منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums


العودة   منتدى التعليم التونسي (Jawhara-Soft) > التعليم و الثقافة > المنتدى العام

الملاحظات

المنتدى العام لمناقشة المواضيع العامة و المتنوعة و مواكبة القضايا العربية والعالمية و أخر الأخبار و الأحداث لعالمنا اليوم

محرك بحث المنتدى بدعم من قوقل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2012-02-22, 21:28 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
borchanii
DotNet Developer

إحصائية العضو






borchanii has a reputation beyond reputeborchanii has a reputation beyond reputeborchanii has a reputation beyond reputeborchanii has a reputation beyond reputeborchanii has a reputation beyond reputeborchanii has a reputation beyond reputeborchanii has a reputation beyond reputeborchanii has a reputation beyond reputeborchanii has a reputation beyond reputeborchanii has a reputation beyond reputeborchanii has a reputation beyond repute

borchanii غير متواجد حالياً


افتراضي معركة القمامة بين النهضة و اتّحاد الشغل



معركة القمامة بين النهضة و اتّحاد الشغل

بقلم عبد الرزاق قيراط،

وراء كلّ أزمة قمامة ''مافيا خطيرة'' هكذا علّمتنا أزمة النفايات التي عصفت بمدينة نابلي الإيطاليّة على امتداد أشهر بل سنوات. و اليوم يمكن توصيف الأزمة التي تحكم العلاقة بين حركة النهضة و اتّحاد الشغل بأزمة نفايات. و القمامة إذا تراكمت و انتشرت روائحها تسبّب الكثير من التشنّج و الغضب. كما وقع في نابلي حيث تراكمت لديهم آلاف الأطنان على طول الطرقات و الأنهج و الساحات. و كانت السلطات عاجزة عن إدارة الأزمة التي لم تكن أطرافها مقصورة على عمدة المدينة أو وزراء الحكومة فحسب، و إنّما كان الطرف الرئيسيّ المافيا المحلّيّة "كامورا".


ليس في بلادنا تواجد لمافيا كامورا و لكنّ لدى بعضنا تفكير مافيوزيّ خطير رغم أنّ الأحداث التونسيّة لا تنذر بحالة مزمنة كما وقع في إيطاليا، فأربعة أيام من إضراب عملة البلديّة مقدور على تحمّلها، و لكنّ الوقائع التالية تثبت أنّ عبارة الأزمة حقيقة لا مهرب منها و أنّ التفكير المافيوزي يقف وراءها.



بدأت الأزمة برمي القمامة أمام العديد من مقرّات اتحاد الشغل على خلفيّة دعوته إلى إضراب بلديّ على امتداد أربعة أيام، ما وضع قيادته في مواجهة مشكلتين بيئيّة و سياسيّة. فمن الناحية البيئيّة، أجبرت كوادر الاتحاد على الكنس أمام مقرّاتها التي تعرّضت لهجوم بالأكياس السوداء المليئة بالنفايات، هجوم أُعلن عنه قبل أيام على الشبكات الاجتماعيّة، ويبدو أنّ الأمر تجاوز المقترح الطريف إلى التطبيق الجدّي للتعبير عن احتجاج واضح ضدّ سياسات الاتحاد.
أما الأزمة السياسيّة فتخصّ المواجهة المفتوحة التي وضعت المنظّمة النقابيّة في معركة إعلاميّة مع حركة النهضة. فحرب البيانات و التصريحات تتتالى متضمّنة لاتهامات من الطرفين، فالاتحاد يتّهم النهضة بالوقوف وراء الهجمة التي تعرّضت له مقرّاته بينما تنفي الحركة تلك "الأباطيل" كما وصفتها و تعبّر عن استغرابها من تسرّع قيادات الاتحاد إلى "مغالطة الرأي العام" بها.



