منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums


العودة   منتدى التعليم التونسي (Jawhara-Soft) > التعليم و الثقافة > خواطر و مقالات أدبيّة

الملاحظات

خواطر و مقالات أدبيّة بخفق الورق و رحابة الحرف نرتقي إلى أكوان الرحابة .. قصة ، شعر ، فلسفة ، خواطر و مقالات أدبيّة

محرك بحث المنتدى بدعم من قوقل





إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2012-03-16, 15:07 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
youssef81151
مسؤول المنتدى العام

إحصائية العضو






youssef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond repute

youssef81151 غير متواجد حالياً


Thread Dot 16 فيتــــــــو ضد الفيتــــــو



فيتــــــــو ضد الفيتــــــو


هاجمت حكوماتنا العربيه بكل ما لديها من قوة باعلامها المكتوب والمرئي والمسموع وكل وسائل الاتصال الأخرى تصويت روسيا والصين بمجلس الامن ضد قرار يخص القضيه السوريه حينما استخدمتا حق النقض (الفيتو) . ولم تتحرك ضد 42 فيتو استخدمته امريكا ضد قرارت انسانيه تخص القضيه الفلسطينيه ؟

ولمزيد الرؤية باكثر وضوح اورد في الداخلة هذا المقال حول الموضوع


زياد الدريس - الحياة اللندنية

وصفت وزيرة الخارجية الأميركية الفيتو الروسي والصيني ضد قرار إدانة نظام سورية بأنه «مخزٍ»، والحقيقة أن هذا الوصف الأميركي غير دقيق إذ إن المخزي ليس الفيتو الروسي أو الفيتو الصيني. «المخزي» الحقيقي هو مبدأ (الفيتو) نفسه!

وإذا نظرنا إلى المسألة من خلال هذه النافذة الأوسع سنجد مريعاً تعليق المندوبة الدائمة الأميركية لدى الأمم المتحدة حين تتحدث بصوت الذئب الوديع معبرة عن اشمئزازها من الفيتو «الروصيني»: «الولايات المتحدة تأسف أن أعضاء في هذا المجلس يستمرون في منعنا من تحقيق هدفنا وهو التطرق إلى أزمة عميقة في سورية وتهديد متنام للسلام الاقليمي والأمن الاقليمي، ولأشهر مضت احتجز هذا المجلس رهينة من قبل بعض الأعضاء ممن يقفون وراء حجج فارغة ومصالح بينما يعطلون ويحبطون أي مشروع قانون يضغط على الأسد لتغيير سلوكه».

وُضع نظام (الفيتو) بعد نهاية الحرب العالمية الثانية بيد المنتصرين الخمسة، الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي وبريطانيا وفرنسا والصين، مكافأة لهم على انتصارهم وامتيازاً لهم عن المهزومين. هذا الوضع كان عام 1945 فهل ما زلنا حتى الآن نعيش تحت (قانون طوارئ عالمي) يفرضه المنتصرون؟!

خلال 67 عاماً مضت تغيرت موازين واضمحلت قوى وانشطرت دول إلى دويلات وخرج الكثير من المواثيق والاتفاقيات حول المساواة وحقوق الانسان وتكريس الديموقراطية وتعميمها بين الجميع دولاً وشعوباً وأفراداً من دون تفرقة .. أو هكذا فهمنا!

كل هذه التحولات في القوى والقيم، وما زالت خمس دول تتحكم بضمير ومصير العالم ضمن صيغة ديكتاتورية أحادية لا تمت لأسس الديموقراطية وقيم المساواة بصلة.

حقاً، الفيتو الروسي الصيني ضد قرار إدانة وحشية النظام السوري مخزٍ ويدعو الى الاشمئزاز، نحن نقول هذا .. لكن لا يحق لأميركا أن تقوله لأننا لا ننسى القرارات المخزية والمثيرة للاشمئزاز التي اتخذتها أميركا ضد حقوق الشعب الفلسطيني الذي يتعرض أيضاً لوحشية نظام عدواني صهيوني محتل، حمته الولايات المتحدة طوال تاريخه الوحشي بـ 40 قرار فيتو أميركي!

نظام (الفيتو) نظام أحادي استبدادي مستحلب من أدبيات القرون الوسطى ولا ينسجم أبداً مع أدبيات عصرنا الذي نعيشه، إذا كان مطلوباً منا بالفعل أن نصدق هذه الأدبيات المزوّقة بالمساواة وحقوق الانسان وحرية الرأي والتعددية.

