منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums


العودة   منتدى التعليم التونسي (Jawhara-Soft) > التعليم و الثقافة > خواطر و مقالات أدبيّة

الملاحظات

خواطر و مقالات أدبيّة بخفق الورق و رحابة الحرف نرتقي إلى أكوان الرحابة .. قصة ، شعر ، فلسفة ، خواطر و مقالات أدبيّة

محرك بحث المنتدى بدعم من قوقل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2012-02-29, 20:38 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
اشكي للعروي
قلم مميز بالمنتدى العام

إحصائية العضو





اشكي للعروي has a reputation beyond reputeاشكي للعروي has a reputation beyond reputeاشكي للعروي has a reputation beyond reputeاشكي للعروي has a reputation beyond reputeاشكي للعروي has a reputation beyond reputeاشكي للعروي has a reputation beyond reputeاشكي للعروي has a reputation beyond reputeاشكي للعروي has a reputation beyond reputeاشكي للعروي has a reputation beyond reputeاشكي للعروي has a reputation beyond reputeاشكي للعروي has a reputation beyond repute

اشكي للعروي غير متواجد حالياً


Great العاب وافلام الواقع بين الامس واليوم؟

السلام عليكم

في ما مضى كانت قاعات ودور السينما منتشرة في احياء العاصمة بالتحديد وبعض المدن الكبرى ..وكانت تجلب الفئات العمرية المختلفة من الناس ..ذاك الزمن لم يكن كهذا ..لم تكن هناك فضائيات واقمار صناعية عديدة للبث التلفزي الحر المباشر ولم تكن اعداد القنوات التلفزية بهاته الكمية والنوعية التي نعلمها اليوم ..فقد حدثت في عصرنا الحالي ثورة رقمية تقنية وتكنولوجية باهرة واكبها بروز فضائيات مختلفة انتشرت كالفقاقيع الجبلية البرية الضارة منها والنافعة ..وطبعا لم تكن بلادنا مواكبة لتلك الطفرة الرقمية ..بل لم نعرف التلفاز الملون الا حديثا ولذلك كانت تلك القاعات ملاذ جلنا ممن تستهويهم افلام الخيال وافلام رعاة البقر الهوليودية بالاخص التي تسوق لنا افلامها الهابطة لتغزو عقول ناشئتنا وكبار السن منا على حد السواء ..واذكر وانا طفلا صغيرا انه علمني من يكبرني سنا ومعرفة كيف اتابع تلك الافلام واحذق الحركات والسكنات وحين اغادر القاعة بعد عرض شريطا سينيمائيا اشعر بسعادة لاتوصف وتتملك نفسي احاسيس مختلطة من الغبطة والنشوة البريئة ..لقد انتصر الرجل الابيض واباد الهنود الحمر على اخرهم ..والفضل يعود للبطل الذي حفظوني اسمه بعاميتنا وبلهجتنا التونسية " الصحيح " ذاك هو الرجل الخرافي البارع في القتال والخبث والذكاء والصفات المختلفة من خفة وحنكة وحزم وعزم في استعمال الاسلحة وتطويعها وترويض الخيول ومواجهة المصاعب والازمات ..وطبعا تكون له الغلبة دائما ابدا لتكون النهاية مفرحة ومنعشة للنفوس المشاهدة والمتابعة والمتفاعلة مع اللقطات الدرامية الحية الجميلة ..فننسى واقعنا...بل نعيشه مع الخيال البارع المتالق وابداع الممثلين وتفاني المخرجين ...بقيت تلك المكتسبات الماضية عالقة بالذاكرة دون ام تمحى وان انتهى عهد الافلام الكلاسيكية واغلقت قاعات ودور السينما ابوابها في الاحياء الشعبية بالاخص لتواكب العصر وتتاقلم مع الواقع المعاش ...وان اختصرت مشاهدتنا اليوم على بعض الافلام من خلال الفضائيات من حين لاخر كلما جلبتنا محبة الاطلاع ومشاركة العائلة في امسية او سهرة عائلية خلال المناسبات او لتغيير الاجواء ..فان ابنائي كان لهم العابهم الخاصة شبيهة بتلك الافلام التي رافقت طفولتنا ولم نجد لها بديلا ابان ذاك الزمن ...لقد حدث ما دلني على معرفة بعضا من العابهم من العاب الحواسيب وما اكثرها فكانت بالنسبة لي صدمة ايقظتني من غفلتي ونبهتني الى اشياء جهلتها عن حسن نية ..وان كنا في الماضي لانعرف من الالعاب الا ما قل ودل ..العاب " الغميضة " " 7حجيرات " " انا الصيد وناكلهم " " الزربوط " البيس" وكرة القدم ..الا ان واقعنا اليوم زاد على ماوصوه ..