و اللافت في ما قاله السيّد حسين العباسي في وسائل إعلاميّة عدّة إصداره لحكم لا يخلو من الخطورة إذ يعتبر أنّ تونس تشهد انتكاسة للديمقراطيّة، مؤكّدا "أنّ الاتحاد يتعرّض لمؤامرة باعتباره منظّمة كبيرة تقود المجتمع المدنيّ". و لم يفته أن يردّد في نهاية تصريحاته الإذاعيّة و التلفزيونيّة بلهجة لا تخلو من الحدّة أنّه "لا أحد قادر على منع الاتحاد من القيام بدوره و تحقيق أهدافه".
في مقابل هذه اللهجة المتشنّجة المهدّدة، تمسّك العجمي الوريمي من حركة النهضة في ردوده على اتهامات العباسي بجملة من المبادئ تتعامل مع الاتحاد باعتباره شريكا أساسيّا في العمل من أجل إنجاح المسار الديمقراطيّ و جهود التنمية و الحفاظ على السلم الاجتماعيّة، رافضا أن تصبح المنظّمة أداة للعمل السياسيّ الموجّه ضدّ الحكومة في محاولة لعزلها أو جرّ البلاد إلى أزمات تضرّ بها. و عبّر الوريمي عن انزعاجه من معلومات تفيد أنّ الاتحاد يقوم فعلا بما يشبه الابتزاز السياسيّ بإعلانه عن إضرابات متتالية في قطاعات عدّة مع تعطيل ما يحدث من توافقات نتيجة الحوار مع الحكومة كما حدث مؤخّرا في شركة الكهرباء و الغاز حيث تمّ الاتفاق بين الحكومة و نقابيّيها و لكن سرعان ما ظهرت بوادر جديدة للتراجع بما يشبه التعجيز الذي يخدم غايات سياسيّة تقف خلفها "الأحزاب التي حصلت على أصفار و فاصلة" كما جاء على لسان عامر العريض. و سعيا إلى مزيد الطمأنة أكّد الوريمي أنّ الحكومة تحترم ما أُبرِم من اتفاقات رغم وعيها أنّها كانت بمثابة الألغام التي تركتها حكومة قايد السبسي لخليفتها.
و ليس خافيا اليوم أنّ حكومة قايد السبسي تعاملت بسخاء كبير في إمضاء محاضر الاتفاق مع نقابات الاتحاد في جلّ القطاعات، و كانت النتيجة أنّ الحكومة الحاليّة وجدت نفسها أمام تعهّدات ثقيلة و ملفّات لم تمرّ بوزارة الماليّة دراسةً و تمحيصًا ما يجبرها على التعامل معها بشيء من التروّي.
و في انتظار ما سيحدث في الأيام اللاحقة نتمنّى أن تنتهي هذه الأزمة بسرعة دون أضرار بيئيّة جسيمة، أمّا إذا تواصلت و تشعّبت أكثر فسيكون شكّنا في محلّه لنقول عن الداهية الذي خطّط لإشعالها: " ياله من مافيا!".


في الحقيقة مقال و ان حمل في عنوانه مسخرة ففي فحواه مكبر نظر لمن لديه ضعف نظر


  رد مع اقتباس
قديم 2012-02-22, 22:15 رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
youssef81151
مسؤول المنتدى العام

إحصائية العضو






youssef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond reputeyoussef81151 has a reputation beyond repute

youssef81151 غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة borchanii مشاهدة المشاركة


معركة القمامة بين النهضة و اتّحاد الشغل

بقلم عبد الرزاق قيراط،

وراء كلّ أزمة قمامة ''مافيا خطيرة'' هكذا علّمتنا أزمة النفايات التي عصفت بمدينة نابلي الإيطاليّة على امتداد أشهر بل سنوات. و اليوم يمكن توصيف الأزمة التي تحكم العلاقة بين حركة النهضة و اتّحاد الشغل بأزمة نفايات. و القمامة إذا تراكمت و انتشرت روائحها تسبّب الكثير من التشنّج و الغضب. كما وقع في نابلي حيث تراكمت لديهم آلاف الأطنان على طول الطرقات و الأنهج و الساحات. و كانت السلطات عاجزة عن إدارة الأزمة التي لم تكن أطرافها مقصورة على عمدة المدينة أو وزراء الحكومة فحسب، و إنّما كان الطرف الرئيسيّ المافيا المحلّيّة "كامورا".