من خلال فحص لقرارات (الفيتو) التي اتخذتها الدول الخمس منذ عام 1945 حتى العام 2012، كانت كلها ضد الانسانية والحقوق الشرعية لمستضعفين، وهذا استنباط بديهي لأن لا يمكن أن تتوافق كل الدول الـ 14 الأعضاء في مجلس الأمن على قرار غير إنساني، لتأتي بعد ذلك إحدى الدول الخمس الدائمة العضوية لتنقضه بفيتو ينقذ البشرية! لكن العكس يمكن أن يحدث، ويحدث كثيراً، أن تتفق الدول الأعضاء على قرار إنساني ثم تأتي إحدى الخمس لتنقضه لأنه يتعارض مع مصالحها التي لا تأبه عندها بحقوق أو شعوب.

آن الأوان أن تتحرك الدول والمؤسسات الحقوقية والانسانية لتسقط هذا الحق الرجعي (الفيتو) من رفوف مجلس الأمن، ولتكن مناسبة مرور 70 عاماً على قيام الأمم المتحدة، في عام 2015، هي الموعد المضروب لإسقاط هذا النظام العنصري غير العادل.

وليكن شعار حملة إسقاط (الفيتو) هو: الدول متماثلة والشعوب متساوية بحسب مقتضى إعلان حقوق الإنسان العالمي .. وكفى.


هل بعد هذا نتكلم عن الديمقراطية والتي اساسها حقوق الانسان التي تتشدق بها امريكا وحلفاؤها؟
ام ان الديمقراطية تفرض فرضا من هذه الدول وحسب رؤيتها الاستراتيجية ومصالحها الشخصية؟



هل الديمقراطية لبلد ما اختيار خاص بذلك البلد او املاء من هذه القوى الاستعمارية حسب رؤيتي للوضع ومقيدة بخطوط حمراء لا يسمح بتجاوزها؟
ان كان كذلك فالحديث عن الديمقراطية بمعناها الشامل والمطلق سابق لأوانه في الوقت الحاضر.


صبرا اهل غزة
صبرا فلسطين
دوام الحال من المحال


.


  رد مع اقتباس


قديم 2012-03-16, 20:25 رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
Ahmadou
كبار الشخصيات

إحصائية العضو





Ahmadou has a reputation beyond reputeAhmadou has a reputation beyond reputeAhmadou has a reputation beyond reputeAhmadou has a reputation beyond reputeAhmadou has a reputation beyond reputeAhmadou has a reputation beyond reputeAhmadou has a reputation beyond reputeAhmadou has a reputation beyond reputeAhmadou has a reputation beyond reputeAhmadou has a reputation beyond reputeAhmadou has a reputation beyond repute

Ahmadou غير متواجد حالياً


افتراضي

ميحي مع الأرياح وين تميح .
هذه هي سياسة الدول العربية فأمريكا هي من تحركهم فعندما تكره و تنتقد أمريكا روسيا ما على الدول العربية إلا أن تتبعها و تنسج على منوالها و عندما يتعلق الأمر بمجازر إسرائيل فدولنا العربية تنتهج سياسة أخطى راسي و أضرب .




فلسطين كلها لنا مهما طال الزمن و أتمنى أن لا يطول لنسترجع ما هو لنا .



  رد مع اقتباس
قديم 2012-03-16, 20:44 رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
yousyous
عضو مميز في منتدى التسالي

إحصائية العضو






yousyous has a reputation beyond reputeyousyous has a reputation beyond reputeyousyous has a reputation beyond reputeyousyous has a reputation beyond reputeyousyous has a reputation beyond reputeyousyous has a reputation beyond reputeyousyous has a reputation beyond reputeyousyous has a reputation beyond reputeyousyous has a reputation beyond reputeyousyous has a reputation beyond reputeyousyous has a reputation beyond repute

yousyous غير متواجد حالياً


Wink assalam alikom

tout est clair mes chers, n'essayez pas de fatiguer vos pensées

vous connai le jeu de "chetranj", je pense oui

les arabes sont ses elements du jeu "richa hezha erri7 win imeyelha tmil" et les joueurs sont les grandes pays comme l amerique russia et chine




voila mais le guide principal reste l amerique pour le moment

la vie est si clair....mais dommage on l accepte comme elle est et on ne peux rien faire jusqu a mnt.....je ne sais si ca va change o futur proche ..mais j ai lespor toujours






  رد مع اقتباس
إضافة رد




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 00:25.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة 2010-2016 ©  منتديات جوهرة سوفت