منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums


العودة   منتدى التعليم التونسي (Jawhara-Soft) > التعليم و الثقافة > رياضة عالمية وعربية

الملاحظات

رياضة عالمية وعربية أخبار و نتائج و أحداث البطولات الرياضية العالمية والعربية مع تقارير شاملة و تغطيات كاملة

محرك بحث المنتدى بدعم من قوقل





إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2012-01-30, 13:46 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أبو خالد
كبار الشخصيات

إحصائية العضو






أبو خالد has a reputation beyond reputeأبو خالد has a reputation beyond reputeأبو خالد has a reputation beyond reputeأبو خالد has a reputation beyond reputeأبو خالد has a reputation beyond reputeأبو خالد has a reputation beyond reputeأبو خالد has a reputation beyond reputeأبو خالد has a reputation beyond reputeأبو خالد has a reputation beyond reputeأبو خالد has a reputation beyond reputeأبو خالد has a reputation beyond repute

أبو خالد غير متواجد حالياً


افتراضي ماتزارى:نابولى لا يقلد البرسا





















ماتزارى:نابولى لا يقلد البرسا









استلم والتر مازّاري دفة نادي نابولي قبل موسمين فقط، لكن ابن الخمسين ربيعاً سرعان ما أصبح واحداً من رواد كوكبة المدربين الإيطاليين الذين يؤسسون لأسلوب كروي جديد يمتاز بالأناقة ويلقى الإعجاب في كل حدب وصوب من بلاد الكالتشيو.



وبعدما لم يُوفق مازاري في شق طريقه نحو النخبة عندما كان لاعب وسط مدافع خلال مسيرته، ها هو اليوم يعوض ذلك الإخفاق من خلال نجاحاته الباهرة في عالم التدريب. ولعل الفضل في ذلك يرجع للرئيس أوريليو دي لاورينتيس الذي أنقذ نابولي من الهاوية سنة 2004 قبل أن يستقدم هذا المدير الفني الشاب من سامبدوريا عام 2009، واضعاً فيه ثقته الكاملة لخلافة روبيرتو دونادوني والعودة بالفريق إلى سابق أمجاده التي تحن إليها جماهير قلعة سان باولو منذ ثمانينات القرن الماضي.



ويُمكن القول إن والتر نجح في مهمته بعدما أمضى سنتين على رأس الفريق الذي عاش مع الأسطورة دييجو أرماندو مارادونا أزهى الأيام وأسعد الفترات عبر تاريخه العريق، إذ تمكن هذا المدرب الطموح من إعادة أبناء عاصمة إقليم كامبانيا إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث تألق نابولي في موسم 2011/2012 مؤكداً ذلك المستوى الباهر الذي ظهر به الموسم الماضي في منافسات الكالتشيو. أما على الصعيد المحلي، فيواصل الفريق مشواره بثبات في دوري الدرجة الأولى، بينما أقصى إنترناسيونالي ميلانو من كأس إيطاليا قبل أسبوع فقط.



وقد خص مازاري موقع موقع الفيفا بحوار حصري أفصح فيه عن تصوره لكرة القدم، مفسراً سر نجاحه في إدارة فريق شاب يعج بالمواهب والمهارات الفنية، ولاسيما على مستوى خط الهجوم.



موقع الفيفا: أنت تنحدر من منطقة توسكانا، لكن الإيطاليين يعتبرونك شخصاً من الشمال بنفس القدر من التَّطَيُّر الذي يميز أهالي نابولي. هل تتفق مع هذا التعريف؟



مازاري: لا، ليس تماماً. أنا أؤمن بتنظيم العمل على نحو مدروس وبكل دقة. وبالتالي فإن لا مجال للتطير في عقليتي. صحيح أن الأمور عندما تسير على ما يرام، في بعض الأحيان، تظهر طقوس توحي بأن ما تحقق إنما هو وليد الصدفة. في مثل هذه الحالات، أطلب دائماً من لاعبينا أن يكرروا كل ما قاموا به قبل تحقيق ذلك الإنجاز.