ليس في بلادنا تواجد لمافيا كامورا و لكنّ لدى بعضنا تفكير مافيوزيّ خطير رغم أنّ الأحداث التونسيّة لا تنذر بحالة مزمنة كما وقع في إيطاليا، فأربعة أيام من إضراب عملة البلديّة مقدور على تحمّلها، و لكنّ الوقائع التالية تثبت أنّ عبارة الأزمة حقيقة لا مهرب منها و أنّ التفكير المافيوزي يقف وراءها.



بدأت الأزمة برمي القمامة أمام العديد من مقرّات اتحاد الشغل على خلفيّة دعوته إلى إضراب بلديّ على امتداد أربعة أيام، ما وضع قيادته في مواجهة مشكلتين بيئيّة و سياسيّة. فمن الناحية البيئيّة، أجبرت كوادر الاتحاد على الكنس أمام مقرّاتها التي تعرّضت لهجوم بالأكياس السوداء المليئة بالنفايات، هجوم أُعلن عنه قبل أيام على الشبكات الاجتماعيّة، ويبدو أنّ الأمر تجاوز المقترح الطريف إلى التطبيق الجدّي للتعبير عن احتجاج واضح ضدّ سياسات الاتحاد.
أما الأزمة السياسيّة فتخصّ المواجهة المفتوحة التي وضعت المنظّمة النقابيّة في معركة إعلاميّة مع حركة النهضة. فحرب البيانات و التصريحات تتتالى متضمّنة لاتهامات من الطرفين، فالاتحاد يتّهم النهضة بالوقوف وراء الهجمة التي تعرّضت له مقرّاته بينما تنفي الحركة تلك "الأباطيل" كما وصفتها و تعبّر عن استغرابها من تسرّع قيادات الاتحاد إلى "مغالطة الرأي العام" بها.
و اللافت في ما قاله السيّد حسين العباسي في وسائل إعلاميّة عدّة إصداره لحكم لا يخلو من الخطورة إذ يعتبر أنّ تونس تشهد انتكاسة للديمقراطيّة، مؤكّدا "أنّ الاتحاد يتعرّض لمؤامرة باعتباره منظّمة كبيرة تقود المجتمع المدنيّ". و لم يفته أن يردّد في نهاية تصريحاته الإذاعيّة و التلفزيونيّة بلهجة لا تخلو من الحدّة أنّه "لا أحد قادر على منع الاتحاد من القيام بدوره و تحقيق أهدافه".
في مقابل هذه اللهجة المتشنّجة المهدّدة، تمسّك العجمي الوريمي من حركة النهضة في ردوده على اتهامات العباسي بجملة من المبادئ تتعامل مع الاتحاد باعتباره شريكا أساسيّا في العمل من أجل إنجاح المسار الديمقراطيّ و جهود التنمية و الحفاظ على السلم الاجتماعيّة، رافضا أن تصبح المنظّمة أداة للعمل السياسيّ الموجّه ضدّ الحكومة في محاولة لعزلها أو جرّ البلاد إلى أزمات تضرّ بها. و عبّر الوريمي عن انزعاجه من معلومات تفيد أنّ الاتحاد يقوم فعلا بما يشبه الابتزاز السياسيّ بإعلانه عن إضرابات متتالية في قطاعات عدّة مع تعطيل ما يحدث من توافقات نتيجة الحوار مع الحكومة كما حدث مؤخّرا في شركة الكهرباء و الغاز حيث تمّ الاتفاق بين الحكومة و نقابيّيها و لكن سرعان ما ظهرت بوادر جديدة للتراجع بما يشبه التعجيز الذي يخدم غايات سياسيّة تقف خلفها "الأحزاب التي حصلت على أصفار و فاصلة" كما جاء على لسان عامر العريض. و سعيا إلى مزيد الطمأنة أكّد الوريمي أنّ الحكومة تحترم ما أُبرِم من اتفاقات رغم وعيها أنّها كانت بمثابة الألغام التي تركتها حكومة قايد السبسي لخليفتها.
و ليس خافيا اليوم أنّ حكومة قايد السبسي تعاملت بسخاء كبير في إمضاء محاضر الاتفاق مع نقابات الاتحاد في جلّ القطاعات، و كانت النتيجة أنّ الحكومة الحاليّة وجدت نفسها أمام تعهّدات ثقيلة و ملفّات لم تمرّ بوزارة الماليّة دراسةً و تمحيصًا ما يجبرها على التعامل معها بشيء من التروّي.
و في انتظار ما سيحدث في الأيام اللاحقة نتمنّى أن تنتهي هذه الأزمة بسرعة دون أضرار بيئيّة جسيمة، أمّا إذا تواصلت و تشعّبت أكثر فسيكون شكّنا في محلّه لنقول عن الداهية الذي خطّط لإشعالها: " ياله من مافيا!".