فلقد تفاجات مؤخرا بابنائي يلعبون لعبة مسلية بعد ان قاموا بتنصيبهابجهازي دون ان اتفطن اليها الا حين تركوها تشتغل ..لست ممن تعودوا على العاب الاجهزة باختلافها ..تكفيني العاب الواقع ..روادتني فكرة مواصلة اللعبة ..جيدا ..ماذاعساني افعل ؟انها متوقفة ؟ لنضغط على هذا الزر ..السيارة بدات تتحرك للامام ..وهذايوقفها ..هذا يؤخرها ..انها تسير بسرعة جنونية.. قادرة على ابادة كل من يعترضها .المارة.او السيارات والشاحنات ..استمع الى من يخاطبني انها الشرطة جاءت متاخرة ..لقد قمت بدهس عددا مهولا من الناس ..حتى الشرطة نفسها وسياراتها المصفحة ابدتهاعن اخرها ..جيد ..مضحك..قبضت علي الشرطة انتهت اللعبة ..قايم اوفر..علي بالخروج قبل ان ياتي احد ابنائي ويجد اللعبة في خبر كان ..ها قد خرجت منها فرحا مبهورا ..تركت الامر جانبا ..وقررت ان اتعلمها عن قاعدة صحيحة ..انها على جهازي ..ومن نصبها من المؤكد انه يعلم خصائصها ونتائجها واهدافها ..واي هدف منها ؟ ظل الامر لساعات وجيزةعاد ابني البكر فتح حاسوبه الشخصي تنقلت بدوري بجانبه لم يقم بفتح اللعبة طلبت منه ان يفعل ..ابتسم وقال هل تريد ان تلعبها ؟ - نعم اريد ان افهمها واحذقها ..جيد ترقب وانظر ..وبدا اللعب ..فخاطبته مستفسرا ماهي هاته اللعبة ؟ - قال لي جي تي اي.gta.وماذاتعني ؟ - انها سوبر مان يفتك اي شيء يعترضه – يعني يتبراكة من حوله ويفتك متاع غيرهويقتل من يشاء ويدهس ما يشاء دون حساب ولاعقاب ؟ واين الشرطة ؟ اين القانون ؟ هليعيش في بلاد الغاب ويحتكم لقوانينها ؟ - ياابتي انها مجرد لعبة افتراضية لاغير ..- انظرهناك كودات يمكنه ان يجلب دبابة ومراكب بحرية اضافة الى السيارات بانواعها واشكالهاوالدراجات النارية ويفتك كل ما يعترضه ولن تسلم منه حتى سيارات الشرطة ..يمكنه السطو حتى داخل المحلات التجارية واعتراض المارة وسلبهم وقتلهم ان شاء ذلك ..ومازال ابني يحدثني عن لعبته المفضلة الجميلة حتى كاد يفقدني صوابي ..قفزت من حيني حائرامضطربا ..دون ان اتفوه بكلمة فخاطبني ابني مجددا " ماعندك ماشفت يا بابا اللي فاتك اغرب واشنع " قلت له هذه تكفيني ..تتوفر فيها جميع مكونات التسلية الحقيقية ..سلب ..نهب ..افتكاك.. اعتراض... قتل دهس دوس ..تخريب ..اسلحة ..عنف ..فرار..ملاحقات .. ...الخ.
ماذا استفدت منها ؟ وهل تريد ان تكون مثل بطلها ؟ - قال لا طبعا وانما اتسلى فحسب ..وهل يلعبها الكثير من الصبيةوالشباب ؟ - نعم في كل مكان ..قلت لااستغرب ما تعيشه بعض المدن بعد الثورة فكم من جي.تي.اي.gtaفي هاته البلاد لم تقدر الشرطة ولا الجيش عن توقيفهم والحد من عبثهم ..ينهبون ويحرقون ويسرقون وينتشلون و يعطلون مصالح الغير ويقطعون الطرق ومااكثر اسلحتهم فلم تنقصهم غير الدبابات والطائرات والصواريخ ..من الطاف الله.. لابادوا العباد الامنة المسالمة .ولما جعلوا حياتنا وحياتهم جحيما في حجيم ...هكذا كانت لعبة ابني ولعبة الالاف في سنه.. ومن المؤكد انها لم تكن افضل من غيرها التي غزت العقول واثرت في النفوس فاصبح الواقع شبيها بابطالها وحثيثياتها ونتائجها فحياتنا اصبحت لعبة شبيهةبGTA الواقع التونسي الحالي المضطرب المتذبذب المليء بالمفسدين والسراق والمفتنين ... و NFS أرحم من السياقة في الطرقات التونسية و حرق كل الاشارات المرورية... و Counter-Strike Sniper : Ghost Warriorأوضح من ملف القناصة و المجرمين و غيرها من ملفات الفساد التي لم تفتح ولم يحاسب اصحابها سابقا وحاضرا ......... وما خفي كان اعظم


آخر تعديل اشكي للعروي 2012-02-29 في 20:52.
  رد مع اقتباس
إضافة رد

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بين الأمس واليوم إيطاليا تعلن khmoussi الاخبار المحلية و العالمية 1 2011-02-11 19:34
الوضع في صفاقس البارحة واليوم سيء جدّا Dandoun الاخبار المحلية و العالمية 1 2011-01-31 18:45
الروماني مارين يركز في تدريبات الامس على تطبيق الجمل التكتيكيه المتنوعه Dandoun رياضة عالمية وعربية 0 2010-08-03 22:12
حمزة يونس (النادي الصفاقسي) أنجزنا نصف المهمة.. واليوم التأكيد Dandoun رياضة عالمية وعربية 0 2010-08-01 16:27


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:03.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة 2010-2016 ©  منتديات جوهرة سوفت