منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums


العودة   منتدى التعليم التونسي (Jawhara-Soft) > التعليم و الثقافة > الاخبار المحلية و العالمية

الملاحظات

الاخبار المحلية و العالمية آخر مستجدات و قضايا الساحة التونسية و العالمية و مواكبة لجديد أخبارها و القضايا المتعلقة بها

محرك بحث المنتدى بدعم من قوقل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2011-07-06, 04:46 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
همي الاخرة
عضو

إحصائية العضو





همي الاخرة has a spectacular aura aboutهمي الاخرة has a spectacular aura aboutهمي الاخرة has a spectacular aura about

همي الاخرة غير متواجد حالياً


افتراضي الناطق الرسمي باسم حزب التحرير للشروق لا علاقة لنا بالعنف



عادة ما يلحق جزء هام من الرأي العام أحداث العنف بالتيارات الإسلامية و بالأخص حزب التحرير الذي يتم إدراج إسمه و توجيه أصابع الإتهام إليه تقريبا في جل الاحداث التي إلتصقت بالعنف ما حقيقة ذلك و و كيف يرد الحزب المذكور على ما يوجه له من إتهامات ؟
ما يزال الجدل متواصلا داخل الساحة السياسية حول الأحداث الاخيرة في قاعة أفريكا آر و امام قصر العدالة بالعاصمة و في الوقت الذي حدث فيه إجماع على إستنكار العنف و العنف المضاد و ضرورة إحترام حرية المعتقد و كذلك حرية التعبير و الإبتعاد عن الإستفزاز فإن الرأي مازال يلفه الغموض حول أسباب ما جرى و حقيقة المتسببين فيه
الشروق إلتقت رضا بالحاج الناطق الرسمي لحزب التحرير و بحثت معه جملة الغتهامات الموجهة لحزبه و تلقت منه ردوده
-انتم متهمون من كونكم من بين الاطراف التي تقف خلف الأحداث الأخيرة بقاعة أفريكا آر و قصر العدالة من إعتداءات على المحامين و المبدعين
هذا الكلام عار من كل صحة و هو محض إفتراء و طمع البعض في نسبة العنف إلى الحزب
و هو كطمع إبليس في الجنة فقد قاد الحزب حملة واسعة منذ شهرين تبين مخاطر مسار العنف و الفوضى و انه جزء من مؤامرة يخطط لها البعض لجر البلاد إلى متاهة و فرض الامر الواقع في علاقة بعدم الرغبة في إجراء إنتخابات و فرض أجندة غربية على البلاد خوفا من إرادة الناس أن تؤول إلى تغيير جدي إسلامي و قطع الطريق امام هذا المسار .
و اود أن أشير إلى أحداث عنف رهيبة حدثت في البلاد و في العاصمة تحديدا (ما سمي بالأحد الأسود) لم يقع متابعتها إعلاميا بالرغم من خطورتها الشديدة أما في قضية الحال فإن التضخيم و التهويل مقصود إلا فما معنى اللجوء السريع إلى المجلس الأوروبي بمثل تلك السرعة و كأن الأمر مدبر و بشكل فيه إستجداء للغرب و استقواء به يذكرنا بعقلية الإستعمار .
-يعني أنكم لستم انتم مستهدفين مباشرة بهذه الإدعاءات ...؟
نعم ان المستهدف هو هذا المشروع الاسلامي العملاق الذي تبشر به الاحداث و اذي يحقق اولا تطبيق احكام الاسلام على هذه الامة و ثانيا السعي الي توحيد البلاد العربية و لاسيما الاقرب الينا مثل ليبيا و ثالثا فكر الارتهان الأجنبي الذي جعل قضايانا بل و قطرنا رهينة بيد الغرب الذي خدعنا بتاييد بن علي و يخادعنا ألان بتأييد الثورة اما في ما يخص حزب التحرير تحديدا فهم يعلمون ان هذا الحزب لا يتوانى في كشف المؤامرات و تبني قضايا هذا الشعب بصراحة و بجراة و هناك جهات تخشى من الصراع الفكري لانه سيكشفها و يكشف نواياها امام هذا الشعب المسلم الطيب الذكي
و مصدر قوتنا الذي يخشاه هؤلاء هو رفضنا للعنف و خوضنا غمار السياسة بجدارة و وعي فنحن لا نسقط في ردود الافعال و ندعو الجميع الي الوعي و الفطنة لما يراد لهم من استدراج خطير فالغيرة على الإسلام تقتضي اولا الوعي السياسي و نضج الفكرة
انتم تؤمنون بالعمل السياسي الدني و لكن أطروحاتكم بخصوص الخلافة و تطبيق احكام الاسلام توجد نوعا من المخاوف من ان يتعارض ذلك مع روح التعايش و التوافق و التعدد و الحق في الاختلاف بما فيه الاختلاف العقائدي و الايدولوجي؟؟؟
