منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums


العودة   منتدى التعليم التونسي (Jawhara-Soft) > التعليم و الثقافة > خواطر و مقالات أدبيّة

الملاحظات

خواطر و مقالات أدبيّة بخفق الورق و رحابة الحرف نرتقي إلى أكوان الرحابة .. قصة ، شعر ، فلسفة ، خواطر و مقالات أدبيّة

محرك بحث المنتدى بدعم من قوقل





إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2011-08-30, 14:52 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Musulman
صديق المنتدى

إحصائية العضو






Musulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond reputeMusulman has a reputation beyond repute

Musulman غير متواجد حالياً


Icon3 نداء إلى المسيحيّين










مرحبا بكم يا أحلى أعضاء في أحلى منتدى

إن شاء الله تكونون بصحة و عافية

اليوم أقدم إليكم موضوع حول

رسالة إلى المسيحيين




أيّها الإنسان المسيحيّ المؤمن برسالة السيّد المسيح، كيف تساعد اليَهود بالمال أو بالسلاح أو بشيءٍ آخر ، وقد تعلم كيف آذَوا المسيح وكذّبوه وقالوا ساحرٌ كذّاب ، وكيف تساعدهم وقد لعنَهم المسيح في إنجيلِه وداود في مزاميره ولعنَهم الله في قرآنه ، وذلك لأنّهم أشرار مَنْ في الأرض أجمعين : منافقين حقودين خدّاعين يزرعون العداوة بين الناس بالفتن ويهلكون الحرث والنسل ويفسدون في الأرض والله لا يحبّ الفساد .

وإليك ما جاء في إنجيل لوقا باختصار بخصوص تكذيبِهم للسيّد المسيح وأذاهم له والتربّص لقتله ، فقد جاء في

الإصحاح الثاني والعشرين (إنجيل لوقا ) :

"وقرب عيد الفطير الّذي يقال له الفصح ، وكان رؤساء الكهنة والكتبة يطلبون كيف يقتلونه ، لأنّهم خافوا الشعب . فدخلَ الشيطان في يَهوذا الّذي يُدعى الإسخريوطي وهو من جملة الإثني عشر ، فمضى وتكلّمَ مع رؤساء الكهنة وقوّاد الجند كيف يسلِّمه إليهم ، ففرحوا وعاهدوه أن يُعطوه فضّةً ، فواعدَهم ، وكان يطلب فرصةً ليسلّمه إليهم خلواً من جمعٍ .

وبينما هو يتكلّم إذا والّذي يُدعى يّهوذا أحد الإثني عشر يتقدّمُهم فدنا من يسوع ليقبّله ، فقال له يسوع يا يَهوذا أبقبلةٍ تُسلِّم ابنَ الإنسان ؟ ثمّ قال يسوع لرؤساء الكهنة وقوّاد جند الهيكل والشيوخ المقبِلينَ عليه ، كأنّه على لصٍّ خرجتم بسيوفٍ وعصيٍّ ؟ إذ كنت معكم كلّ يومٍ في الهيكل لم تمدّوا عليّ الأيدي ، ولكنّ هذه ساعتكم وسلطان الظُّلمة .

فأخذوه وساقوه وأدخلوه إلى بيت رئيس الكهنة ، وأمّا بطرس فتبعه من بعيد ... والرجال الّذينَ كانوا ضابطين يسوعَ كانوا يستهزئون به وهم يجلدونَه ، وغطّوه وكانوا يضربون وجهَه ويسألونَه قائلين تنبّأ ، مَن هو الّذي ضربك ، وأشياء أخرى كثيرةً كانوا يقولون عليه مجدّفينَ .

