منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums


العودة   منتدى التعليم التونسي (Jawhara-Soft) > التعليم و الثقافة > الاخبار المحلية و العالمية

الملاحظات

الاخبار المحلية و العالمية آخر مستجدات و قضايا الساحة التونسية و العالمية و مواكبة لجديد أخبارها و القضايا المتعلقة بها

محرك بحث المنتدى بدعم من قوقل





إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2011-03-23, 18:05 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
M_abid
كبار الشخصيات

إحصائية العضو






M_abid has a reputation beyond reputeM_abid has a reputation beyond reputeM_abid has a reputation beyond reputeM_abid has a reputation beyond reputeM_abid has a reputation beyond reputeM_abid has a reputation beyond reputeM_abid has a reputation beyond reputeM_abid has a reputation beyond reputeM_abid has a reputation beyond reputeM_abid has a reputation beyond reputeM_abid has a reputation beyond repute

M_abid غير متواجد حالياً


Thread Dot 16 الرئيس اليمني يقترح انتخابات رئاسية مبكّرة بنهاية العام الجاري







اقترح الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، اليوم الأربعاء 23-3-2011، إجراء انتخابات رئاسية مبكرة بنهاية 2011 في محاولة لإرضاء المحتجين الذي يطالبون باستقالته على الفور.

وجاء في الوثيقة، التي نقلت لجماعات معارضة والقائد العسكري علي محسن، الذي أعلن انضمامه للمحتجين، أنه سيجري استفتاء على دستور جديد تعقبه انتخابات برلمانية.


وسيشكل البرلمان المنتخب حكومة وتجري انتخابات رئيس الجمهورية عقبها مباشرة قبل نهاية عام 2011.


وقد أقر البرلمان اليمني، الأربعاء، بإجماع النواب الحاضرين سوى نائب واحد، حالة الطوارئ التي أعلنها الرئيس اليمني صالح لمدة 30 يوماً.

وتمّت الموافقة على القرار رغم دعوات من هيئة العلماء وشيوخ القبائل والشباب المعتصمين في الساحات لعدم الموافقة على القرار، الذي يعتبرونه غير دستوري، لعدم وجود قانون للطوارئ في البلاد.


وكان الرئيس اليمني واجه الضغوط المتزايدة عليه بالتحذير من "حرب أهلية" في البلاد، فيما سجلت أول اشتباكات بين الجيش والحرس الجمهوري في الشمال، ما أسفر عن مقتل جنديين، وسط تواصل انضمام عسكريين إلى "ثورة الشباب".



ونقل مصدر مقرب من صالح استعداده مغادرة السلطة مطلع 2012 بعد إجراء انتخابات تشريعية، إلا أن المعارضة سارعت إلى رفض ذلك والمطالبة برحيله مباشرة. وقال صالح أمام مجلس الدفاع الوطني إن "أي محاولة للوصول إلى السلطة عبر انقلابات ستؤدي إلى حرب أهلية في البلاد"، محذراً من أن "أي انقسامات في القوات المسلحة سينعكس سلباً على كل الوطن".

وأضاف متوجهاً إلى كبار القادة العسكريين الموالين له: "لا ينفع الندم، لأن الوطن أكبر من الأفراد، ومن أماني الأشخاص وكبريائهم".


وعن الضباط المنشقين، قال صالح إنهم "يتساقطون مثل أوراق الخريف"، لكنه اعتبر أنه "ما زال هناك فرصة ليعودوا للصواب".


وفي وقت لاحق، أكد مصدر مقرب من الرئيس لوكالة الأنباء الفرنسية أن صالح أبدى استعداده لمغادرة السلطة في بداية العام المقبل، وذلك بعد تنظيم انتخابات برلمانية بنهاية العام الحالي.


إلا أن المعارضة سارعت إلى الرفض، وأكد القيادي في المعارضة البرلمانية (اللقاء المشترك) محمد الصبري أنه يتعين على صالح أن "يرحل الآن" استجابة لمطالب الشعب، وذلك في تصريحات لقناة "العربية".


عرض موازين القوى


وفي ظل التصعيد السياسي تبقى موازين القوى بين الرئيس اليمني والجنرالات المنشقين والمحتجين في ساحة التغيير عاملاً أساسياً في حسم الصراع.

وتعتبر التطورات المتسارعة في اليمن مفتوحة على جميع الاحتمالات في ظل تمسك صالح بالسلطة ورفضه التنحي قبل الانتخابات النيابية المقترحة مطلع السنة 2012، وسط إصرار أحزاب المعارضة والمعتصمين في ساحة الحرية على رحيل الرئيس.





وأمام هذا المشهد تبرز موازين القوى الراهنة بين الرئيس صالح وجنرالات الجيش المنشقين عنه، إضافة إلى القبائل مكامن القوة لدى كل طرف.


فالرئيس اليمني علي عبدالله صالح تقع تحت سيطرته قوات الحرس الجمهوري والقوات الخاصة التي يرأسها نجل الرئيس العميد أحمد، وتتكون هذه القوات من 23 لواء من مشاة ومظليين ومدرعات ودبابات.


وتضم أيضاً صواريخ ودفاعات جوية وصاعقه وقوات خاصة وقوات مكافحة الإرهاب، كما تشمل قوات الحرس الخاص وقوات حراسة القصور الجمهورية.


وتشمل كذلك قوات الأمن المركزي التي يرأسها ابن أخ الرئيس العقيد يحي محمد صالح، وتنتشر هذه القوات في العاصمة صنعاء وعواصم المحافظات، وجهاز الأمن القومي ويديره فعلياً ابن اخ الرئيس العقيد عمار محمد صالح، إلى جانب جهاز الأمن السياسي والمخابرات.


أما المعارضون للرئيس والمنشقون من جنرالات الجيش، فهم الفرقة الأولى مدرعة التي يرأسها اللواء علي محسن الأحمر، المحور الشرقي الذي يرأسه اللواء محمد علي محسن، اللواء 310 عمران، قيادة المنطقة العسكرية المركزية، لواء العمالقة، قبائل حاشد وعشرات الآلاف من أفرادها المسلحين، قبائل بكيل وعشرات الآلاف من رجالها المسلحين، وأحزاب اللقاء المشترك المعارضة.


وفق تلك المعادلات وموازين القوى قإن مخارج الحلول السلمية ما زالت هي الأبرز في المشهد اليمني، في ظل طروحات جنرالات الجيش المنشقين الذين أكدوا انضمامهم إلى التغيير السلمي ورفضهم العنف.





  رد مع اقتباس


إضافة رد




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:53.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة 2010-2016 ©  منتديات جوهرة سوفت