كل من يقترب منا ومن أطروحاتنا يدرك ان هذه المخاوف لا مبرر لها البتة فالإسلام حين يطبق لا يجبر الناس على عقيدته و انما ينظم علاقات المجتمع بقوانين منضبطة توفر الرعاية والكفاية للجميع بل اننا نتبنى في دستورنا ان ايجاد مورد رزق فرض على الدولة لكل من يعود اليها بالنظر ملمين ام غير مسلمين و عبر التاريخ الاقليات العرقية و الدينية وجدت كل الخير تحت سلطة الاسلام و ذلك معلوم حتى عند الاعداء انفسهم فاليهود عرفو ايام عز في الاندلس ايام الدولة العثمانية في مقابل حالة من الاضطهاد في اوروبا فالمزايدة في هذا الموضوع مردودة على اصحابها فرحمة الاسلام تشمل الجميع.
و اشير الي ان حزب التحرير قد بادر بتقديم مطلب للعمل السياسي العلني تاكيدا منه على انه لا يخفي من فكره و لا من عمله و منهجه شيئا و سندنا في ذلك عموم الناس قبل أي قرار سياسي يتخذ باسم قواني وضعها بن علي لتكريس منظومته الاستبدادية و نحن لا نفرض شيئا على الناس و كل مانرغب فيه هو الاقناع والوعي بارقى الأساليب كالحوار و المناظرة و النقاشات المفتوحة التي تتجاوز هذه المهاترات التي تحكم عموما الخطاب السياسي الفاقد للبدائل الصريحة والجادة
في عهد بن علي اعتقالا سياسيا و رغم ذلك لم نتنازل و لم نستسلم بل في أحلك أيام بن علي رغم ان البعض تخلى أو انخرط في مشروع بن علي و بخاصة منهم أطراف معروفة من اليسار التي مارست أعلى أنواع الانتهازية و دفعت بالبلاد إلي حافة الهاوية
تريد بعض الأطراف اللائكية واليسارية أن تفرض لدى الرأي العام صورة نمطية عن الإسلام السياسي عموما و عن حزب التحرير تحديدا بربطه بالعنف و التخلف و إلى غير ذلك و الحال أن التهمة في ديارهم هم بل البعض يؤصلها اسم العنف الثوري و تغذية التناقض الطبقي و يعتبر ذلك مكسبا تاريخيا و لكن بقدرة قادر أصبح هؤلاء أساتذة و مرشدون يعلموننا التحضر و التمدن و تاريخ الدول التي ساندتهم عبر التاريخ مظلم وصل حد الجريمة في حق الإنسانية
وما أريد أن أؤكده أن المخبرات العالمية لم تتمكن البتة في جميع أنحاء العالم من إثبات العنف والأعمال المادية على حزب التحرير وهو الذي قهرها على قدرته على إيجاد رأي عام ووعي عام لوجوب إقامة دولة إسلامية تتولي كنس الاستعمار بكل أشكاله و تمكين الناس من ثروات البلاد على نحو يضمن لها أفضل طراز من العيش و لا سيما أن العالم العربي و الإسلامي يزخر بطاقات هائلة تدهش كل الخبراء.
لكن اليوم هناك الكثير من المرجعيات الفكرية و الايدوليجية و لكن برغم ذلك التلون و التعدد فان المجتمع التونسي معروف بتسامحه و اعتداله فكيف تفسرون تصاعد وتيرة العنف و العنف المضاد خلال هذه الفترة؟؟؟؟
عموما بلادنا لم تشهد أعمال عنف كبيرة رغم أن الكثير من الجهات الاستخبارية سعت إلى ذلك و ما انكشاف رواية الروحية أمام الرأي العام إلا دليا على إحباط هذه التوجهات المخابراتية و ندعو الجميع إلي التسلح بالوعي و عدم ممارسة أي نوع من أنواع العنف آيا كان مبررهم في الشأن العام حتى و ان كان منطلقه الغيرة على الدين أمام الاستفزازات المتكررة في التصريحات و المواقف فالحيلة أحيانا في ترك الحيلة و هذا سيمكن المسلمين من التركيز على مشروعهم الفكري و السياسي لاستئناف الحياة الإسلامية و القطع النهائي مع مظالم النظام الرأسمالي التي سامت الناس سؤء العذاب و أوصلتها ألي درجة من الفقر و الهوان لا تليق بهذا البلد الطيب ثم ان لنا مشروعا اكبر و هو توحيد الأمة و تحرير فلسطين وتحقيق أعلى مستوى ممن العيش في البلاد العربية و الإسلامية يجعلها فعلا على قيادة نفسها و افتكاك قرارها لان هذه العشرية هي عشرية الأمة بامتياز فكل الدراسات الغربية الرسمية تتوقع ذلك و تتحسب له

[COLOR="rgb(255, 0, 255)"]اجرى الحديث :خالد الحداد
[/COLOR]
الشروق التونسية يوم الجمعة 1 جويلية 2011



  رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 21:24.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة 2010-2016 ©  منتديات جوهرة سوفت