أنت معروف بصراحتك. ألا ترى أن الإفصاح عما يخالجك من أفكار وآراء قد ينطوي على بعض المخاطر في عالم كرة القدم؟



صحيح أن فلسفتي تقوم على الصراحة. وأنا أعي جيداً أن ذلك أمر ينطوي على بعض المخاطر في عالم كرة القدم، لكني فخور بما أفعله وما أؤمن به. فأنا أريد أن أكون في كرة القدم ذلك الإنسان الذي أنا عليه في الحياة العادية، أريد أن أكون نفس الشخص دون أن أضع قيوداً لنفسي.



كنت مساعداً للمدرب رينزو أوليفيري عندما توليت معه دفة نابولي في موسم 1998/1999، لتعود إلى الفريق مديراً فنياً بعدها بعشر سنوات. هل تغير شيء في هذا النادي خلال كل هذه الفترة؟



لقد تغيرت أشياء كثيرة. كرة القدم نفسُها تتغير بشكل أسرع مما نتصور. لقد استفدت كثيراً من تجربتي مع أوليفيري. فقد اكتسبت خبرة ونضجاً كبيرين منذ ذلك الحين، إذ عشت تجارب عدة منذ تلك المغامرة! (نابولي هو ثامن فريق يدربه). أما هذا النادي، فأعتقد أن كل شيء تغير فيه خلال تلك السنوات العشر.



هل هي المرة الأولى التي تتولى فيها دفة فريق بهذه القوة؟



إنه أقوى فريق دربته حتى الآن. إنه مختلف تماماً عن سابقيه. لكن من الضروري أن نأخذ بعين الإعتبار الفرق الأخرى التي نقارنها معه. إنني عندما أتحدث هنا عن القوة فأنا أقصد تلك الأرضية المتينة التي تمكنك فيما بعد من تقديم كرة قدم ممتعة.



بحديثك عن الأداء الكروي، نستحضر خطة 3-4-3 الهجومية التي تنهجها مع نابولي. لكن المفارقة هي أن خطورة الفريق تكمن في الهجمات العكسية. كيف يمكن تفسير ذلك؟ أو أليس هذا مناقضاً لطبيعة كرة القدم الإيطالية التي طالما اعتمدت على فلسفة الكاتيناتشو؟



لهذا السبب بالضبط أعتبر نفسي مدرباً مبتكراً. صحيح أني إيطالي، إلا أني أحث نفسي على تقديم كرة لا تقوم على نهج تكتيكي وحيد. في واقع الأمر، ليس المهم هو الخطة، بل المهم هو عقلية اللاعبين وتحركاتهم واختياراتهم بحسب تموقعهم فوق أرضية الملعب. أما فعاليتنا في الهجوم المضاد إنما تؤكد أن الفريق العصري بات مطالباً باستغلال كل الخيارات المتاحة. فالهجوم المضاد لا يكون سلاحاً فعالاً إلا إذا تم تنفيذه على الوجه الأمثل، وبمساهمة جميع عناصر الفريق.



ما السر الكامن وراء نجاحك في إدارة فريق يزخر بمواهب هجومية فريدة، لاسيما وأن تشكيلتك تضم لاعبين من أمثال إدينسون كافاني و إزكييل لافيزي و جوران بانديف و ماريك هامسيك، ناهيك عن إدواردو فارجاس، الذي انضم إليهم حديثاً؟



ومن قال لك إنهم يجب أن يلعبوا سوية داخل نفس التشكيلة (يضحك). إن امتلاك عدد كبير من المهاجمين يعني أنك تملك دائماً بدائل مهمة وهذا ما يميز الفرق الكبرى. ومع ذلك فمن المهم أن يعرف المدرب كيف يختار التشكيلة الأساسية حسب كل مباراة، وأن يعرف من هو اللاعب الذي بإمكانه أن يقدم أفضل أداء ممكن لفائدة الفريق بحسب التشكيلة. إن اللعب الجماعي هو أهم شيء بالنسبة لي دائماً، أما دور اللاعب فيقتصر فقط على تعزيز قوة الفريق.



