منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums


العودة   منتدى التعليم التونسي (Jawhara-Soft) > التعليم و الثقافة > المنتدى العام > الاخبار المحلية و العالمية

الملاحظات

الاخبار المحلية و العالمية آخر مستجدات و قضايا الساحة التونسية و العالمية و مواكبة لجديد أخبارها و القضايا المتعلقة بها

محرك بحث المنتدى بدعم من قوقل





إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2011-08-02, 01:04 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
DotNet
عضو نشيط

إحصائية العضو





DotNet has a reputation beyond reputeDotNet has a reputation beyond reputeDotNet has a reputation beyond reputeDotNet has a reputation beyond reputeDotNet has a reputation beyond reputeDotNet has a reputation beyond reputeDotNet has a reputation beyond reputeDotNet has a reputation beyond reputeDotNet has a reputation beyond reputeDotNet has a reputation beyond reputeDotNet has a reputation beyond repute

DotNet غير متواجد حالياً


Icon4 رنبتة «سرطان الأرض» تجتاح وسط البلاد بتونس وتهدد حياة الفلاحين ومزارعهم(اسرائيل)



رنبتة «سرطان الأرض» تجتاح وسط البلاد بتونس وتهدد حياة الفلاحين ومزارعهم(اسرائيل)



يعاني الفلاحون التونسيون وسط البلاد، لا سيما في مناطق الكوديس، منذ 2001، آفة تجتاح حقول المزروعات، لا سيما الحبوب والطماطم والفلفل والبطيخ وغيرها، وتستولي على الأراضي بعد أن كانت من أخصب الأراضي التونسية. «الشرق الأوسط» تحولت إلى عين المكان وشاهدت نبتة غريبة لم تعهدها المنطقة من قبل كما يؤكد المزارعون.

وقال المزارع عماد الظاهري لـ«الشرق الأوسط»: «ظهرت هذه النبتة الخبيثة في بذور الشعير التي استوردت سابقا من الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، وبمقدور عروقها النزول 4 أمتار في عمق التربة وقد عجزنا على القضاء عليها، وكلما حاولنا ذلك تزدادا انتشارا». وحول كيفية تمكنها من التربة وما إذا كانت هناك أسباب أخرى أو شكوك بخصوص كيفية انتشار النبتة الغريبة التي اصطلح الفلاحون على تسميتها «سرطان الأرض» أكد أن «انتشار هذه الآفة بدأ سنة 2001 عندما قامت طائرات برش أدوية من الجو، بعضها للقضاء على الحشرات الصغيرة، ثم ظهرت بكثافة مع بذور الشعير التي وزعتها وزارة الفلاحة في تونس كعلف للحيوانات». وتابع: «هذه النبتة لها بذور مثل بذور العنب، وتسبب لنا خسائر فادحة في المزروعات إلى أن تسيطر على الأرض، كما تفقدها قوة الخصوبة وتمنع المزروعات الأخرى من النمو».

المشكلة الأخرى التي يعانيها المزارعون بسبب هذه النبتة السرطانية هي أن الحيوانات، كالأبقار، تتجنبها، في حين تأكل منها الأغنام قليلا عند اشتداد أزمات العلف. وعلى الرغم من سعي الفلاحين لدى الجهات المعنية، لا سيما الإدارات المحلية التابعة لوزارة الزراعة لإيجاد مخرج للمأزق الذي يجد المزارعون أنفسهم فيه، فإنهم لم يتلقوا جوابا شافيا. بعض الفلاحين اشتروا أدوية إلا أنها لم تفت في قوة النبتة السرطانية ولم تؤثر على زحفها.

ويرجع المزارعون انتشار النبتة الغريبة على المنطقة في أراضيهم إلى عدة عوامل، منها: الرش عن طريق الجو، والبذور الملغمة، كما سماها بعض الفلاحين، والرياح، وبعر الأغنام؛ حيث تنتشر النبتة الخبيثة، كما يطلق عليها البعض.