وإذا كان النهار اجتمعت مشيخة الشعب رؤساء الكهنة والكتبة وأصعدوه إلى مجمعِهم ، قائلين إن كنت أنت المسيح فقل لنا . فقال لَهم إن قلت لكم لا تصدِّقون ، وإن سألت لا تجيبوني ولا تطلقوني ، منذ الآن يكون ابن الإنسان جالساً عن يمين قوّة الله ، فقال الجميع أفأنتَ ابنُ الله ؟ فقال لَهم أنتم تقولون أنّي أنا هو، فقالوا ما حاجتُنا إلى شهادةٍ لأنّنا سمعنا من فمِه ."

الإصحاح الثالث والعشرين ( إنجيل لوقا ) :

" فقام كلّ جمهورهم وجاءوا به إلى بيلاطس ، وابتدءوا يشتكون عليه قائلين إنّنا وجدنا هذا يُفسد الأمّة ويمنع أن تعطى جزيةٌ لقيصر قائلاً أنّه هو مسيحٌ ملكٌ ، فسأله بيلاطس قائلاً أنت ملك اليَهود ؟ فأجابه وقال أنت تقول ، فقال بيلاطس لرؤساء الكهنة والجموع إنّي لا أجد علّةً في هذا الإنسان ، فكانوا يشدِّدونَ قائلين إنّه يُهيّج الشعب وهو يُعلِّم في كلِّ اليَهوديّة مبتدئاً من الجليل إلى هنا ، ...

فدعا بيلاطس رؤساء الكهنة والعظماء والشعب ، وقال لَهم ، قد قدّمتم إليّ هذا الإنسان كمن يفسد الشعب ، وها أنا قد فحصتُ قدّامكم ولم أجدْ في هذا الإنسان علّةً مِمّا تشتكون به عليه ، ولا هيرودس أيضاً لأنّي أرسلتُكم إليه ، وها لا شيء يستحقُّ الموت صنع منه ، فأنا أؤدّبه وأطلقه ، و كان مضطرّاً أن يطلق لَهم كلّ عيدٍ واحداً ، فصرخوا بجملتِهم قائلين خذ هذا وأطلق لنا بارابّاس ، وذاك كان قد طرح في السجن لأجل فتنةٍ حدثت في المدينة وقتلٍ ، فناداهم أيضاً بيلاطس وهو يريد أن يطلق يسوع ، فصرخوا قائلين اصلبْه ، فقال لَهم ثالثةً وأيُّ شرٍّ عمل هذا ، إنّي لم أجدْ فيه علّةً للموت . فكانوا يُلحّون بأصواتٍ عظيمةٍ طالبين أن يُصلب ، فقويت أصواتُهم وأصوات رؤساء الكهنة ، فحكم بيلاطس أن تكون طلبتهم ، فأطلق الّذي طرح في السجن وأسلم يسوع لِمشيئتِهم ."

أقول بعد هذه الحادثة واجتماع اليّهود عليه وأذاهم له تنظر إلى اليَهود بعطفٍ وتساعدهم بشيءٍ من المال أو السلاح فيكون المسيح خصمك ولا يشفع لك عند الله يوم القيامة حيث أنّك تساعد أعداء المسيح وأعداء الله الّذين لعنَهم في قرآنه ولعنَهم المسيح في إنجيله ولعنَهم داود في مزاميره ، فيجب عليك أن تعادي اليَهود ولا تساعدهم بشيءٍ من المال أو السلاح لكي يرضى عنك يسوع ابن الإنسان . فاليَهود المعاصرون هم أحفاد أولئك الّذينَ آذَوا يسوع وكذّبوه وأرادوا صلبه ، وهم راضون بِما فعل أجدادهم بالمسيح ، ومَنْ رضِيَ بعمل قومٍ أُشرك في عملِهم ، فانبذْهم ولا تساعدْهم لكي يشفعَ لك المسيح يوم القيامة .
رسول المسيح

منقول من كتاب
الخلاف بين التوراة والقرآن
للمرحوم محمد علي حسن






في النهاية أتمنى الموضوع أعجبكم إستودعكم الله محبكم دوما











  رد مع اقتباس


إضافة رد




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 15:37.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة 2010-2016 ©  منتديات جوهرة سوفت