في الحقيقة مقال و ان حمل في عنوانه مسخرة ففي فحواه مكبر نظر لمن لديه ضعف نظر
بسم الله الرحمان الرحيم

شيئ عادي ما يحصل بين قوتين متوازيتين في البلاد وهما الحكومة والاتحاد العام التونسي للشغل.
قد تكون جس النبض من هذا لـ......او حرب استباقية من ذاك لـ.....
لكن لا الأولى ولا الثانية يمكن تصديقها بالبيانات والتهم والتنديد وما غير ذلك من السلوكيات التي تعودنا عليها وخاصة عندما تبقى الأجوبة المقنعة والموثقة طي الكواليس.
الخاسر الوحيد الآن هو الشعب وما يعانيه من تأزم معيشي وصحي وبيئي وغيره نتيجة اللعب واللهو والتسلي ان صح القول بعيدا عن الهدف الحقيقي لكل منهما
ربما قريبا سنضع على المنتدى صفحة بعنوان : لك الله يا تونس
شكرا على الخبر اخي وفي حفظ الله ورعايته


.


  رد مع اقتباس
قديم 2012-02-23, 12:27 رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
اشكي للعروي
قلم مميز بالمنتدى العام

إحصائية العضو





اشكي للعروي has a reputation beyond reputeاشكي للعروي has a reputation beyond reputeاشكي للعروي has a reputation beyond reputeاشكي للعروي has a reputation beyond reputeاشكي للعروي has a reputation beyond reputeاشكي للعروي has a reputation beyond reputeاشكي للعروي has a reputation beyond reputeاشكي للعروي has a reputation beyond reputeاشكي للعروي has a reputation beyond reputeاشكي للعروي has a reputation beyond reputeاشكي للعروي has a reputation beyond repute

اشكي للعروي غير متواجد حالياً


افتراضي

السلام عليكم
مشكور اخي الغالي على هذا الطرح ولي ردا وتعقيبا ليس سياسيا وانما اخلاقيا لاغير
لا اعلم اين اصوغ واطرح هاته الازمة المفتعلة او العرضية التي حصلت في مجتمعنا لاول مرة ..حسب اعتقادي طبعا وهنا يستحضرني حكاية تاريخية عن ذاك اليهودي الذي كان يلقي بالفضلات امام بيت رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ..كل يوم يقوم بوضع فضلاته امام بيت الرسول الاكرم وكان نبينا نبي الرحمة ورفعة الاخلاق لا يهتم بافعاله تلك بل يكنس الفضلات ولا يبالي ..وحين تغيب ذاك الرجل اليهودي ذات يوم ولم يفعل ما كان يفعله في كل مرة سال النبي الكريم عنه وطلب معرفة احواله واوضاعه فقيل له انه مريض طريح الفراش ..فما كان من نبينا الا ان قام بزيارته وعيادته في بيته يسال عن احواله ويطلب له الشفاء ..الم تكن هذه القصة من افضل الاخلاق وحسن الجوار حتى مع من يخالفنا ويعارضنا ؟ الم تكن ردة الفعل اكثر حلما وعلما وطيبة وقيمة ثابتة في ديننا الاسلامي الحنيف ؟ اين نحن واين هؤلاء بيننا اليوم من اخلاق نبينا صلوات الله وسلامه عليه ؟ لقد بينت الوقائع والاحداث ان جلنا زائغون ومبتعدون كثيرا عن القيم والاخلاق الرفيعة التي تميز سلوك المسلم مع اخيه المسلم او غيره ..



وليس لي مااضيف


  رد مع اقتباس
إضافة رد

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قانون خاصّ بمنتدى عروض الشغل BOYKA عروض الشغل في تونس 0 2011-03-19 14:17


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:41.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة 2010-2016 ©  منتديات جوهرة سوفت