منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums


العودة   منتدى التعليم التونسي (Jawhara-Soft) > التعليم و الثقافة > المنتدى العام

الملاحظات

المنتدى العام لمناقشة المواضيع العامة و المتنوعة و مواكبة القضايا العربية والعالمية و أخر الأخبار و الأحداث لعالمنا اليوم

محرك بحث المنتدى بدعم من قوقل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2012-03-20, 20:41 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
اشكي للعروي
قلم مميز بالمنتدى العام

إحصائية العضو





اشكي للعروي has a reputation beyond reputeاشكي للعروي has a reputation beyond reputeاشكي للعروي has a reputation beyond reputeاشكي للعروي has a reputation beyond reputeاشكي للعروي has a reputation beyond reputeاشكي للعروي has a reputation beyond reputeاشكي للعروي has a reputation beyond reputeاشكي للعروي has a reputation beyond reputeاشكي للعروي has a reputation beyond reputeاشكي للعروي has a reputation beyond reputeاشكي للعروي has a reputation beyond repute

اشكي للعروي غير متواجد حالياً


Icon4 حتى لا نستبدل السجان .......



حتى لا نستبدل السجان






ان صورة الرجل المعلق هى صورة الصحفى الإيرانى « هوشانج...... أسدى » الذى يبلغ من العمر ٢٦ عاماً ، بينما كان « على خامنئى » يبلغ من العمر ٣٧ عاماً حين التقى الاثنان فى زنزانة من زنازين الشاه ، قبل قيام الثورة الإسلامية فى إيران ، لم يكن هوشانج يعرف أن زميله فى الزنزانة سيكون يوماً ما المرشد الأعلى فى إيران ، وصاحب الأمر والنهى والولاية ، لكنهما ... حسبما جاء فى مذكراته التى عنونها باسم « رسائل إلى معذبى » ... بانهما كانا يحلمان بالعدل والحرية والكرامة ؛ وسط سياسات التعذيب والتنكيل التى تعرضا لهما فى عهد الشاه .

كان الأول « شيوعى » والثانى « إسلامى » ، لكن كليهما جمعت بينهما المعارضة للقمع والاستبداد ، والتطلع إلى حرية تحمى كرامة الإنسان ، لقد تشاركا الاثنان الزنزانة والتعذيب والحياة ... تصادقا وتبادلا الحكايات ، وعندما حان موعد الفراق وصدر قرار بترحيل « هوشانج » من سجنه ، تعانقا فى لحظات الوداع وبكيا ، وقال له « خامنئى » :

« فى ظل حكومة إسلامية ؛ لن يذرف برىء دمعة » .

كان « خامنئى » فى وقتها يعى ما يقوله تماماً ويؤمن به ، فنظرة واحدة لسطور « هوشانج » عن رفيقه فى السجن وعن تقواه وورعه ورقته وقبوله للآخر حتى لو كان « ملحداً » تكفى لتخرج بهذا الاستنتاج ، لكن الصديقين افترقا ... وغادرا السجن .

وقامت الثورة الإسلامية فى إيران ، وتشكلت الحكومة التى كان يحلم بها « خامنئى » ... والذى قال عليها إن بريئاً لن يذرف دمعة فى ظلها ، ولكن بعد سنوات قليلة كان « خامنئى » يصعد فى سلم السلطة الجديدة ، وكان فى نفس الوقت « هوشانج » يعود إلى الزنزانة ذاتها التى كان فيها اثناء حكم الشاة ، فلم يتغير منها سوى أنها صارت انفرادية دون صحبة الشيخ التقى ، وتغير السجان من حكم الشاه إلى حكم « الملالى » .

كان « هوشانج » شاباً يتوق للحرية وكان يؤمن أن ايران يمكن أن تتغير ، لذلك وقف إلى جوار الثورة الاسلامية ... وهو يؤمن بشدة بأن الديكتاتورية ستنتهى إلى الأبد ، وبراعم الحرية ستتفتح ، لكنه فجأة وجد نفسه فى الجحيم ....

