
الزوجة موظفة
والزوج عامل بسيط او يبحث عن عمل = هذا موجود
ومثل هذه الحالات عديدة وعديدة
والعائلة مستقرة نفسيا واخلاقيا على الأقل
طبعا هذا نتيجة الشعور بالمسؤولية والتقيد بالالتزام المقدس
والتحلي بالوعي الاجتماعي وبالسلوك الحضاري


شكرا لطرحك المفصل للموضوع


عمي الغالي ليس بضروره ان ماأكتبه وماأطرحه يعبر عن محيطي
أبسط الأمثله وأنبلها أجدها أمامي مع إني مااحب اتكلم عن خصوصياتي حتى للأشخااص الذين أحتك معهم واقعيا
الا أني أعتبركم مثل عائلتي الثانيه وسأبوح لكم بها
والدتي من أسرة ميسوره كثيرا والحمدالله
تزوجت والدي وهو أقل منها ماديا بكثيييير وقفت معه وشاركته الحياة حلوها ومرها
وساهمت معه والحمدالله حتى تحسن وضع والدي كثيرا
لانه بناء نفسه بنفسه وشاركته إمرآه متفاهمه ومقدره وضع زوجها

ايضا عندنا يوجد الكثيرات من محاميات وطبيبات وأستاذات
وأزواجهم جدا بسطاء


الخلل أين يكمن ياعمي !؟
عندما تسوء النية
عندما تُلغى الموده والرحمه بين الزوجين تصبح الحياة جحيم لايطاق

أنا راح اتكلم عن نفسي
إحم إحم انا إذا تزوجت إن شاء الله إذا ربنا كتب :$
راح اوضح لزوجي نقطه مهمه كثير
بأن ليس كل (سيدة موظفه) = مقصره في حق زوجها وأولادها وبيتها
وليس كل سيدة لاتعمل وماكثة في بيتها = ربة منزل بإمتياز
النجاح الحقيقي للمرآه هو" يكمن في إدارة المنزل وتقدير الوقت
وترتيب الأولويات"
هناك بعض من ربات بيوت ماتقدر وقتها ولاتهتم للأولويات
وإذا جاء زوجها من العمل هي في سابع نومه او تزور فلانه وعلانه

لاأخفيك ياعمي ممكن اكون مقصره في وجبة الغداء^_^ بس عادي راح أصلح اكلات في الليل وإذا جيت من العمل سخنتها إذا صينية
او قليتها إذا كفته^^او أي حاجه خفيفة أصلحها
وبعد العصر أصلح وجبة ^_^

اما بخصوص مال وراتب الزوجه بيني وبينك^_^ إن تصرف وتنفق الزوجه
على نفسها من لبس وإحتياجات وراتب عامله وسائق
تعتبر ريحت زوجها كثير وهو من داخله اكيد مدرك ذلك^_^

وطبعا عمي أكيد راح يكون لي دور ومشاركه في بناء أسرتي
سواء كان ذلك تربويا,,, ماديا ألخ
كأن أساهم معه في شراء منزل وغيرها من المتطلبات على أن لاأخل
بتوازن المطلوب


مساعدة الزوج ومشاركته وإحتواءه
خصوصا مع صعوبة الحياه شيء نبيل
لان في النهايه مال الزوجه سيذهب "لأعز الناس"
وهم كيانها وإستقرارها
زوجها ...وأطفالها... وبيتها

اما الرجل الذي يستغل ثقة زوجته ليرضي طمعه ولايخاف الله فيها
هو بالطبع شخص دنيء النفس قليل المرؤه
فالوحده بعد العشره راح تعرف شخصية زوجها

وأيضا هناك رجال أمناء كانو بوابة نجاح لإنطلاقة زوجاتهم في تسيير مشاريعهن
وتحقيق أمالهن على أرض الواقع^^

اممم وامر جدا مهم وجب التنويه عليه^^
على المرآه لاتمن على زوجها إن فكت له ضائقه
إما أن تعطي وتساهم بطيب نية او تكف يدها
لان الرجل أهم شي عنده " تقدير الذات "
متى ماقدرت المرآه زوجها واحسنت تبعلها والفاظها
وأخلصت نيتها ل الله عزوجل راح تكسب محبة وقلب زوجها
إذا شاركته وهذا المستحسن أن لاتقلل من أهمية ودور زوجها
مثلا أن تقول رأيها وتستخدم أساليب الإقناع الحميده وبعد ذلك تجعل زوجها
هو من يقرر وبذكائها وبلطفها سيتخيل انه صاحب الفكره والرأي
وكمان حلو يكون لزوجين حساب مشترك مثلا يبغون يسافرون ويغيرون جو
يجمعون فيه هي مبلغ وهو مبلغ معين من كل مرتب وبعد ان يأتي موعد السفر
يكونون قد خططو من قبل
او مثلا يريدون شراء شي معين وغيرها من امور الحياه
فترتيب الامور على حسب الاولويه وحسن التخطيط يساهم في تقليل المشاكل بين الزوجين الماديه وحياتهم بشكل عام
وأسأل الله الكريم أن ينعم على كل زوجين حياة هادئه ومطمئنه
وأن يبارك الله لهم في مالهم
وان يكون وسيله لإسعادهم لا للشقائهم وسخط بارئهم


  رد مع اقتباس
إضافة رد

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
طرق رائعه تجعل زوجتك تبتسم صعبة المنال الأسرة والطفل والطفولة 0 2012-03-15 14:11




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 14:26.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة 2010-2016 ©  منتديات جوهرة سوفت