هل تسعى إلى جعل نابولي يلعب كرة قدم شبيهة بتلك التي يقدمها برشلونة؟



لدينا فكرتنا الخاصة عن نظام اللعب الذي يناسبنا، ونحن نسعى لتطويره إلى أبعد حد ممكن. إننا لا نستلهم أسلوبنا من أي فريق كان. صحيح أن برشلونة يقدم للعالم حالياً صورة فريق بعقلية الفوز. فطريقة لعبه يمكن أن تشكل مرجعاً للعالم بأسره، لا سيما وأن كثيراً من المدربين يعكفون على دراستها وتحليلها.



ما هو هدفكم الأسمى في الوقت الراهن: إقصاء تشيلسي من ثمن نهائي دوري الأبطال أم إنهاء الدوري الإيطالي في المركز الثالث؟



لقد اتفقنا في بداية الموسم على أن تكون هذه السنة سنة تطوير. إننا لا نفكر في أهداف معينة، لكننا سنبذل الغالي والنفيس لمواصلة مشوارنا بنجاح إلى أبعد حد ممكن. وفي النهاية سنقوم بتحليل أدائنا خلال الموسم بأكمله وسنستنبط الدروس والعبر.



على حد قول مارتشيلو ليبي، يُعتبر نابولي الفريق الإيطالي الأكثر إمتاعاً وفرجة من بين أندية البلاد. لكن أين تكمن أولويتك أنت: في تقديم كرة قدم ممتعة أم في تحقيق نتائج إيجابية مهما كان الثمن؟



أولا وقبل كل شي، لا يسعني إلا أن أشكر السيد ليبي على شهادته هذه. إن الشيء الأهم بالنسبة لي هو تقديم أداء كروي يمتاز بالأناقة والحماس ويلقى الإعجاب. وفي المقابل، فإننا بطبيعة الحال لا ندخر جهداً في سبيل تحقيق نتائج إيجابية كذلك.



لقد قلت في حديث سابق إنك تريد أن تصبح بمثابة أليكس فيرجسون في نابولي. هل هذا يعني أنك تنوي البقاء طويلاً في قلعة سان باولو من أجل بناء مشروع قائم على أسس متينة؟



إن ما يقوم به فيرجسون في مانشستر عملٌ مبني على تصور يعجبني كثيراً. إنه نموذج فعال، كما هو واضح من خلال التجربة الإنجليزية. إن وظيفة المدرب-المدير الفني تروقني كثيراً.



ختاماً، سيد مازاري، هل تعتقد أن نابولي أصبح يعيش في المستقبل ولم يعد ذلك النادي الغارق في الدموع التي أذرفها على مدى سنوات طويلة بكاءاً على أطلال دييجو مارادونا؟



إن كل فترة تختلف عن سابقاتها. مارادونا هو رمز تاريخ نابولي، أما نحن فنحاول أن نقدم كل ما نستطيع لكي يفهم أهالي المدينة ذلك. إننا فخورون بنجاحنا في إعادة شغف وفرحة تلك الفترة إلى أجواء المدينة من جديد.



  رد مع اقتباس


إضافة رد

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملخص مباراة البرسا و بورتو Musulman رياضة عالمية وعربية 2 2011-11-13 14:28
ما بعد مباراة نابولي × الميلان K!NG رياضة عالمية وعربية 2 2011-11-13 14:18
غريزمان بديل سانشيز فى البرسا bahzed bouchnak رياضة عالمية وعربية 1 2011-06-12 19:16
الرسالة هي مفتاح انتقال فابريغاس الى البرسا Dandoun رياضة عالمية وعربية 0 2010-07-21 20:21
أهداف البرسا ضد الآرسنال (إياب) 'agoufx. رياضة عالمية وعربية 0 2010-04-07 19:20




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:02.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة 2010-2016 ©  منتديات جوهرة سوفت