معذبه ظن أنه يمثل الله على الأرض ، ورائ فى " هوشانج " جاسوساً وخائناً للثورة ... وبكل الاتهامات التى وجهها إليه ؛ أجبره تحت الجلد والحرمان من النوم والتعليق بحبل طوال أيام وليال ؛ وتهديده بأن زوجته تخضع أيضا للتعذيب ، على الاعتراف بسلطتة الالهية على الارض .

غادر " هوشانج " سجنه بعد سنوات تاركا ايران إلى باريس ، وهناك شاهد فى احدى الحفلات السفير الإيرانى فى كازاخستان ، ولم يحتاج جهداً ليعرف أنه نفسه الضابط الذى كان يتولى تعذيبه والتنكيل به فى السجن قبل مغادرتة ايران .
تخطئ لو أخذت هذه القصة على أنها شأن إيرانى ، فالمسألة أكثر عمقاً من ذلك ومتكررة ، خاصة فى شعوب ثقافة الحريات فيها ليست أكثر من شعارات ، فلا تصدق داعيا للديمقراطية إلا بعد أن تشاهد تجربته فى السلطة ، لأن هذه اللعينة « السلطة » غيرت الشيخ التقى الورع الذى كان يبكى أثناء الصلاة ، وجعلته جلادا فى نظام لم يتورع عن استخدام كل أساليب القمع والتعذيب .

فليس كل من يقول « لا الة الا اللة » يصلح لتطبيق العدل الذى هو جوهر الشريعة الاسلامية ، وليس كل من يتحدث عن الديمقراطية وحقوق الإنسان يمكن أن يكون أميناً على هذه القيم ، وإلا سيظل الأبرياء يذرفون الدموع انهارا ... لا تجف أبدا .

لعن اللة السلطة
[

اعجبتني هاته القصة الحزينة بقطع النظر عن مصادرها وحقيقتها
وطرحت في ذهني كثيرا من الاسئلة الشائكة المعقدة من اهما
السؤال المحوري ترى الى اي مدى يمكن للسلطة ان تغير من الانسان ؟
وسؤال اخر هل هناك من العباد من ابقى على اخلاقه ومبادئه
ومواقفه التي كان عليها قبل ان يتقمص بدلة السيادة ويجلس على كرسي السلطة ؟
ام ان الكرسي والسلطة تغير طبائع العباد وتجبرهم على الخروج من عباءتهم الماضية فينقبلون على اعقابهم ناسين ومتناسين ما لاقوه وعانيوه من ظلم وجور وبطش جلاديهم السابقين ؟
من هاته الاسئلة وغيرها اخوتي بناء من هاته الرواية اطرحها للنقاش الجاد لعلنا نثري الحوار بمواقفنا وافكارنا حول مبادئ الانسان غير الثابتة كلما انقلب من موضع الى اخر وبالاخص من موضع الضحية الى موضع الجلاد ..
ولنا ان شاء الله عودة .



  رد مع اقتباس
قديم 2012-03-20, 21:16 رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
Blou
عضو نشيط

إحصائية العضو






Blou is a name known to allBlou is a name known to allBlou is a name known to allBlou is a name known to allBlou is a name known to allBlou is a name known to all

Blou غير متواجد حالياً


افتراضي

السلام عليكم



لدي ثقة الى حد بعيد بان من ذاق الم التهجير..و السجن و العذاب لن يرضاه لغيره ولا لازواج او ابناء غيره...و هذا ما يقولونه هم ايضا...


  رد مع اقتباس
قديم 2012-03-20, 21:29 رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
Musulman
صديق المنتدى

إحصائية العضو






Musulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond repute

Musulman غير متواجد حالياً


افتراضي

موضوع رائع


  رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:32.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة 2010-2016 ©  منتديات جوهرة سوفت