ويشير المزارع فوزي الظاهري إلى أن «مستثمرا إيطاليا انتشرت في مزرعته هذه الآفة وقد تمكن من القضاء عليها بفعل دواء جلبه من بلاده، وبعد ذلك أحرق الغلاف حتى لا نتمكن من اقتنائه»، لكن هذا الكلام ينفيه مزارعون آخرون. وشدد على أن «المزارعين لن يقفوا مكتوفي الأيدي وسيطالبون بمحاكمة من تسبب في إتلاف المزارع وتهديد أصحابها بالإفلاس وأسرهم بالجوع». وأضاف: «نحن نشتكي من غلاء الكهرباء ومن عدم القدرة على تغطية الأرباح للمصاريف. ففي 1990 جلبنا خطا كهربائيا بـ380 ألف دينار (90 ألف يورو) على حسابنا الخاص، وبنينا بيتا للمحرك الكهربائي بـ600 دينار (300 يورو) والبئر السطحية بـ3 آلاف دينار (1500 يورو) والفواتير تتضاعف باستمرار».

أما قريبه عثمان فقد اشتكى من مشكلة تسويق الخضراوات، لا سيما المتأثرة بـ«النبتة الخبيثة» مع «غلاء الأسمدة وغور الماء وانخفاض أسعار الخضراوات التي نبيعها بالجملة والتي نجدها بأسعار مضاعفة بين 7 و10 مرات في سوق البيع بالتفصيل، والمستفيد من تعبنا وإنتاجنا هي الإدارة والمسؤولون عن السياسات السابقة التي دمرت الزراعة، وبقينا نحن نهبا للاقتراض والإفلاس، فنحن نصرف مثلا 5 آلاف دينار، لكننا لا نحصل في النهاية سوى على 3 آلاف دينار فقط».




وقال المزارع وأستاذ التعليم الثانوي منذر السبري: «للنبتة بذور تزيد على 300 حبة في الغلاف الواحد، وقد توقفت عن استخدام دواء يقدر على القضاء عليها، لكنه يقضي أيضا على بقية المزروعات، بما في ذلك الأشجار المثمرة». ووصف معاناة المزارعين بأنها «قضية رأي عام يجب أن توليها وسائل الإعلام ما تستحق من تركيز؛ لأن المستهدف هو الزراعة في تونس والأمن الغذائي في البلاد، أي أكثر من 10 ملايين نسمة». وأردف: «يجب أن يعلم الجيش الذي يسهم في الحفاظ على الأمن بالبلاد بما جرى ويجري من تدمير للأرض عن طريق هذا السرطان، وتعميق أزمة الأمن الغذائي، كما يجب فتح هذا الملف أمام القضاء والرأي العام لمعرفة من تسبب في هذا الدمار وما إذا كان ناتجا عن إهمال أو تواطؤ يرقى إلى جريمة خيانة عظمى». ونفى منذر ما ردده بعض المزارعين من أن إيطاليّا جلب معه الدواء من بلاده وتمكن من القضاء على الآفة: «لو كان هناك دواء يحمل هذه المواصفات لجلبه مهندسونا، أو على الأقل أرشدونا إليه».

وفي اتصال هاتفي مع الإدارة الجهوية للزراعة التي تتبع لها مناطق الكوديس وما حولها، أفادنا مصدر طلب عدم ذكر هويته بأن «المسؤول الأول عن الآفة الغريبة التي تجتاح أراضي وسط البلاد هو وزير الفلاحة السابق والإدارات العليا». وتابع: «حاولنا مساعدة الفلاحين المنكوبين ولكن لا تتوافر لدينا أي معلومات عن أدوية بإمكانها القضاء على هذه النبتة، ووزارة الفلاحة لم تهتم بالقضية في بدايتها ولا في المراحل الخطيرة التي قطعتها عملية انتشار النبتة المذكورة».

الشرق الأوسط


  رد مع اقتباس


إضافة رد




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 15:45.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة 2010-2016 ©  منتديات جوهرة سوفت